الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

ما قصة غضب ترامب من يهود أميركا وثنائه على مسيحييها؟

فريق التحرير فريق التحرير
14 أكتوبر، 2024
عالم
ما قصة غضب ترامب من يهود أميركا وثنائه على مسيحييها؟

في مقال نشرته أمس الأحد، اعتبرت صحيفة لوموند أن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب غيّر سلوكه وبات يعتبر أن المسيحيين يحبون إسرائيل أكثر من اليهود أنفسهم.

وقال البروفيسور بجامعات العلوم السياسية بفرنسا جون بيير فيليو، في مقال بالصحيفة، إن ترامب صعّد من موجة اتهاماته لمواطنيه اليهود بضعف “الولاء” تجاه إسرائيل وتجاه المعسكر الجمهوري.

ومع تزايد حدة حماسه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من الشهر المقبل، تصاعدت العدائية في خطاب ترامب الذي لم يستثنِ اليهود الأميركيين، قائلا إنه “يجب عليهم أن يخضعوا لفحص عقلي” إذا استمروا في عدم التصويت له.

وحسب المقال، أعطى أكثر من ثلاثة أرباع اليهود الأميركيين أصواتهم للمرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون عام 2016 وللرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن في 2020.

مقالات ذات صلة

كيف تستدرج روسيا آلاف الشباب الأفارقة إلى حرب أوكرانيا؟

أوروبا تستنفر دبلوماسيا بعد تهديدات روسية باستهداف كييف

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

ويعتبر ترامب أن ما قام بها خلال ولايته من 2017 إلى 2021 لصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يجب أن تكسبه دعم اليهود الأميركيين دون شروط.

واستذكر فيليو حادثة في 2019، عندما أطلق ترامب على نتنياهو خلال كلمة أمام يهود جمهوريين مصطلح “رئيس وزرائكم”، لكنه تراجع اليوم عن هذا الحماس، معتبرا أن “المسيحيين يحبون إسرائيل أكثر من اليهود”.

التاريخ الطويل للصهيونية المسيحية

وحسب ترامب، فإن هؤلاء “المسيحيين” الذين يدعمون إسرائيل، يشاركون أكثر من اليهود في “صهيونية مسيحية” ظهرت في البروتستانتية الأنغلوساكسونية بين 1840 و1850، أي نصف قرن قبل الصهيونية اليهودية الحقيقية.

وبينما تسعى الصهيونية اليهودية إلى بناء الشعب اليهودي كأمة في مواجهة معاداة السامية الأوروبية، تتطور الصهيونية المسيحية بناء على قراءة تسمى “إنجيلية” للعهد القديم، وهي الخلاص للمؤمنين المسيحيين، ويعتمد في هذا المعتقد الإنجيلي، على “استعادة” الشعب اليهودي “أرض إسرائيل”، وهي “استعادة” تشكل شرطا مسبقا لإقامة ملكوت الله، حسب معتقدهم.

وقال الكاتب إن مدينة شيكاغو استضافت عام 1890 أي قبل 7 سنوات من المؤتمر التأسيسي للصهيونية اليهودية في بازل، مؤتمرا ينظمه واعظ إنجيلي ينادي بـ”إعادة فلسطين إلى اليهود”.

ويدعم المنتخبون من الحركة الإنجيلية بنفس الحماس القيود المفروضة بين 1921 و1924 على الهجرة، وخاصة اليهودية، إلى الولايات المتحدة، وإقامة “وطن قومي للشعب اليهودي” في فلسطين التي كانت تحت الانتداب البريطاني.

ويرى فيليو أن هذه الصهيونية المسيحية، التي تم تعزيزها بالفعل بإنشاء إسرائيل في 1948، أصبحت أكثر قوة بعد احتلال إسرائيل في عام 1967 للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.

ويرى الإنجيليون الأميركيون في هذا الاحتلال تحقيقا للنبوات، بينما تظل الجالية اليهودية غالبا ملتزمة بتسوية تفاوضية قائمة على مبدأ “الأرض مقابل السلام”.

وعلى عكس ذلك، يرفض الصهاينة المسيحيون بشدة أي تنازل إقليمي، مما دفع في عام 1995، إسحاق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، المنخرط في عملية سلام مع منظمة التحرير الفلسطينية، إلى إدانة “الضغوط في الكونغرس الأميركي ضد الحكومة الإسرائيلية المنتخبة ديمقراطيا”.

وبعد فترة وجيزة، اغتيل رابين على يد متطرف يهودي وإسرائيلي، واعتبره جون هاجي، مؤسس حركة المسيحيين المتحدين من أجل إسرائيل في تكساس، “مسرعا للنبوة التوراتية”.

إقرأ أيضا : إبادة البيئة في القطاع… قتل الغزيين على كل المستويات

انتهاكات متزايدة لمعاداة السامية

واعتمد نتنياهو -الذي كان في السلطة بإسرائيل من عام 1996 إلى 1999، ثم من 2009 إلى 2021، ومرة أخرى منذ ما يقرب من عامين- في الولايات المتحدة على الصهاينة المسيحيين بدلا من الجالية اليهودية، التي اعتبرها تقدمية ونقدية للغاية. في المقابل، يقدم له المحافظون الإنجيليون دعما غير مشروط لأنه يستند على الإيمان وليس على المنطق.

وتوجت مثل هذه التحالفات تحت رئاسة ترامب الذي نفذ بين عامي 2018 و2019 سلسلة من الخطوات أضرت بالشرعية الدولية في المنطقة، لكن ذلك لاقى استحسانا كبيرا لدى نتنياهو، وهي:

  • نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس (وهو إجراء لم يتبعه سوى غواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة).
  • انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما أبطله فعلا.
  • تعليق التمويلات الأميركية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
  • الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة منذ 1967.
  • قام نتنياهو بإطلاق اسم “ترامب” على مستوطنة جديدة في الجولان.

ومنذ مغادرة ترامب البيت الأبيض عام 2021، لم يتوقف عن تعزيز خطابه التآمري، إلى درجة جعل مواطنيه اليهود مسؤولين عن هزيمته المحتملة في الانتخابات المقبلة، حسب فيليو.

ومع ذلك، يضيف الكاتب، فإن مثل هذه الانحرافات الخطيرة لا ينبغي أن تكون مفاجئة عندما نعلم المصير المخصص لليهود في نهاية الزمان وفقًا للصهاينة المسيحيين (سيتم إبادة ثلثي اليهود وسيكون ثلث واحد فقط قادرا على البقاء بفضل تحوله إلى المسيحية).

ويختم فيليو مقاله بالقول إن هؤلاء الأصوليين الأميركيين يرون حرفيا “هرمجدون” المواجهة الأبوكاليبتية (النهائية) في مجدو، شمال غربي مدينة جنين الفلسطينية (شمال إسرائيل). ومن ثم فإن مثل هذه النبوءات تتردد بطريقة مشؤومة بشكل خاص في هذه الأوقات من المزايدات الانتخابية في الولايات المتحدة والتصعيد الجامح في المنطقة.

Tags: لوموند
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

مشروع أم أداة للتمدد الاستيطاني؟.. قراءة في مخطط الاحتلال بالقدس
ملفات فلسطينية

مشروع أم أداة للتمدد الاستيطاني؟.. قراءة في مخطط الاحتلال بالقدس

محمد فرج
4 يونيو، 2026
0

تتواصل التحذيرات الفلسطينية من تسارع المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في محيط مدينة القدس المحتلة، بعد إعلان محافظة القدس شروع سلطات الاحتلال...

المزيدDetails
ترامب يضغط للتهدئة ونتنياهو يتمسك بخيار الحرب في لبنان
شرق أوسط

ترامب يضغط للتهدئة ونتنياهو يتمسك بخيار الحرب في لبنان

مسك محمد
4 يونيو، 2026
0

كشفت تقارير أميركية عن تصاعد التباين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مستقبل التصعيد في...

المزيدDetails
ديكور حوائط 2026.. أفكار ذكية للمساحات الضيقة والفسيحة
منوعات

ديكور حوائط 2026.. أفكار ذكية للمساحات الضيقة والفسيحة

محمد ايهاب
4 يونيو، 2026
0

تماماً كما تفترش السجاجيد الأرضيات لتُحاكي لوحات فنية مبهجة، تحظى الحوائط بأهمية بالغة في التصميم الداخلي نظراً للامتداد البصري لحجومها...

المزيدDetails
انفجار جنوب لبنان يهدد الهدنة بعد مقتل جندي
شرق أوسط

انفجار جنوب لبنان يهدد الهدنة بعد مقتل جندي

مسك محمد
4 يونيو، 2026
0

رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، عادت أجواء التصعيد لتخيّم سريعًا على الجنوب اللبناني،...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.