Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

قراءة تحليلية.. صراع المصالح يعيد رسم التحالفات الخليجية

السعودية باتت توجه إلى الإمارات الاتهام نفسه الذي كان البلدان يوجهان سابقًا لإيران، والمتمثل في أن دعم الفاعلين من غير الدول يقوض الأمن الإقليمي، وذلك في وقت تشهد فيه ساحة الشرق الأوسط تراجعًا نسبيًا في النفوذ الإيراني.

محمد فرج محمد فرج
6 يناير، 2026
عالم
0
قراءة تحليلية.. صراع المصالح يعيد رسم التحالفات الخليجية
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يعكس التقرير الذي نشرته “سي إن إن” تصعيدًا ملحوظًا في العلاقات بين السعودية والإمارات ويكشف عن توتر واضح بين البلدين حول مجموعة من القضايا الإقليمية. من الواضح أن هذه الخلافات تتعدى اليمن والسودان لتصل إلى سوريا والقرن الإفريقي، وهو ما يعكس تحولًا في سياسة كل دولة وطموحاتها الإقليمية.

وخلال افترة الأخيرة تحديدًا، تعالت حدة القالق السعودي تجاه سياسة الإمارات المتزايدة الاستقلالية يظهر في موقف الرياض من تدخل الإمارات في اليمن والسودان، وكذلك في سياستها في سوريا. السعودية تعتبر أن تحركات الإمارات قد تُهدد أمنها القومي، خاصة في ظل حالة الاضطرابات في اليمن والسودان والمخاوف من تأثير هذه الأحداث على أمنها المباشر. وعلى الجانب الآخر، ترى الإمارات أن تدخلاتها في تلك الدول جزء من استراتيجية أوسع لمكافحة التنظيمات المتطرفة وحماية مصالحها الاقتصادية والعسكرية.

صراع نفوذ إقليمي

الجزء الأهم من التقرير يتحدث عن انحسار التحالف الوثيق بين الرياض وأبوظبي الذي كان قائمًا منذ سنوات، خصوصًا بعد ظهور مصالح متباينة، إذ سعى كل طرف لدعم أطراف مختلفة في النزاعات الإقليمية، وهو ما أدى إلى تفاقم الخلافات. ويظهر أن هذا التوتر قد يؤثر على استقرار المنطقة ويزيد من التحديات التي تواجهها الدولتين.

قد يهمك أيضا

ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال

«الكتاب الأسود».. أسرار وثيقة تكشف مخطط هتلر لغزو بريطانيا

ولا يتوقع المراقبون  أن تتحول هذه الخلافات إلى صراع عسكري مباشر بين السعودية والإمارات، ولكن أي تدهور يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسواق النفط العالمية، بسبب موقع البلدين الاستراتيجي في المنطقة. كما أن الاقتصاد السعودي والإماراتي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستثمار في الولايات المتحدة، مما يجعل الوضع حساسًا بالنسبة للدول الكبرى.

ووجهت السعودية اتهامًا علنيًا وغير مسبوق إلى دولة الإمارات بتقويض أمنها القومي، في تصعيد وصفه التقرير بأنه كسر لحالة صمت طويلة كانت تُخفي خلافًا عميقًا بين الطرفين، وكشف عن صراع نفوذ إقليمي يتجاوز ساحات اليمن والسودان ليطال سوريا والقرن الإفريقي. حسب تقرير شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

سياسات أبوظبي في القرن الإفريقي وسوريا

وأوضح التقرير، أن حدة اللغة السعودية تجاه أبوظبي تُعد من الأشد منذ سنوات، وتعكس قلقًا متناميًا في الرياض من السياسة الخارجية الإماراتية التي باتت أكثر استقلالية عن المواقف الخليجية التقليدية، وهو قلق بلغ ذروته الأسبوع الماضي مع تنفيذ ضربات سعودية استهدفت شحنة مرتبطة بالإمارات داخل اليمن.

وذكرت مصادر مطلعة أن القلق السعودي يتمحور بصورة أساسية حول الدور الإماراتي في اليمن، الدولة التي تشترك مع السعودية بحدود برية طويلة، وكذلك في السودان المطل على الساحل الغربي للمملكة عبر البحر الأحمر، إذ تخشى الرياض، بحسب التقرير، أن يؤدي عدم الاستقرار أو انهيار الدولة في أي من البلدين إلى تداعيات مباشرة وخطيرة على أمنها القومي. حسب تقرير شبكة “سي إن إن”.

وأضاف التقرير أن هذه المخاوف لا تتوقف عند هذين البلدين، بل تمتد إلى سياسات أبوظبي في القرن الإفريقي وفي سوريا. وترى السعودية أن الإمارات أقامت علاقات مع عناصر داخل الطائفة الدرزية، مشيرًا إلى أن بعض قادة هذه الطائفة تحدثوا علنًا عن أفكار تتعلق بالانفصال في محافظة السويداء، وهو ما تعتبره الرياض عاملًا مقلقًا في سياق وحدة سوريا واستقرارها.

ورد مسؤولًا إماراتيًا على هذه الاتهامات بالقول إن السياسة الخارجية لبلاده تقوم على أولوية التعاون الدولي وتحقيق الازدهار طويل الأمد، واصفًا هذا التوجه بأنه جزء من التزام أوسع بما سماه “القيادة المسؤولة” و”التقدم المستدام”. حسب شبكة “سي إن إن”، وشدد التقرير على أن هذا المسؤول لم يتطرق بشكل مباشر إلى المزاعم السعودية المتعلقة بالدور الإماراتي في سوريا، في حين لفت إلى أن الإمارات لم تعلن رسميًا دعمها لأي طموحات درزية بالحكم الذاتي أو الانفصال داخل الأراضي السورية.

مصالح عسكرية وتجارية واسعة للإمارات

وفي سياق توضيح دوافع أبوظبي في اليمن، أشار التقرير إلى أن الإمارات ترى في جنوب اليمن منطقة ذات أهمية استراتيجية عالية بسبب موقعها على طرق التجارة البحرية الحيوية وممرات الشحن في البحر الأحمر، إضافة إلى قربها من القرن الإفريقي حيث بنت أبوظبي مصالح عسكرية وتجارية واسعة.

وذكرت الشبكة أن الإمارات تبرر تدخلها في اليمن ضمن استراتيجية أوسع لمكافحة التنظيمات المتطرفة، موضحة أن تنظيمي داعش والقاعدة يتمتعان بحضور طويل في البلاد، وفق الرواية الإماراتية. غير أن التقرير أشار في المقابل إلى أن اليمن والسودان والقرن الإفريقي تقع جغرافيًا أقرب بكثير إلى السعودية مقارنة بالإمارات، وهو ما يضخم، بحسب وصف الشبكة، شعور الرياض بالتعرض المباشر للمخاطر.

وذكّر التقرير بأن البلدين يشكلان أكبر اقتصادين عربيين، وأن لديهما تعهدات استثمارية طويلة الأجل مع الولايات المتحدة تُقدّر بتريليونات الدولارات، لا سيما في مجالي الدفاع والتكنولوجيا، إلى جانب حصولهما على بعض أكثر الأنظمة العسكرية الأميركية تطورًا.

وأعاد التقرير إلى الأذهان مرحلة التقارب الوثيق بين الرياض وأبوظبي قبل عقد من الزمن، حين توحدتا في مواجهة ما اعتبرتاه أخطر تهديدات المنطقة، وعلى رأسها الإسلام السياسي، وتوسع النفوذ الإيراني، والتحديات التي فرضتها انتفاضات الربيع العربي، وهو تقارب تُرجم بإطلاق تدخل عسكري مشترك في اليمن لوقف تقدم جماعة الحوثي المدعومة من إيران، ودعم قوى مناهضة للثورات، وفرض حصار قاسٍ على قطر.

المصالح المتضاربة في السودان واليمن أشعلت الخلاف

وأكدت “سي إن إن” أكدت أن هذا التوافق تآكل تدريجيًا مع تراجع بعض تلك التهديدات، وظهور أولويات متباينة لدى الطرفين، ما أدى إلى دعمهما أطرافًا متنافسة في نزاعات إقليمية، أبرزها الحربان في اليمن والسودان، فضلا عن وجود مفارقة لافتة، تمثلت في أن السعودية باتت توجه إلى الإمارات الاتهام نفسه الذي كان البلدان يوجهان سابقًا لإيران، والمتمثل في أن دعم الفاعلين من غير الدول يقوض الأمن الإقليمي، وذلك في وقت تشهد فيه ساحة الشرق الأوسط تراجعًا نسبيًا في النفوذ الإيراني مقابل احتدام المنافسة على النفوذ.

ونقلت الشبكة عن علي النعيمي، وهو مشرّع إماراتي مؤثر، تساؤله عبر منصة “إكس” عن كيفية تحول دور قُدِّم سابقًا باعتباره دفاعًا عن أمن مشترك إلى عبء يُنظر إليه بعين الشك، في إشارة إلى مشاركة أبوظبي في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. كما نقل التقرير عن المسؤول الإماراتي قوله إن بلاده قدمت “تضحيات كبيرة” في اليمن “بناءً على طلب الحكومة اليمنية الشرعية والمملكة العربية السعودية”، مذكّرًا بمقتل عشرات الجنود الإماراتيين خلال الحملة هناك.

المصالح المتضاربة في السودان واليمن دفعت الخلاف إلى العلن بعد أن سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على مناطق واسعة في جنوب اليمن مطلع كانون الأول، وطرد القوات الحكومية المدعومة من السعودية. فضلا عن أن الرياض تعتقد بأن أبوظبي حشدت قوات انفصالية يمنية في محافظات حدودية مع المملكة بعد معلومات وُصفت بالخاطئة تفيد بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارة للبيت الأبيض في تشرين الثاني فرض عقوبات على الإمارات بسبب دعمها المزعوم لطرف في الحرب الأهلية السودانية، مشيرة إلى أن السعودية تواصلت مع الإمارات لتوضيح أنها لم تقدم أي طلب من هذا النوع، في حين لم يعلّق المسؤول الإماراتي على هذه النقطة بشكل مباشر. حسب سي إن إن.

نكسة محتملة لأبوظبي

وشنت السعودية ضربات جوية على شحنة مرتبطة بالإمارات داخل اليمن، ودعمت دعوة الحكومة اليمنية لخروج القوات الإماراتية من البلاد، وهو ما تعهدت أبوظبي بتنفيذه، إلا أن الخطاب المعادي للإمارات في الإعلام السعودي وبين المعلقين المؤثرين ازداد حدة، بحسب ما رصدته الشبكة.

وتلوح السعودية بإمكانية تنفيذ ضربات إضافية ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إذا لم تنسحب، موضحة أنه بعد سحب الإمارات قواتها، اتجه المجلس نحو خطوات انفصالية، لكنه خسر مناطق تحت ضغط عسكري سعودي واضطر للقبول بالدخول في حوار مع الرياض، في ما اعتبره التقرير نكسة محتملة لأبوظبي. حسب سي إن إن.

 

Tags: الإماراتالسعوديةاليمنحضرموت

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال
عالم

ترامب يعترف.. فضحية «الكارت الأحمر» تهز المونديال

6 يوليو، 2026
«الكتاب الأسود».. أسرار وثيقة تكشف مخطط هتلر لغزو بريطانيا
عالم

«الكتاب الأسود».. أسرار وثيقة تكشف مخطط هتلر لغزو بريطانيا

6 يوليو، 2026
تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو
عالم

تصعيد خطير.. مناورات روسية تربك الناتو

6 يوليو، 2026
الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟
عالم

الإعصار «بافي» يثير الذعر في أمريكا.. كيف تعاملت السلطات؟

6 يوليو، 2026
رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما
عالم

رسائل مشفرة في منشورات ترامب العنصرية ضد أوباما

6 يوليو، 2026
رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين
عالم

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.