Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

قراءة في الاتفاق حول حرب غزة

ما يقرب من خمسة عشر شهرًا من حرب بريّة، للقضاء على قوات المقاومة، كهدف أول للحرب العسكرية العدوانية، وكهدف ثانٍ، إطلاق من أسموهم بالمختطفين (الأسرى)، وكهدف ثالث، فرض التهجير لمئات الألوف، خارج قطاع غزة

فريق التحرير فريق التحرير
18 يناير، 2025
عالم
0
Images (2)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أخيرًا تحققت صفقة وقف إطلاق النار، بعد خمسة عشر شهرًا، أو بعد 464 يومًا من حرب العدوان التي شنها الكيان الصهيوني، بقيادة نتنياهو، ودعم الدول الغربية عمومًا، ولا سيما الرئيس الأميركي جو بايدن، على المقاومة: (كتائب عزالدين القسّام وسرايا القدس)، ولا سيما على الشعب الفلسطيني، وتدمير البيوت والمؤسسات والمشافي في قطاع غزة.

ما يقرب من خمسة عشر شهرًا من حرب بريّة، للقضاء على قوات المقاومة، كهدف أول للحرب العسكرية العدوانية، وكهدف ثانٍ، إطلاق من أسموهم بالمختطفين (الأسرى)، وكهدف ثالث، فرض التهجير لمئات الألوف، خارج قطاع غزة.

وخمسة عشر شهرًا تقريبًا، لحرب إبادة بشرية: القتل الجماعي للمدنيين العزل من السلاح، والذين لا يملكون الإفلات، أو الدفاع عن النفس، أو منع المجازر التي لا مثيل لها، فضلًا عن تدمير العمار الذي يقدّر بأنه زاد على 80% من البيوت، والمساجد والكنائس، والمدارس والمستشفيات (كلها دُمِّر).

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

بالفعل خمسة عشر شهرًا من القتل الجماعي الذي قارب خمسين ألف شهيد. وقارب مائة وعشرين ألف جريح من الرجال والنساء، والأطفال.

اقرأ أيضا.. غزة: هدنة مؤقتة أم نهاية للحرب؟

وقد جرى القتل طوال تلك الأشهر، يومًا بعد يوم، بل وساعة بعد ساعة، مما أفرغ ما لدى الكيان الصهيوني من صواريخ وقذائف، لولا الإمداد الأميركي والأوروبي المستمر، لتتواصل جريمة الإبادة، والتدمير شبه الشامل، من دون توقف.

وذلك بالرغم مما اندلع، على مستوى عالمي شعبي ودولي، من ضغوط هائلة، كان يفترض بها، أن توقف حرب الإبادة والتدمير، ربما من الشهر الأول، أو الشهور الأولى، لولا العناد الإجرامي المرضي الذي أصيب به نتنياهو، ولولا الدعم المتواصل من الرئيس الأميركي بايدن الذي سمح لنتنياهو، والجيش الصهيوني، بمواصلة العدوان في الحرب البريّة، وفي حرب الإبادة البشرية، وذلك من خلال توفير كل الضغوط الأميركية والغربية، لإعاقة الاحتجاجات العالمية، والضغوط الإنسانية، لوقف هذه الجرائم المخالفة للقوانين الدولية، والقِيَم الإنسانية والدينية والأخلاقية.

هنا يبرز السؤال، بعد ملاحظة ما توّلّد من جرائم القتل الجماعي للمدنيين، من تدمير لسمعة الكيان الصهيوني، باعتباره قاتلًا لأطفال ومدنيين. وهو الذي صرف المليارات، للظهور بمظهر الكيان الذي يراعي القوانين الدولية، والديمقراطية وحقوق الإنسان. فضلًا عن ادّعاء، بأنه وريث المحرقة، والخارج من مظلومية، الميز العنصري الغربي والنازي.

إن العار الذي لحق بصورة الكيان الصهيوني (وبالحضارة الغربية أيضًا) سيكون عارًا تاريخيًا، لقادم الأيام والسنين، مما سيؤدي إلى تحويل الكيان الصهيوني إلى “دولة مارقة”، فاقدة لشرعية حق الوجود في فلسطين. وهي أصلًا كذلك، بسبب كونها مشروعًا استعماريًا استيطانيًا، اقتلاعيًا إحلاليًا، حاول أن يتغطى بقرار التقسيم 181، لعام 1947 الدولي، الذي أقرّ له بإقامة دويلة في فلسطين. وهو بدوره قرار غير شرعي، مخالف للقانون الدولي، وميثاق هيئة الأمم.

السؤال هو، ما الذي دفع نتنياهو ليعمل المحال في عناده، لمواصلة حربيه العدوانيتين على المقاومة والشعب في قطاع غزة. وذلك تحت حجة الردّ على عملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. وهي جزء من حق المقاومة.

علمًا أن نتيجتها التي انتهت إليها في الاتفاق الأخير في 15/1/2025، الفشل التام، في تحقيق الأهداف التي أعلنها في شنّ الحربين، والاستمرار فيهما، طوال خمسة عشر شهرًا.

وذلك بالرغم من أن الفشل العسكري في الحرب البريّة، كان واضحًا منذ شهره الأول، إن لم يكن منذ أسبوعه الأول.

ولكن نتنياهو، قرر تجاوز الخسائر العسكرية المتواصلة، في الحرب البريّة، وهو ما أشار إليه عدد من العسكريين، بما فيهم البنتاغون، بأن الحرب ستكون خاسرة. وغير قادرة على أن تقضي على حماس، أو تحقق أهدافها.

هذا، وقد بدا منذ الشهر الأول، أن حرب الإبادة البشرية، والتدمير الهوجائي، شبه الشامل للعمار، سيعودان بأوخم النتائج، وأسوأ سمعة، على الكيان الصهيوني.

وهنا يبرز السؤال، كيف يفسّر هذا العناد، لمواصلة حرب بريّة خاسرة؟ وحرب إبادة مدمّرة للسمعة؟ الجواب يكمن في نتنياهو نفسه، الذي احتمى بمواصلة الحربين، للحفاظ على حكومته، من استقالة بن غفير وسموتريتش، وأيضًا خوفًا من المحاكمة التي تنتظره، بسبب قضايا فساد، فضلًا عن محاسبته، بالنسبة إلى مسؤوليته، في نجاح عملية طوفان الأقصى.

هذا ما يفسّر انسلاخ نتنياهو، عن واقع، كان يحتم عليه، عدم تعريض جيشه لخسارة حرب أمام المقاومة، وعدم تعريض سمعة الكيان الصهيوني لكارثة، بسبب حرب الإبادة.

وبهذا غلّب نتنياهو، مصالح شخصية ضيّقة، على احترام موازين القوى، وتلافي هزيمة عسكرية، كما هو حادث الآن، أمامنا في اتفاق الخامس عشر من يناير/ كانون الثاني 2025.

بل إن نتنياهو، ما كان ليرضخ، لتوقيع هذا الاتفاق، وعدم الاستمرار في الحرب، لولا الخوف من دونالد ترامب، الذي أعلن حرصه على عدم تسلّم مسؤولياته الرئاسية، إلا بوقف الحرب، التي تستطيع أن تؤدي إلى إطلاق الرهائن: الهدف الأسمى لترامب.

بكلمة أخرى، لاجدال في أن نتنياهو وحكومته، وافقا على اتفاق (صفقة ترامب، عمليًا)، بسبب تلبية رغبة ترامب. ولم يذهبا إلى الاتفاق، بسبب تشكيله انتصارًا عسكريًا وسياسيًا، أو بدافعٍ ما، غير الاضطرار إليه، خاصة وقد جاء على الضدّ من هدف نتنياهو، في القضاء على المقاومة.

فالمقاومة باقية، وهي تسجّل انتصارات يومية، مُبهرة في جباليا، كما في ميدان الحرب البريّة، بل جاء التوقيع مع حماس الباقية، حُكمًا، بسلاحها المقاوم، ومعها سلاح سرايا القدس (حركة الجهاد الإسلامي)، وآلاف المقاتلين.

فانتصار المقاومة، يجب أن يُعلن بأعلى الصوت، في هذا الاتفاق.

وهنا لا بدّ من الحذر، إزاء الآراء التي ترفض أن تسلّم بانتصار المقاومة، تحت حجّة إبراز ما حدث من جرائم قتل جماعي للمدنيين، وما حدث من دمار شبه شامل. وهو مقياس خاطئ في تحديد من المنتصر، ومن المهزوم في حربٍ دامت خمسة عشر شهرًا.

وذلك في عدم اعتبار فشل نتنياهو، وجيش الكيان الصهيوني في تحقيق أيّ من الأهداف التي حُددّت، لشنّ الحرب، يُشكل انتصارًا للمقاومة، والشعب الفلسطيني في غزة.

بل ويشكّل، بالتالي، انتصارًا لمحور المقاومة، الذي شارك في دعمهما، كما للذين، أيّدوا ودعموا، ووقفوا إلى جانب المقاومة والشعب في غزة، على كل المستويات، ومختلف المواقف والجهود.

بل هو انتصارٌ للذين تظاهروا ضد جرائم الإبادة، كما الذين هتفوا “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.

إن قتل المدنيين يفوق في كل حروب التحرير، ما يُقتل من جنود وضباط ومقاومين. ومن ثم لا يُعتبر معيارًا للنصر والهزيمة، وإلا وجب اعتبار هتلر، هو المنتصر في الحرب العالمية على الحلفاء، خصوصًا على الاتحاد السوفياتي، الذي قدّم ما يزيد على 25 مليونًا، من بينهم عشرون مليونًا من المدنيين.

ويا للهول، إذا حسب البعض القتل الجماعي للمدنيين (الإبادة)، كما هو حادث في غزة، معيارًا لانتصار نتنياهو، بدلًا من اعتباره، هزيمة له، وجريمة لا تغتفر.

Tags: منير شفيق

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.