Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

مفاوضات أميركا وإيران.. كواليس إزاحة إسرائيل من المشهد

مسك محمد مسك محمد
23 مايو، 2026
شرق أوسط
0
مفاوضات أميركا وإيران.. كواليس إزاحة إسرائيل من المشهد
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تطور لافت يعكس تحوّلًا في موازين إدارة الملف الإيراني، تشير تقارير أميركية وإسرائيلية إلى أن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم يعد يمر عبر القنوات التقليدية التي كانت تمنح إسرائيل نفوذًا مباشرًا في صياغة التفاصيل، بل بات يُدار عبر مسار دبلوماسي أكثر انغلاقًا، أبعد تل أبيب عن “غرفة القرار”.

هذا التحول، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية، لم يكن تدريجيًا فقط، بل جاء صادمًا لصناع القرار في إسرائيل، الذين اعتادوا خلال السنوات الماضية لعب دور “الشريك غير الرسمي” في أي نقاش يتعلق بالملف النووي الإيراني أو المواجهة الإقليمية.

نتنياهو وترامب.. من شراكة القرار إلى فجوة الثقة

زفي قلب هذا التحول تقف العلاقة المعقدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي انتقلت من خطاب التنسيق الوثيق إلى حالة من التوتر والشكوك المتبادلة.

قد يهمك أيضا

نقطة تحول ..العراق يفرض قيوداً مالية على حزب الله بعد زيارة واشنطن

الكويت تعلن إحباط هجوم واسع بمسيّرات إيرانية استهدف منشآت حيوية

فبينما كان نتنياهو يروّج سابقًا لفكرة أنه يتحدث مع ترامب “تقريبًا يوميًا” ويتشارك معه القرارات الحساسة، تكشف التسريبات الأخيرة عن مكالمة وُصفت بـ”المتوترة”، عبّر فيها الرئيس الأميركي عن مسار تفاوضي لا يتطابق مع الرؤية الإسرائيلية المتشددة تجاه إيران.

تراجع الدور الإسرائيلي

بحسب مسؤولين عسكريين إسرائيليين، لم تعد إسرائيل تمتلك الوصول الكامل لتفاصيل ما يجري بين واشنطن وطهران، واضطرت للاعتماد على مصادر استخباراتية غير مباشرة، ومتابعة تطورات الملف عبر أطراف إقليمية.

هذا التراجع في مستوى المعلومات، بحسب تحليل نشرته “نيويورك تايمز”، يعكس انتقال إسرائيل من موقع “المشارك في صناعة القرار” إلى موقع المتلقي، وهو ما وصفه التقرير مجازًا بأنها خرجت من “قمرة القيادة” إلى “درجة اقتصادية” في إدارة الملف الإيراني.

وفي تل أبيب، يتنامى القلق من أن تؤدي المفاوضات إلى اتفاق لا يحقق الأهداف الأمنية الإسرائيلية، خصوصًا فيما يتعلق بقدرات إيران النووية ونفوذها الإقليمي.

وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن أي تسوية محتملة قد تترك هامشًا ل إيران لإعادة بناء قدراتها تدريجيًا، وهو سيناريو تعتبره المؤسسة العسكرية الإسرائيلية غير مقبول.

خلاف على “الخيار الأفضل”

ولا يتعلق التباين الأبرز بين الجانبين فقط بالتفاصيل، بل بالمنهج نفسه، فبينما تميل واشنطن إلى خيار التهدئة عبر اتفاق مرحلي، يرى نتنياهو أن الحل الأكثر فاعلية يتمثل في الضغط العسكري أو إعادة استهداف البنية التحتية الإيرانية.

ويعيد هذا الخلاف الجوهري إنتاج نقاش قديم حول حدود الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، عندما تتباين الأولويات بين الأمن الإقليمي والتوازنات الدولية.

وكشف موقع “أكسيوس” الأميركي عن تفاصيل مكالمة وُصفت بالصعبة بين ترامب ونتنياهو، حيث أبدى الأخير غضبًا واضحًا من اتجاه واشنطن نحو اتفاق جديد مع طهران.

ووفق مصادر مطلعة، فإن نتنياهو يرى أن أي اتفاق دون تفكيك كامل للقدرات النووية الإيرانية يمثل “مخاطرة استراتيجية”، بينما يعتبر البيت الأبيض أن العودة إلى الاتفاقات الدبلوماسية أقل كلفة من التصعيد العسكري.

بين الاتفاق والضربة العسكرية

وفي ظل هذا المشهد، تتداول دوائر أمنية إسرائيلية سيناريوهات متعددة، أبرزها احتمال فشل المفاوضات بالكامل، أو الانتقال إلى خيار عسكري محدود ضد أهداف داخل إيران.

وتشير تقديرات أخرى إلى أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع فرضية أن أي تصعيد قد يحدث بشكل مفاجئ خلال فترة قصيرة، ما يعكس حالة تأهب مستمرة في المنطقة.

والمفارقة الأبرز في هذا التحول أن أي تقارب أميركي–إيراني، حتى لو كان محدودًا، قد يعيد رسم ملامح التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط، ويقلص من قدرة إسرائيل على التأثير المباشر في مسار الأحداث.

وبينما تسعى واشنطن إلى إدارة الصراع بدل الانخراط فيه، تجد إسرائيل نفسها أمام واقع جديد قد يفرض عليها إعادة تقييم أدواتها السياسية والأمنية.

وما بين دبلوماسية خلف الأبواب المغلقة، وتصريحات سياسية متناقضة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات واسعة، لا يبدو أن أي طرف يمتلك السيطرة الكاملة عليها.

وفي ظل هذا الغموض، يبدو أن معركة النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران لم تعد فقط حول الاتفاق النووي، بل حول من يملك حق رسم مستقبل المنطق، ومن يبقى خارج الطاولة.

محتوى ذو صلة Posts

نقطة تحول ..العراق يفرض قيوداً مالية على حزب الله بعد زيارة واشنطن
شرق أوسط

نقطة تحول ..العراق يفرض قيوداً مالية على حزب الله بعد زيارة واشنطن

17 يوليو، 2026
الكويت تعلن إحباط هجوم واسع بمسيّرات إيرانية استهدف منشآت حيوية
شرق أوسط

الكويت تعلن إحباط هجوم واسع بمسيّرات إيرانية استهدف منشآت حيوية

17 يوليو، 2026
غارات أميركية تستهدف جسوراً ومرافق نقل إيرانية وتزيد الضغوط على طهران
شرق أوسط

غارات أميركية تستهدف جسوراً ومرافق نقل إيرانية وتزيد الضغوط على طهران

17 يوليو، 2026
إعلان طهران السيادة على مضيق هرمز.. مناورة أم واقع؟
شرق أوسط

إعلان طهران السيادة على مضيق هرمز.. مناورة أم واقع؟

16 يوليو، 2026
فاجعة مروعة في الجزائر.. حريق يلتهم داراً للأيتام بالعاصمة
شرق أوسط

فاجعة مروعة في الجزائر.. حريق يلتهم داراً للأيتام بالعاصمة

16 يوليو، 2026
تصويت غير مسبوق في مجلس النواب الأمريكي.. هل تراجع الإجماع التقليدي على دعم إسرائيل؟
شرق أوسط

تصويت غير مسبوق في مجلس النواب الأمريكي.. هل تراجع الإجماع التقليدي على دعم إسرائيل؟

16 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.