Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من لندن إلى القناة… كيف حوّل أشرف مروان ثقة الموساد إلى فخ قاتل؟

فريق التحرير فريق التحرير
26 سبتمبر، 2025
عالم
0
من لندن إلى القناة… كيف حوّل أشرف مروان ثقة الموساد إلى فخ قاتل؟
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم اقتراب ذكرى حرب أكتوبر (1973)، عادت الميديا الإسرائيلية والعالمية لتعيد تسليط الضوء على قضية أشرف مروان، الرجل الذي استُخدم من قِبل الموساد كواحد من أكثر مصادره قيمة، لكنه بدا في نهاية المطاف أنه رأس خطة خداع استراتيجي ضخمة.
صحيفة يديعوت أحرونوت كشفت عن وثائق ومقابلات جديدة تؤكد أن مروان لم يكن مجرد “عميل” بل عنصر فاعل في التضليل، ساهم في تأخير استجابة إسرائيل وعرقل تقييماتها الاستخباراتية.

الشهادة المتأخرة: جازيت والوثائق الجديدة

بعد عقود من الصمت، خرجت إلى العلن شهادة اللواء الإسرائيلي شلومو جازيت، أحد أبرز القادة العسكريين والاستخباراتيين خلال حرب أكتوبر. هذه الشهادة، التي لم يُسمح بنشرها إلا بعد وفاته، أضافت طبقة جديدة من التعقيد على ملف أشرف مروان. ففيها أقر جازيت بأن مروان لم يكن “الملاك” الذي أنقذ إسرائيل كما رُوّج طويلاً، بل كان أداة خداع متقنة أُرسلت خصيصاً لتضليل رئيس الموساد تسفي زامير. هذه الاعترافات تكسر واحدة من أكثر الروايات رسوخاً في الوعي الإسرائيلي: أن مروان كان “الجاسوس المثالي”.

الوثائق التي كُشف عنها مؤخراً، وبينها المحضر الكامل لاجتماع لندن ليلة الخامس من أكتوبر 1973، تؤكد الصورة ذاتها. فقد جلس مروان مع زامير حتى الثانية صباحاً ليبلغه أن احتمال اندلاع الحرب في اليوم التالي يصل إلى 99%، لكنه زعم أنها ستبدأ في المساء. المفارقة أن الهجوم المصري – السوري بدأ عند الثانية ظهراً، أي قبل التوقيت الذي أعطاه مروان بساعات، وهو ما جعل إنذار اللحظة الأخيرة عديم الفائدة عملياً.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

الأهمية الاستخباراتية لهذه الشهادة تكمن في أنها تفضح طبيعة الخداع: لم يكن مجرد “معلومة خاطئة”، بل كان توقيتاً محسوباً بدقة لإرباك صانع القرار الإسرائيلي. فالمعلومة الصحيحة (أن الحرب وشيكة) صيغت مع عنصر تضليل (توقيت خاطئ)، والنتيجة أن إسرائيل فوجئت في وقت كانت فيه في منتصف يوم عمل عادي، غير مهيأة لاستدعاء كل قواتها الاحتياطية. هذا النوع من التضليل المركّب لا يمكن أن يكون ارتجالياً؛ بل يشير إلى خطة أوسع نُسجت على أعلى المستويات السياسية والعسكرية في القاهرة ودمشق.

من الرواية الإسرائيلية إلى الرؤية الأكاديمية

منذ الكشف الرسمي عن دوره عام 2002، لا تزال آراء المحللين منقسمة:

  • Uri Bar-Joseph يرى أن مروان كان جاسوساً فعلياً للموساد، وأن المعلومات التي زوّده بها كانت حقيقية إلى حد كبير حتى عام 1973، وأن التناقضات في تحذيراته كانت جزءاً من خطة الخداع المصرية. Academia+2Wikipedia+2

  • بالمقابل، باحثون في دراسات الاستخبارات يعتقدون أن مروان كان يستخدمه الجانب المصري كأداة لخداع إسرائيل، وأن الثقة المفرطة التي وضعها الموساد به جاءت بعد سلسلة من عمليات التضليل المتعمدة. ResearchGate+2Le Monde Diplomatique+2

  • وثائق حديثة تقول إن إسرائيل نفسها بدأت تعترف بأن مروان ربما لم يكن الرمز الذي خدمها مكرراً، بل خُدّع بشغف الرواية التي صنعتها القاهرة. صحيفة Egypt Today نشرت تقريراً تقول فيه إن الإعلام الإسرائيلي بات يوصف مروان بأنه “رأس خدعة مصرية” وليس جاسوساً مطلق الولاء للموساد. EgyptToday

تحليل استخباراتي: كيف نجحت مصر في خداع أقوى أجهزة الاستخبارات؟

1. تضخيم الثقة والإشباع الاستخباراتي

موساد رأى في مروان مصدراً نادراً من الداخل، قادراً على الوصول إلى أعلى المستويات في القاهرة. المعلومات التي قدمها قبل 1973 كانت دقيقة ومهمة، ما بنى قاعدة من الثقة المتراكمة لديه. ResearchGate+3Wikipedia+3Academia+3
هذه الثقة جعلت الموساد أقل ميلاً للتشكيك في التحذيرات المتأخرة والمضللة التي قدمها، حتى عندما اختلفت التقديرات.

2. التوقيت المتأخر والغموض المدروس

إرسال تحذير غالبًا في اللحظات الأخيرة أو باستخدام مواعيد غير دقيقة يقلل من قدرة المستلم على التصرف. مروان استخدم هذا الأسلوب، مما جعل أي ردّ إسرائيلي معلقاً في التردد حتى تبدأ الحرب.
عندما أخبر زامير أن الحرب ستندلع مساء، وفي الواقع بدأت عند الظهر، أدى ذلك إلى ارتباك إضافي في أجهزة المراقبة والإدراك.

3. تفعيل عمليات جانبية لتعزيز المصداقية

من الأمثلة التي تُستخدم في النقاش أن مروان زوّد الموساد بمعلومة عن خطة صواريخ في روما قبل الحرب، ما عزّز اعتقاد إسرائيل أنه “عميل حقيقي”. مثل هذه المعلومات الدقيقة المتفرقة تساعد على بناء صورة عميل مثالي لا يُشكّ فيه.

4 الفشل عند “إيلي زعيرا” والاعتماد على “المفهوم”

رغم وجود تحذيرات، رفض إيلي زعيرا، رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية آنذاك، تشغيل بعض الأدوات الاستخباراتية الكلية، مدفوعاً بفكرة مفادها أن مصر غير قادرة على شن حرب فعليًا، وهي نظرية تُعرف بـ “المفهوم” (The Concept) Academia+2ResearchGate+2.
هذا الاعتقاد المسبق جعل التحذيرات التي قدمها مروان تُفسّر في ذلك الإطار، فتم تأخير الاستنفار الكامل حتى فوات الأوان.

5 التضليل كعملية استراتيجية متعددة المراحل

لم يكن خداع أشرف مروان مجرد رسالة عابرة أو لعبة فردية في اللحظة الأخيرة، بل جاء ضمن خطة مصرية محكمة جرى تصميمها على مدى سنوات لتضليل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. هذه الخطة اعتمدت على مبدأ “المعلومات المتدرجة”، حيث يتم تمرير بيانات دقيقة وصحيحة أحياناً لتعزيز الثقة، ثم خلطها بمعلومات مغلوطة أو متأخرة في لحظة حساسة لتوجيه العدو نحو مسار خاطئ.
لقد جرى توظيف مروان كأداة مركزية في هذا المسار: ففي كل مرة كان يقدّم معلومة حساسة، كانت إسرائيل تزيد من اعتمادها عليه، ما جعلها أكثر عرضة للتضليل في اللحظة الحاسمة. المفاجأة في السادس من أكتوبر لم تكن وليدة قرار متسرع، بل كانت نتيجة تراكم مدروس بين معلومات صحيحة رسّخت الثقة ومعلومات مضللة أربكت الحسابات. وهكذا، لم يكن ما جرى خطأً استخباراتياً فنياً فحسب، بل نتاج خطة استراتيجية متعددة المراحل هدفت منذ البداية إلى جعل العدو مطمئناً في اللحظة التي يفترض أن يكون فيها أكثر يقظة.

ما الذي يكشفه اليوم؟

إعادة نشر الوثائق السرية والاعترافات المتأخرة لقادة إسرائيليين يفتح الباب من جديد أمام مراجعة واحدة من أخطر الهزائم الاستخباراتية في القرن العشرين. فالقضية لا تكشف فقط حدود قدرة جهاز مثل الموساد على التنبؤ بالخصم، بل تبرز أيضاً هشاشة أي جهاز استخباري حين يتحول من الشك الدائم إلى الثقة المطلقة.
اليوم يتضح أن القوة في العمل الاستخباراتي لا تكمن في حجم المعلومات التي يتم جمعها بقدر ما تكمن في القدرة على تقييمها ببرود ونقد دائم. فالمسألة ليست فيمن يمتلك الحقيقة، بل فيمن ينجح في صياغة رواية تجعل الطرف الآخر مقتنعاً بالكذبة كما لو كانت حقيقة مطلقة. من هنا، يظل ملف أشرف مروان درساً كلاسيكياً في علم الخداع الاستراتيجي، يدرّس في كليات الأمن والاستخبارات حول العالم بوصفه نموذجاً على أن الحرب تُكسب أحياناً بالعقول أكثر مما تُكسب بالمدافع.

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.