Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من يوجّه سياسة ” دولة الإحتلال ” حقاً؟ انقسامات اليهود تكشف الجواب

فريق التحرير فريق التحرير
12 سبتمبر، 2025
عالم
0
Capture
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يُعدّ الأشكيناز – اليهود القادمون من أوروبا الشرقية وألمانيا – النواة الصلبة التي أسست الدولة العبرية. هم الذين قادوا الحركة الصهيونية منذ بداياتها، ومن صفوفهم خرج معظم رؤساء الحكومات الأوائل مثل ديفيد بن غوريون وليفي إشكول وغولدا مائير وإسحق رابين. سيطروا على حزب العمل والمؤسسات الاقتصادية الكبرى والجيش والمخابرات، ما جعلهم الطبقة الحاكمة بلا منازع لعقود.
في السياسة الخارجية، ارتبط الأشكيناز بعلاقات عضوية مع الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، إذ اعتبروا الغرب الامتداد الطبيعي لمجالهم الثقافي والتاريخي. لذلك ظلّت أولوياتهم منصبة على تعزيز الدعم الأميركي السياسي والعسكري، والانخراط في اتفاقيات سلام مع مصر والأردن، ضمن رؤية ليبرالية–دبلوماسية سعت إلى ترسيخ صورة إسرائيل كحليف استراتيجي للغرب.

السفارديم: من التهميش الاجتماعي إلى قاعدة اليمين السياسية

السفارديم – القادمون من شمال أفريقيا والشرق الأوسط – دخلوا إسرائيل من موقع اجتماعي متدنٍ، حيث وُضعوا في أطراف المدن والمخيمات، وتعرضوا لتمييز واضح من النخب الأشكينازية. لكن مع صعود مناحيم بيغن وحزب “الليكود” عام 1977، تحوّلوا إلى قاعدة انتخابية حاسمة لليمين الإسرائيلي.
برز منهم قادة مثل ديفيد ليفي وزير الخارجية الأسبق، وأرييه درعي زعيم حزب “شاس” ذي القاعدة الدينية–السفاردية. نفوذهم الاقتصادي ظل أقل من الأشكيناز، لكنه اتسع بفضل شبكات الأحزاب والبلديات والمؤسسات الدينية. في السياسة الخارجية، ساعدت خلفيتهم الشرق أوسطية على بناء قنوات مع دول عربية ومغاربية، وهو ما استُخدم لاحقاً في سياق اتفاقيات التطبيع.

الفلاشا: قصة الهامش والتمييز المستمر

اليهود الإثيوبيون أو “الفلاشا” جاؤوا في موجات هجرة خلال الثمانينيات والتسعينيات عبر عمليات سرية قادتها إسرائيل. ورغم الترويج لقصتهم كجزء من “عودة اليهود إلى الوطن”، واجهوا تمييزاً عرقياً واجتماعياً عميقاً. في السياسة، لم يتمكنوا من الوصول إلى مواقع وزارية عليا، لكن ممثلين عنهم دخلوا الكنيست، فيما ظلوا رمزاً للاحتجاجات ضد العنصرية البنيوية.
اقتصادياً، حضورهم محدود، وغالباً ما استُخدم ملفهم لتجميل صورة إسرائيل أمام العالم. في السياسة الخارجية، وظّفت تل أبيب وجودهم لتعزيز خطابها عن “الروابط مع أفريقيا”، واستغلالهم كجسر لتعميق العلاقات مع دول القرن الأفريقي.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

الروس: كتلة مهاجرة صنعت لنفسها قوة قومية

موجة الهجرة الروسية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي غيّرت الخريطة الديموغرافية والسياسية لإسرائيل. أكثر من مليون مهاجر روسي حملوا معهم ثقافة سياسية قومية متشددة، ودعموا أفيغدور ليبرمان وحزبه “إسرائيل بيتنا”، الذي تولى وزارة الدفاع والخارجية مرات عدة.
الروس اندمجوا بقوة في الجيش، خاصة في الوحدات التكنولوجية والاستخباراتية، كما سيطر رجال أعمال من أصول روسية على قطاعات حيوية مثل العقار والإعلام والتكنولوجيا، ما جعلهم كتلة مؤثرة مادياً وسياسياً. خارجياً، حرصوا على إبقاء قنوات مفتوحة مع موسكو، ليوازنوا بين التحالف التقليدي مع واشنطن والعلاقات التاريخية مع روسيا.

اليهود الداعمون لفلسطين: أصوات خارج السردية الصهيونية

رغم الصورة الشائعة التي تربط بين اليهودية والمشروع الصهيوني، فإن الواقع أكثر تعقيداً. فهناك تيارات يهودية، دينية وعلمانية، اتخذت مواقف ناقدة أو حتى رافضة لإسرائيل وسياساتها تجاه الفلسطينيين. بعض هذه الأصوات داخل إسرائيل نفسها، وبعضها الآخر في الجاليات اليهودية حول العالم، وخاصة في الولايات المتحدة وأوروبا.

في إسرائيل، يظهر بين الحين والآخر أفراد من النخبة الأكاديمية والفكرية اليهودية الذين ينتقدون الاحتلال بشكل صريح. شخصيات مثل المؤرخ إيلان بابيه أو عالم اللسانيات نورمان فنكلستين – رغم أنهما خارج المؤسسة الرسمية – شكلا تياراً فكرياً يرى أن المشروع الصهيوني قام على التهجير والتمييز. وهناك أيضاً جماعات يسارية إسرائيلية مثل حركة “السلام الآن” أو منظمة “بتسيلم” الحقوقية، التي وثّقت الانتهاكات ضد الفلسطينيين وطالبت بإنهاء الاحتلال.

في الخارج، يبرز الحضور اليهودي الداعم لفلسطين بوضوح أكبر. منظمات مثل Jewish Voice for Peace في الولايات المتحدة تعد اليوم من أبرز الحركات المناصرة لحقوق الفلسطينيين، وهي تنشط في حملات المقاطعة (BDS) وتشارك في المظاهرات المناهضة للحروب على غزة. كذلك، هناك تيارات يهودية دينية مثل “ناطوري كارتا” التي ترفض الاعتراف بشرعية إسرائيل من منطلق ديني، معتبرة أن قيام الدولة العبرية قبل مجيء “المسيح المنتظر” يخالف العقيدة اليهودية.

هذه المواقف ليست مجرد تعبيرات فردية، بل بدأت تشكل وزناً سياسياً داخل بعض المجتمعات الغربية. ففي الولايات المتحدة مثلاً، أصبح حضور اليهود المناصرين لفلسطين جزءاً من الجدل السياسي داخل الحزب الديمقراطي، ما يضع ضغوطاً على السردية الإسرائيلية التقليدية التي احتكرت لسنوات طويلة التعاطف الغربي.

لكن داخل إسرائيل، يظل تأثير هؤلاء محدوداً للغاية بسبب هيمنة التيارات القومية والدينية المتشددة، والضغط الاجتماعي الذي يصنّف أي انتقاد لسياسات الدولة على أنه “خيانة”. ورغم ذلك، فإن مجرد وجود هذه الأصوات يثبت أن المجتمع اليهودي ليس كتلة واحدة، وأن هناك انقسامات حقيقية في المواقف من القضية الفلسطينية.

انعكاسات الطوائف على السياسة الخارجية

الانقسام الطائفي داخل إسرائيل لم يتوقف عند حد التمايز الاجتماعي أو النفوذ الداخلي، بل امتد إلى رسم ملامح السياسة الخارجية. فالأشكيناز الذين شكلوا النخبة الحاكمة تاريخياً حافظوا على توجه ثابت نحو الغرب، معتبرين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية العمق الاستراتيجي والضامن لأمن إسرائيل. هذا التوجه تعزز عبر شخصيات مثل غولدا مائير وإسحق رابين وشمعون بيريز، الذين صاغوا العلاقات الخاصة مع واشنطن، ورسخوا مفهوم “التحالف العضوي” بين إسرائيل والغرب. حتى اليوم، يشكل الأشكيناز العمود الفقري في وزارتي الخارجية والدفاع، حيث يتمحور خطابهم حول القيم المشتركة مع الغرب: الديمقراطية، الأمن، ومكافحة الإرهاب.

على الضفة الأخرى، لعب السفارديم دوراً مغايراً بحكم خلفياتهم الثقافية القادمة من شمال أفريقيا والشرق الأوسط. هؤلاء حملوا معهم معرفة بالثقافات العربية ولغة المنطقة، ما جعلهم جسراً في بعض الأحيان لفتح قنوات خلفية مع دول عربية. خلال التسعينيات وما بعدها، استُخدم حضورهم لتعزيز الانفتاح على المغرب ومصر والأردن، وصولاً إلى اتفاقيات التطبيع الأخيرة مع الإمارات والبحرين والمغرب. شخصيات مثل ديفيد ليفي وأرييه درعي جسدت هذا البعد، حيث سعوا إلى توظيف انتمائهم السفاردي لإبراز وجه “أقرب” للعالم العربي، وإن بقي ذلك محكوماً باعتبارات سياسية إسرائيلية ضيقة.

أما الروس، الذين شكّلوا كتلة مهاجرين ضخمة في التسعينيات، فقد أدخلوا بعداً جديداً إلى السياسة الخارجية. وجود أكثر من مليون يهودي من أصول سوفياتية دفع الحكومات الإسرائيلية إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع موسكو، حتى في ذروة التوتر بين روسيا والغرب. أفيغدور ليبرمان، أحد أبرز ممثلي هذه الطائفة، لعب دوراً واضحاً في صياغة سياسة أكثر براغماتية تجاه الكرملين، خصوصاً في ملفات حساسة مثل التنسيق العسكري في سوريا. الروس داخل إسرائيل لا يرون في الغرب الحليف الأوحد، بل يعتبرون أن الحفاظ على صلات مع روسيا يضمن مصالح جاليتهم ويمنح إسرائيل مجالاً أوسع للمناورة.

الفلاشا، رغم محدودية نفوذهم السياسي، استُخدموا كورقة رمزية في السياسة الخارجية، خصوصاً مع أفريقيا. فقد روّجت إسرائيل لهجراتهم من إثيوبيا كدليل على “جذور عميقة” تربطها بالقارة، وسعت عبر ذلك إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي في دول القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. ورغم أن هذا الاستخدام ظل أقرب إلى الاستغلال الرمزي منه إلى النفوذ الحقيقي، فإنه يعكس كيف تتحول الطوائف داخل إسرائيل إلى أدوات في خدمة الدبلوماسية.

ورغم أن السياسة الخارجية الإسرائيلية تبدو موحدة في خطوطها العريضة – تحالف استراتيجي مع واشنطن، عداء للفلسطينيين، وسعي للتطبيع مع دول عربية – فإن التفاصيل تكشف عن انعكاس الانقسامات الداخلية على هذه الخيارات. الأشكيناز يقودون العلاقات مع الغرب، السفارديم يُستثمرون في ملفات الشرق الأوسط، الروس يفرضون معادلة توازن مع موسكو، والفلاشا يُستحضرون في إفريقيا. النتيجة أن السياسة الخارجية ليست تعبيراً عن وحدة قومية صلبة بقدر ما هي نتاج موازين قوى داخلية بين جماعات مختلفة.

هذا الواقع يفضح هشاشة شعار “الوحدة اليهودية” الذي تروّج له الرواية الصهيونية، ويؤكد أن إسرائيل، مثل أي دولة متعددة الخلفيات، تعاني من انقسامات داخلية تترك أثرها على خياراتها الدولية. ومع تزايد الاستقطاب السياسي في الداخل بين معسكرات متشددة وليبرالية، فإن هذه الانقسامات مرشحة لأن تصبح أكثر وضوحاً، ما قد يجعل السياسة الخارجية الإسرائيلية في المستقبل انعكاساً مباشراً لهذه التوترات الطائفية والطبقية.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.