Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مقاومة بلا مسؤولية.. حماس تلجأ للشعارات وتتجاهل دماء المدنيين

بيانات حماس المتكررة باتت أقرب إلى الروتين الإعلامي منها إلى الفعل السياسي أو الميداني المؤثر، إذ لا تترتب عليها سياسات جديدة أو مراجعات جادة للمسار المتعثر. وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل شن غاراتها القاتلة، وتمنع دخول المساعدات بشكل كاف.

مسك محمد مسك محمد
20 يوليو، 2025
عالم
0
وافقت على إطلاق سراح 10 رهائن.. هل شعرت حماس بضعف موقفها؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم مجازر متكررة ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة، وآخرها مجزرة منطقة “زيكيم” التي أودت بحياة أكثر من 60 فلسطينيًا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، تبرز مفارقة صارخة في موقف حركة “حماس” التي تواصل إصدار بيانات الإدانة والشجب، دون أن تُقابلها خطوات سياسية أو إنسانية فاعلة على الأرض تخفف من حجم الكارثة التي يعيشها سكان القطاع. فبينما تتصاعد أعداد الشهداء، وتضيق خيارات البقاء، تبدو الحركة عالقة بين خطابها التعبوي وموقفها التفاوضي المتصلب، في وقت يدفع فيه المدنيون وحدهم ثمن التعنت السياسي.

تناقض يُضعف مصداقية حماس

بيان “حماس” الأخير، الذي وصف ما جرى في زيكيم بأنه “إمعان في حرب الإبادة” و”استدراج وقتل عبر آلية توزيع المساعدات”، يحمل في طياته خطابًا صائبًا في توصيف الجريمة، لكنه لا يتجاوز كونه صرخة في الفراغ، في ظل عدم اقتران هذا الخطاب بأي استعداد عملي لتقديم تنازلات قد تُفضي إلى تهدئة مؤقتة أو تسوية إنسانية توقف نزيف الدم وتمنح المدنيين فرصة للتنفس. فالحركة، التي تتهم إسرائيل والولايات المتحدة باستخدام المساعدات كسلاح قتل، ترفض في الوقت نفسه التقدم نحو اتفاق لوقف إطلاق النار، وتبقي على شروط تفاوضية مشددة، وكأن الوقت لصالحها، أو أن المجتمع الدولي يملك رفاهية الانتظار.

هذا التناقض يُضعف مصداقية حماس كقوة مقاومة تدّعي أنها تضع مصالح الشعب الفلسطيني في المقام الأول. إذ لا يمكن إنكار أن استمرار الحرب، في ظل التفوق العسكري الإسرائيلي والانهيار الكامل للبنية التحتية في غزة، يؤدي إلى مضاعفة معاناة المدنيين، لا إلى تعزيز موقع المقاومة. كما أن الإصرار على استمرار المواجهة دون وجود أفق سياسي واضح أو قدرة على حماية السكان من المجازر والمجاعة، يطرح تساؤلات مشروعة حول من يدفع الثمن، ولصالح من تُدار هذه المعركة الطويلة.

قد يهمك أيضا

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

الحركة غارقة في الحسابات الإيديولوجية والرمزية

إن بيانات حماس المتكررة باتت أقرب إلى الروتين الإعلامي منها إلى الفعل السياسي أو الميداني المؤثر، إذ لا تترتب عليها سياسات جديدة أو مراجعات جادة للمسار المتعثر. وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل شن غاراتها القاتلة، وتمنع دخول المساعدات بشكل كافٍ، يجد الفلسطينيون في غزة أنفسهم أسرى بين فكي العدوان الإسرائيلي، والتصلب السياسي لحركة لم تعد تملك سوى تكرار مفردات الإدانة والاتهام.

التحركات الدولية باتت مشروطة بوجود طرف فلسطيني مستعد للانخراط في مسار سياسي مرن، يحفظ ما تبقى من الأرواح والمقومات، لكن “حماس” ما زالت تراهن على تصدير المعاناة دون تقديم بدائل إنقاذ. وحتى حين يُفتح باب التفاوض، تبدو الحركة غارقة في الحسابات الإيديولوجية والرمزية، على حساب الاحتياجات الإنسانية العاجلة، كوقف إطلاق النار، وتأمين الغذاء والدواء، وفتح المعابر، وضمان سلامة المدنيين.

مسؤولية أخلاقية

هذا الواقع يضع “حماس” أمام مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون سياسية. فالمقاومة الحقيقية لا تقاس فقط بالقدرة على إطلاق الصواريخ، بل أيضًا بمدى الاستعداد لتحييد المدنيين عن خط النار، وتغليب الحكمة على العناد، والبحث عن مخارج إنسانية مؤقتة في انتظار حل سياسي بعيد المدى. ومن دون هذه المراجعة، ستبقى الحركة شريكًا في المأساة، حتى إن كانت لا تطلق النار، لأن الصمت عن الحلول الفعلية، والمراوحة في خطاب الرفض المطلق، أصبح بدوره أداة من أدوات استدامة الكارثة.

إن واجب اللحظة يتطلب من “حماس” أكثر من بيانات غاضبة. فشعب غزة، الذي يواجه المجاعة والموت، بحاجة إلى قرارات شجاعة تنقله من تحت الركام، لا إلى شعارات تُملى عليه من فوق المنابر. وأمام كل طفل يموت جوعًا، وكل شيخ يُسحق في طوابير المساعدات، يصبح استمرار المواقف المتصلبة خيانة لتضحيات الناس، لا تعبيرًا عن صمودهم.

Tags: جيش الاحتلالحرب الإبادةحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي
عالم

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

25 يوليو، 2026
صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟
عالم

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟

25 يوليو، 2026
اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة
عالم

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

25 يوليو، 2026
تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

25 يوليو، 2026
خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟
عالم

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.