Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ما انعكاسات تسلح أوروبا على شمال افريقيا؟

يركز الخطاب العسكري الأوروبي على أن هذه الاستراتيجية موجهة لتحقيق هدفين، الأول هو، البقاء ضمن نادي الكبار إلى جانب الصين وروسيا والولايات المتحدة، وربما الهند غدا، ثم ردع الكرملين مستقبلا عن أي مغامرة عسكرية نحو دول أوروبا الشرقية، كما جرى مع أوكرانيا، وهي الحرب التي اندلعت خلال فبراير 2022 وتستمر إلى يومنا هذا.

مسك محمد مسك محمد
27 مارس، 2025
عالم
0
ما انعكاسات تسلح أوروبا على شمال افريقيا؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يوجد ترحيب باستقلالية القرار العسكري الأوروبي في مواجهة الولايات المتحدة، ولا يقتصر فقط على الصين وروسيا ودول أخرى، بل يمتد الى العالم العربي. وما يجب أن لا يغيب عن بالنا هو أن هذا التطور العسكري، ليس فقط جدارا في وجه روسيا، ولكن قوة ردع أيضا، واحتمال قوة تحرش تجاه الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط في وقت الأزمات.

يتابع العالم باهتمام كبير العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على المستوى العسكري، بعدما تبين رغبة الإدارة الجديدة في البيت الأبيض في إرساء علاقات متينة مع روسيا، بما في ذلك إقناع أوكرانيا بالتخلي عن شرق البلاد (إقليم دونباس) لصالح موسكو، ثم سحب المظلة العسكرية لأوروبا. وهكذا نتابع كيف تسعى الدول الأوروبية بشكل حثيث، عبر مؤتمرات وزيارات مكثفة إلى الاتفاق حول الإنفاق العسكري وتمويل الأبحاث العسكرية وتوحيد العتاد الحربي لتكون قوة متناسقة.

ويركز الخطاب العسكري الأوروبي على أن هذه الاستراتيجية موجهة لتحقيق هدفين، الأول هو، البقاء ضمن نادي الكبار إلى جانب الصين وروسيا والولايات المتحدة، وربما الهند غدا، ثم ردع الكرملين مستقبلا عن أي مغامرة عسكرية نحو دول أوروبا الشرقية، كما جرى مع أوكرانيا، وهي الحرب التي اندلعت خلال فبراير 2022 وتستمر إلى يومنا هذا. ويكشف لنا التاريخ كيف يتغير مجرى الأحداث لينتهي إلى مطاف لم يكن منتظرا، أو لم يتم استحضار المعطيات الكافية لفهم ما قد يجري مستقبلا أو التكهن به، يضاف إلى هذا، الوهم بعدم تغير الأوضاع، بل استمرارها كما هي، وهذا من أسوأ ما تؤمن به بعض الشعوب والأنظمة، ومنها العربية، حتى تقع الأزمة والكارثة.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

وإلى جانب روسيا التي تبدو الآن في الواجهة، كهدف للسياسة العسكرية للاتحاد الأوروبي، الواقع أن تحول أوروبا الى قوة عسكرية كبرى أكثر مما هي عليه الآن، يعني تفاقم الشرخ العسكري لصالحها، بينها وبين العالم العربي، خاصة في المتوسط. ويمكن استحضار معطى قد يصبح من البديهيات والمسلمات وهو، سعي الغرب، خاصة أوروبا، إلى أن لا يكون حزامها الجنوبي، أي الإسلامي – العربي مستقرا وقويا عسكريا.

ونرى كيف تعرب إسبانيا عن قلقها من دينامية التسلح التي يقوم بها المغرب، وكيف تعرب فرنسا عن الموقف نفسه بسبب تسلح الجزائر. نعم، يستمر التفوق العسكري الفرنسي والإسباني على شمال افريقيا، لكن قوة الردع تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بشكل لم يحدث منذ أكثر من أربعة قرون.

باستعادته القوة العسكرية بشكل أكثر، سيستعيد الاتحاد الأوروبي الردع العسكري الكبير، خاصة دول الجنوب، مما سيصبح التلويح والتلميح بالقوة العسكرية حاضرا في الأجندة إبان الأزمات. ويكفي استحضار ما فعلته إسبانيا خلال يوليو 2002 عندما لجأت إلى الردع العسكري ضد المغرب لاستعادة جزيرة ثورة (المعروفة كذلك باسم ليلى) بدل الحوار.

لنستحضر كيف وقفت أوروبا إلى جانب إسبانيا في أزمة الهجرة في سبتة خلال مايو 2021 بما في ذلك تأكيد استعمار المدينتين. لنستحضر أن قمة الحلف الأطلسي في مدريد صيف 2022، ألمحت خلالها بعض الأطراف، ومنها إيطاليا وإسبانيا بضرورة تدخل الحلف خارج حدوده، لو تعرضت إمدادات الطاقة للخطر، وكانت تقصد ليبيا والجزائر أساسا، وهي إشارة باستعراض القوة المستوحاة من الفكر الاستعماري الذي لم يعد بائدا.

لنفترض أن الدول الأوروبية عندما تحكمها أحزاب يسارية وليبرالية ويمينية تقليدية محافظة يسود نوع من الهدوء، رفقة بعض الخشونة الناعمة في العلاقات الدولية، ولكن ماذا سيحدث لو أصبحت أوروبا تحت رحمة اليمين القومي المتطرف الذي يعتبر الآخر لا يساوي شيئا ويؤمن فقط بالقوة؟ لنغوص في التاريخ قليلا، باسم خطاب تفوق العرق الأبيض، ونقل الحضارة للإنسان المتوحش (الإنسان غير الأوروبي)، برّر الغرب استعمار أمم الجنوب. ومن ضمن أغرب المفارقات أن ترجمة هذا الخطاب إلى فعل ميداني – استعماري حدث في وقت كانت تشهد فيه القارة الأوروبية تطورا سياسيا وثقافيا وفلسفيا، يتمحور حول حقوق الفرد والشعوب والأقليات بدأ مع النهضة الأوروبية.

وتعود تلك الرؤية القديمة والمقيتة، في وقتنا الراهن، عبر اليمين المتطرف بصيغ مختلفة ولا تخفي بشاعتها في العمق وتستهدف كل ما هو مشترك دوليا. فهي تنظر إلى المؤسسات المتعددة الأطراف على أنها كيانات تهيمن عليها نخب تتمحور حول الذات وتهدد السيادة الوطنية والقيم التقليدية. وتتعارض هذه النظرة بشكل مباشر مع عمل النظام الدولي القائم على التعاون والمعايير المشتركة، بمعنى استحضار القوة العسكرية في حل النزاعات.

إن ارتفاع أسهم اليمين القومي المتطرف، له تأثير سلبي مباشر على النظام المتعدد الأطراف، لاسيما الأمم المتحدة. فهو يشكل تهديدا وجوديا للمنظمات الدولية. وتمت ترجمة هذا عبر التلويح بالقوة والاعتداء على الآخر. ويقود الآن هذا اليمين الرئيس ترامب، ولم تتردد الإدارة الأمريكية في طرح السيطرة على قطاع غزة وغرينلاند وضم كندا والضغط على أوكرانيا، لكي تتخلى عن أراضيها الشرقية لصالح روسيا في خرق سافر للقانون الدولي.

من الناحية العملية، من الصعب تكرار الاستعمار في صيغته السابقة، مثلما حدث إبان القرن التاسع عشر، حيث إن الكثير من دول العالم تتوفر على جيوش قادرة على تنظيم مقاومة شرسة ضد المحتل. ومع ذلك، قد يحمل المستقبل مفاجآت، بما في ذلك القدرة على اقتطاع مناطق من دولة معنية ما، إذا لم تتم السيطرة عليها بالكامل. وهو السيناريو الذي يحصل في العراق وسوريا واليمن وفلسطين وفي أوكرانيا. فالقوى الكبرى، خاصة مع اليمين القومي المتطرف ستكون قادرة على اقتطاع أجزاء من الدول.

وما دامت ثقافة سمو الإنسان الغربي – المسيحي على باقي الديانات والثقافات والإثنيات الأخرى مستمرة، وسط شريحة من الغربيين، فإن خطر العدوان الخارجي الذي يستهدف أمم الجنوب ستستمر. ولهذا، فإن رفع الاتحاد الأوروبي من مستوى التسلح وهو الذي يرى دائما الجنوب بمثابة الخطر بسبب الإرهاب والهجرة واستقلال التحكم في الثروات الوطنية، ثم احتمال وصول اليمين القومي المتطرف إلى الحكم، وهو الذي يحتقر دور المؤسسات الدولية ويعتقد أن التدخل في ثروات الآخر حق إلهي، من ضمن المؤشرات المقلقة في العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، والعالم العربي والغرب الأوروبي. يحدث هذا في وقت ما زال جزء من الرأي العام في الجزائر والمغرب يخوضان حربا إعلامية.

Tags: حسين مجدوبي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.