Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ماذا على بوتين أن يفعل؟

المعادلة الآن على طاولة بوتين كالتالي: ما دمتَ لن تتراجع في أوكرانيا فستتألّم في سورية

فريق التحرير فريق التحرير
6 ديسمبر، 2024
عالم
0
ماذا على بوتين أن يفعل؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

التطوّرت المتسارعة في المنطقة: اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، المرونة الإسرائيلية المفاجئة (وإن على صعيد التصريحات) بشأن اتفاقٍ لتبادل الأسرى، وأخيراً، الهجوم المباغت والكاسح للمعارضة السورية في الشمال، ربّما تعني أن الأرض تُمهَّد سياسياً وميدانياً لليوم الذي يؤدّي فيه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة.

إذا صحّت هذه الفرضية، فإن ولاية ترامب الرئاسية تكون قد بدأت بالفعل قبل انصراف جو بايدن، وإن دولاً وأطرافاً في صراعات مريرة بدأت إعادة ترتيب صفوفها، تراجعاً أو تقدّماً، قبل أن تُكرَه على ذلك، أو تُباغت بما لا ترغب وما لم تتوقّعه.

ولعلّ هذا ما دفع بايدن، غير المأسوف على انصرافه قريباً، إلى أن يُفخّخ ولاية ترامب في ما يتعلّق بروسيا، فالأخير يتمتّع بعلاقاتٍ أكثر من جيّدة ودافئة على الصعيد الشخصي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وآراؤه معروفة في ما يتّصل بالحرب على أوكرانيا، فهو مع وقفها فوراً، ووقف الهدر المالي الأميركي في حروب الآخرين، ناهيك عن أنه ضدّ انخراط واشنطن في حروبٍ خارج حدودها (نظرياً على الأقلّ). لكنّ بايدن، وهو من صنف الساسة الذين يتحرّكون في المناطق المعتمة، ربّما رغب في توجيه سياسة خَلَفه في البيت الأبيض تجاه أوكرانيا (أو توريطه في ما لا يرغب) عندما زوّد أوكرانيا في الوقت القاتل (في مرحلة نقل السلطات) بصواريخ أتاكمز، التي أتاحت لكييف إمكانية ضرب العُمق الروسي.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

تمثلت مفاعيل قرار بايدن باستخدام القوات الروسية صواريخ أوريشنيك، وتعني شجرة البندق، التي تعتبر جزءاً من الثقافة الروسية، في دلالة على الصلابة والقدرة على البقاء في أسوأ ظروف جوّية ممكنة. … وليست الأهمية في الدلالة الثقافية هنا وحسب، بل في مدى الصاروخ الجديد وقدرته التدميرية، فسرعته تزيد على 12 ألف كيلومتر في الساعة، وإذا أُطلق من أقصى الشرق الروسي فإنه قادر على الوصول إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة، ويغطي مداه أوروبا بأسرها، ولا يمكن لأنظمة الدفاع الجوّي والصاروخي التي تنصبها واشنطن في أوروبا اعتراضه (نظرياً على الأقلّ)، ما يعني أن بوتين ليس في سبيله للتراجع في أوكرانيا تحديداً، إلّا بشروط تُرضيه وتمنحه نصراً لا لبس فيه، سواء على طاولة المفاوضات أو في الميدان.

لذلك وسواه، يبدو أن بايدن “سمّم” العلاقة الدافئة بين بوتين وترامب وفخّخها قبل وصول الأخير إلى البيت الأبيض، وجعل الاثنَين مُكرهَين على سلوك مسار مُحدّد في ما يتعلّق بأوكرانيا، وهو ما يرفضه الاثنان، وهما عنيدان، ما يجعل من تطوّرات الشمال السوري جزءاً من “اللعبة”، التي قد توفّر لهما بديلاً يحفظ ماء وجهيهما، ما دام الثمن دماً يُسفَك خارج الحدود.

والمعادلة الآن على طاولة بوتين كالتالي: ما دمتَ لن تتراجع في أوكرانيا فستتألّم في سورية، ما يعني عملياً إخراج موسكو من معادلات الشرق الأوسط كلّها في حال أصرّ بوتين على الاحتفاظ بالجنَّتَين أو الجائزتَين معاً؛ سورية وأوكرانيا، فهو خارج معادلات الصراع والتسوية في القضية الفلسطينية ولبنان، ولم يعد ثمّة موطئ قدم له سوى في سورية، وهي مرشّحة لتطوّرات قد لا تكون حاسمةً في ما يتعلّق بتغيير قواعد النفوذين الإقليمي والدولي فيها، لكنها ستكون مبعث قلقٍ، خاصّة إذا تبنّى ترامب سياسةً أكثر فعّاليةً إزاء نظام الأسد تقوم على استبداله، وليس إضعافه فقط، علماً أن فكرة احتوائه واردة (وإنْ كانت مستبعدةً) ما لم يبادر (نظام الأسد) إلى قرارات مؤلمة قد تودي به، مثل القطيعة مع إيران والاندفاع نحو علاقات مع تلّ أبيب.

إقرأ أيضا : كيف ينوي ترامب إنهاء الأزمة الأوكرانية؟

ماذا على بوتين أن يفعل؟… ثمّة أشجار بندق كثيرة في الأراضي الروسية الشاسعة، وبينما تتساقط الثلوج خلف النافذة يمكنه أن يسمع صوت البندق يتكسّر تحت أضراسه، وإذا جاءت الدببة إلى الحقل فالبنادق تنتظرها، لكنّ الخطر لم يعُد في الجوار الأوكراني فقط، بل في سورية البعيدة هناك، التي يرأسها رجلٌ طويل القامة ونحيلها، دائم الضحك على ما لم يستطع بوتين فهمه أو تقدير أسبابه.

أمّا الاحتمالات فليست سوريالية، ولو كانت لأمسك بوتين من عنق الأسد ورفعه عالياً قبل أن يلقي به من النافذة، وهو يستطيع فعل شيء شبيه إذا أراد، لكنّه مثل الآخرين ينتظر وصول ترامب، ويكتفي برمي المسامير في الطرق التي يسير عليها.

Tags: زياد بركات

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.