Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كفى خنقا لمصر بدعوى الضغط على إسرائيل

لا بد من رسالة مصرية عاجلة لإيران وللحوثي بأن قناة السويس عصب حيوي لا يمكن الاستغناء عنه وتركه للنزوات

فريق التحرير فريق التحرير
29 ديسمبر، 2024
عالم
0
Thumbs b c 7c4b6251cd292884e0d9e671a3dc3e61
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تقول بعض الأرقام التي تسربها هيئات رسمية مصرية عن كلفة حرب البحر الأحمر على واردات قناة السويس بأنها ستتجاوز 7 مليارات دولار بحلول نهاية العام الجاري (2024). وتتصرف مصر بأن أيّ محاولة لمنع الحوثيين من الاستمرار بفرض حرب تدور نظريا بينهم وبين الإسرائيليين، إنما ستؤدي إلى كلفة أكبر مادية أو بشرية، وأن من الأفضل ترك حرب الحوثيين على جنوب البحر الأحمر تتآكل ذاتيا بدلا من الدخول بمواجهة معهم. والمسألة بهذا الشكل هي لعبة أرقام، يفوز بها من لديه القدرة على الصبر أكثر في مواجهة الآخر.

من الوارد طبعا أن يحقق الغربيون -الأميركيون والبريطانيون بشكل أساسي- الغاية من الحرب وإنزال الأذى بالقدرات العسكرية الحوثية، وخصوصا منها الصواريخ البالستية والمسيّرات، وترك الحرب موجودة اسميا على مسرح العمليات، ولكن من دون تحقيق نتيجة ملموسة. تحولت الحرب إلى رقعة أكثر شمولا للتراشق بالمسيّرات والصواريخ على مساحة جغرافية أوسع. تم هذا بإرسال الحوثيين صواريخ أبعد مديات وأسرع (البعض يؤكد أنها فرط صوتية). تكون المنطقة هكذا قد سمحت بدخول العامل الإسرائيلي بالرد بغارات لمقاتلات إسرائيلية على أهداف يمنية منتخبة -وخصوصا الاقتصادية منها- وإيذاء الحوثي أكثر وأكثر، لعله يفهم أن الاستعراض بقطع الطرق البحرية شيء مختلف عن استهداف مواقع مدنية وعسكرية إسرائيلية. سيستمر الإسرائيليون بالرد الموجع على حساب اليمنيين دون أخذ الاعتبار بالأثر الإنساني على الشعب اليمني، لعل الحوثي سيتوقف في نقطة ما عن الاستمرار بلعبته الخطرة. في كل الأحوال، فإن عامل الزمن ليس في صالح المصريين، وهم بأحسن الأحوال يجدون أنفسهم متفرجين مجانيين على مشهد الحرب التي تمسهم وتشكل مقدراتهم الاقتصادية يوميا. ثمة تصعيد يومي، يستفيد منه الإيرانيون في إثبات أنهم لا يزالون يمسكون بجانب من أوراق اللعبة، وأنهم لا يكتفون بمجرد الكلام، بل يطلبون (أو يأمرون – لا فرق) من حليفهم الحوثي بالاستمرار بالضرب مهما كانت العواقب. ولا نعرف على وجه الدقة كم تكلف الصواريخ والمسيّرات الحوثية، لكنها بالتأكيد لن تزيد عن بضعة عشرات من الملايين في أحسن الأحوال (من عتاد يطلق أو منشآت يتم تدميرها على الأرض)، مقابل مليارات من الدولارات ضائعة من الواردات التي كان بوسع المالية المصرية أن تحققها من رسوم عبور السفن والناقلات عبر مورد قناة السويس الحيوي.

علينا أن نستذكر أن المصريين دخلوا حروبا طاحنة مع الغرب أولا ومع إسرائيل ثانيا، من أجل واردات قناة السويس، مرة بسبب تأميم القناة -أي فرض حصول مصر على واردات القناة- ومرة بسبب المضايقة الإستراتيجية والتخويف اللذين فرضتهما إسرائيل على مصر في زمن جمال عبدالناصر. كان المصريون يتعاملون مع قناة السويس كبطة تبيض ذهبا لا يمكن التفريط فيها، وتستحق القناة أن تدخل مصر الحروب من أجل حماية أهم مصدر من مصادر الدخل لديها. اليوم، تقول القراءة الإستراتيجية المصرية إن الأفضل ترك الإسرائيلي يقصف في اليمن لعل الحوثي يرعوي أو ترك الأميركي والبريطاني يستهدفان الصواريخ والمسيّرات الحوثية التي تستهدف السفن العابرة في القناة أو مضيق باب المندب أو خليج عدن لعل الصواريخ والمسيّرات تستنزف. بل إن البعض يجادل أن الإهمال هو إستراتيجية تستحق أن تخضع للتجريب بعض الوقت، لعل الحوثي يملّ أو أن تغير إيران رأيها أو أن يتفق الغزيون مع الإسرائيليين. هذا النوع من القراءات، بأحسن الأحوال، هو نوع من تأكيد العجز عن الإتيان بحل يليق بدول إقليمية كبرى مثل مصر تمتلك واحدا من أكبر جيوش العالم وأفضلها تسليحا. هذا لا يعني الدعوة إلى أن ينتقي المصريون الحوثيين كأعداء ينبغي ضربهم بأسرع وقت، ولكن فعل لا شيء أيضا لا يمكن القبول به.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

إقرأ أيضا : كيف سيؤثر خروج روسيا من سوريا على السودان؟

لدينا الكثير من التجارب الحديثة في امتناع مصر عن فعل شيء. ثمة طوق من التهديدات من حول مصر يمتد من ليبيا وينزل إلى السودان ويتمدد مع حوض النيل جنوبا وصولا إلى سد النهضة في إثيوبيا ويلامس كل الأطراف في القرن الأفريقي. في كل مرة، يتطور المشهد الإستراتيجي المصري نحو الأسوأ ويجد طرف أو أطراف إضافية الفرصة في الضغط على مصر، بل وحتى ابتزازها، طالما مارست لعبة السكوت عن الطرف المعني. توسع الطامعين بمصر يمس وضع البلد إقليميا بشكل خطر وقد يضع القاهرة في امتحانات صعبة ربما لا تعرف الدولة المصرية نفسها إن كان بوسعها النجاح فيها.

كل هذا والجيش المصري العرمرم والإمكانيات لم تدخل امتحانات منذ عقود. ها هو بلد مثل إيران بكل ما كان يوحي بأن لديه الكثير من العضلات والقدرات، يفشل في أول اختبارات حقيقية مع قوة عسكرية معاصرة مثل إسرائيل. حيدت إسرائيل الإيرانيين خلال أيام، وانهار سياجهم من الحلفاء من دول وميليشيات وقدرات بشكل يعجز معه المحللون على الإتيان بتفسيرات مناسبة. ولعل الأدهى من كل هذا هو عدم قدرة المحلل الإستراتيجي الإيراني على إجراء الربط الاستباقي بين تلك القنابل التي بدأت تتساقط في غزة منتصف أكتوبر 2023 وانهيار نظام بشار الأسد مطلع ديسمبر 2024، قد يكون بنفس انعدام قدرة المحلل الإستراتيجي المصري على القول لقادة بلده إن أيّا من تلك الهزات التي تحدث جنوب البحر الأحمر يمكن أن تطلق شرارة الأزمة في مصر، وهي أزمة تعرف القيادة المصرية قبل غيرها أن هناك من يحيكها منذ سنوات طويلة وينتظر التوقيت المناسب لتحريكها. التخويف من سيناريو في القاهرة يشبه سيناريو دمشق لم يعد حديث الخبير الإيراني أو الخبير المصري، بل حديث ابن القاهرة البسيط الذي يردده وهو يحتسي الشاي في مقهى في القلعة. وكما شهدنا كم راكمت قطر وتركيا من حطب في بقع عديدة من سوريا، وقررتا إشعاله في لحظة واحدة، لحظة محصورة بين ساعات دخول حلب وساعات دخول دمشق، فإننا لسنا بصدد وضع ورقة وقلم نحصي بهما كم أنفقت الدوحة وأنقرة من أموال وصرفتا من جهود، لتتشابه اللحظة المصرية من سابقتها السورية.

هذا الضعف -أو الاستضعاف الحقيقي أو الشكلي- سيغري كل مستطرق وليس القطري والتركي وحسب. إنه دعوة لأن يزج المستطرق حظوظه في المراهنة المصرية لعله يخرج منها بشيء. هذا خطر ماثل يحتاج إلى رد نفسي وإستراتيجي يبدأ من مصر وبأسرع وقت. ومرة أخرى هذا ليس دعوة حرب، ولكن تنبيه للحوثي ومثله إيران بأن لا فرق بين قطع أرزاق المصريين ومحاولة قطع أعناقهم لا سمح الله. الجوع الذي يقرص البطون في صنعاء مؤلم، ولكن هل لدى الجوع قرصة مختلفة في أحياء أحزمة الفقر والحرمان حول المدن المصرية الكبرى؟

لا بد من رسالة مصرية عاجلة لإيران وللحوثي بأن قناة السويس عصب حيوي لا يمكن الاستغناء عنه وتركه للنزوات. ما تتسبب إيران في قطعه جنوب البحر الأحمر، يمكن لمصر أن تقطعه على إيران أو الحوثي شماله. أنتم تخنقون مصر بدعوى الضغط على إسرائيل. نحن نخنق مساراتكم البحرية بممارسة حقنا في ألاّ تخنقونا.

مصر في حاجة إلى أن ترد، وأن يأتي الرد واضحا وسريعا.

Tags: هيثم الزبيدي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.