الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

نتنياهو وأحلام اليقظة السياسة

فريق التحرير فريق التحرير
19 فبراير، 2024
عالم
نتنياهو وأحلام اليقظة السياسة

خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة حاملاً بيده الخارطة السياسة الجديدة للشرق الأوسط من دون فلسطين، ومعلناً أن ليس من حق الفلسطينيين الاعتراض على التطبيع، ومغيباً الدولة الفلسطينية تماماً من الخارطة الجديدة، ومباهياً بالتطبيع مع الدول العربية ومعلناً ثقته باقتراب السلام مع السعودية، كل ما سبق كان يمثل استعراضاً للأهداف الحقيقية لحرب إسرائيل على غزة، وفي طليعتها تفكيك القضية الفلسطينية باغتيال شعبها وتهجيره.

يسعى نتنياهو، ومعه اليمين الإسرائيلي، إلى منع قيام دولة فلسطينية تحاذي إسرائيل، وهذا هو الهدف الفعلي للحرب، وقد أعلنه نتنياهو صراحة حين أكد أنَّ إسرائيل لن ترضى بقيام دولة فلسطينية. لكنَّ الخطاب، ومثله الأهداف المعلنة، يمثلان في الواقع شكلاً من أشكال أحلام اليقظة؛ فلا الحرب هذه، ولا غيرها، قادرة أن تقتلع شعباً كاملاً من أرضه أو تمحو حقائق التاريخ.

قصص مقترحة
سفينة حربية أميركية في البحر الأحمرواشنطن: دمرنا “غواصة مسيّرة” حوثية في اليمن قبل انطلاقهاصورة بالأقمار الاصطناعية التقطتها ونشرتها شركة ماكسار تكنولوجيز في 15 شباط/فبراير 2024 تظهر آلات تبني جدارا على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة في رفح المصريةإسرائيل تهدّد باجتياح رفح بحلول رمضانجانب من المؤتمر الذي ضمّ نحو 300 من المسؤولين الحكوميّين ورجال الأعمال من اليابان وأوكرانيارئيس الوزراء الأوكراني يطلب مساعدة اليابان في إعادة إعمار بلاده.

إن بعض الحقائق لا يمكن إنكارها؛ فمن نفس المنبر الذى وقف عليه نتنياهو، خاطب الرئيس محمود عباس الأمم المتحدة في دورتها الثامنة والسبعين، كما خاطبها من قبل أكثر من مرة كرئيس لفلسطين بصفتها الدولة المراقب، ويدرك نتنياهو أن الفيتو الأميركي هو ما يحول دون تحول هذه الدولة إلى دولة كاملة العضوية. وليس خافياً أن الاحتلال الإسرائيلي لأراضي هذه الدولة يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة. ويبدو أن نتنياهو لم يقرأ أو يسمع، في أحلام اليقظة التي تنتابه، عن العديد من القرارت الدولية التي أصدرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتتفاوت ما بين الإقرار بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وبين عدم الاعتراف بالاستيطان، وبين حق الشعب الفلسطيني في دولته. ويدرك نتنياهو أنَّ الشرعية الدولية لا تسقط بالتقادم، وينقصها القوة الدولية التي تعيقها الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

ماذا يريد دونالد ترامب من شي جين بينغ في هذه الزيارة الحساسة؟

فيروس “هانتا” يعود إلى الواجهة… لماذا يثير القلق رغم ندرته؟

لعل من أهم ما تجاهله نتنياهو، في أحلام اليقظة، القرار الأممي رقم 181، والذي في حين ينص على قيام إسرائيل كدولة على مساحة تقارب 55 بالمئة من أراضي فلسطين التاريخية، فإنه ينصّ أيضاً على قيام الدولة العربية بمساحة 44 بالمئة، مع وضع القدس تحت الوصاية الدولية. وقد تناسى نتنياهو أيضاً أنَّ هذا القرار ذاته ما كان ليصدر لولا تحكم بريطانيا وأوروبا وأميركا وقتها بالتصويت في الأمم المتحدة، في زمن لم يكن عدد الدول يزيد في المنظمة الأممية عن 45 دولة، أما عددها اليوم فيتجاوز 193 دولة، بينها 120 دولة تعترف بفلسطين، وتقيم علاقات دبلوماسية معها.

وإلى جانب هذا القرار، هناك القرار رقم 194 الخاص باللاجئين الفلسطينيين، وقد حفظ لهم حق العودة الذي لا يسقط بتقادم الزمن. ومن صور أحلام اليقظة التي لم يرها نتنياهو بعينيه أنَّ هناك أكثر من سبعة ملايين فلسطيني ما بين البحر والنهر، في حين أنهم يمثلون أكثر من خمس السكان داخل إسرائيل، وإذا كانوا يحملون جنسيتها كمواطنين، فإنهم لم ينسوا هويتهم العربية الفلسطينية، كما أنَّ هناك ما يقرب من خمسة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة يعيشون تحت الاحتلال. أيضاً، هناك مخيمات اللاجئين الثابتة والراسخة. إنَّ هذه حقيقة بشرية راسخة تعود جذورها التاريخية إلى أكثر من ألفي عام، أي إلى زمن الكنعانيين الذين تتسمى الأرض باسمهم، وفلسطين التى يتجاهلها نتنياهو كانت عبارة عن دولة واحدة تجمع الكل فيها، ووضعت تحت الانتداب البريطاني كغيرها من الدول، لكن التحالف والتـآمر مع الحركة الصهيونية، وتنفيذاً لوعد باطل بمنح اليهود وطناً قومياً في فلسطين، ولولاه لما قامت إسرائيل كدولة وبقيت فلسطين دولة واحدة لكل شعبها، من الفلسطينيين والعرب واليهود. لكنه العمى الأيدولوجي الذي يحجب الرؤية السياسية، ووهم أحلام اليقظة التي عاشها لدقائق معدودة السلام العربي، فالدول العربية ذهبت للسلام حباً في السلام واستقرار المنطقة وتجنباً للحروب، ولم تتنازل عن حق الشعب الفلسطيني في دولته، وربطت بين هذا السلام وقيام هذه الدولة، وإذا كان نتنياهو يراهن على ورقة السلام السعودية، فليقرأ تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأخيرة ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وفيها تأكيد على حق الشعب الفلسطيني في دولته وفي إنهاء الاحتلال، وأن لا سلام بدون الدولة الفلسطينية.

وليعلم نتياهو، كما غيره من القادة، أنَّ الدول العربية دول محبة للسلام، وليست دول حرب، والسؤال وهل تنازلت مصر والأردن عن فلسطين؟ سيصحو نتنياهو من حلمه ليرى الواقع والخارطة الجغرافية التى كتبت ورسمتها الأرض والحقائق الجيوسياسة، وليرى بعينيه أن هناك شعباً وهناك سلطة يتعامل معها كل يوم، وأنَّ هناك دولة فلسطينية محتلة ستقوم على أرضها، لأنَّ المحتل لا يمنح ولا يهب دولاً. الدول حق للشعب، ينتزعها بمقاومته الشرعية، ولا ينسى نتنياهو أن فلسطين اليوم عضو في العديد من المنظمات الدولية، وأنَّ السلام كل لا يتجزأ، ولا يكتمل إلا بقيام الدولة الفلسطينية السلمية المدنية الديموقراطية، وأن لا بقاء لإسرائيل إلا بقيام هذه الدولة وبالتعايش المشترك بين الشعبين الفلسطيني واليهودي، ويعيشان على نفس الأرض وتجمعها وحدة الأرض ووحدة الجغرافيا، وهي أقوى وأثبت من قوة الاحتلال. إنَّ خارطة السلام ليست خارطة القوة، وإذا كانت الحرب تدمر وتقتل، إلا أنها لن تقضي على الشعب الفلسطيني، فالشعوب تتوالد وتقوى بالحرب وتتمسك بهويتها وحقوقها.

وهذا هو الدرس الحقيقي لحرب غزة؛ شعب، بالرغم من الدمار والقتل، يرفض التهجير ويتمسك بأرضه.

ناجي صادق شراب

Tags: ناجي صادق شراب
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

هل أصبحت سوريا ساحة لاختبار التفاهمات الإقليمية الجديدة؟
شرق أوسط

هل أصبحت سوريا ساحة لاختبار التفاهمات الإقليمية الجديدة؟

مسك محمد
17 مايو، 2026
0

في إشارة تعكس تحولاً لافتاً في المقاربة الأميركية تجاه الملف السوري، وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برَّاك التطورات الجارية...

المزيدDetails
مشروع استعماري.. ماذا يعني تحويل مقر أونروا إلى متحف إسرائيلي؟
ملفات فلسطينية

مشروع استعماري.. ماذا يعني تحويل مقر أونروا إلى متحف إسرائيلي؟

محمد فرج
17 مايو، 2026
0

تصعيد جديد يستهدف الوجود الفلسطيني والمؤسسات الدولية في القدس المحتلة، يقوده الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع استعمارية جديدة على المدينة، عبر...

المزيدDetails
صحراء العراق تكشف الأسرار.. قواعد إسرائيلية خفية وغموض يحيط بمقتل راعٍ
شرق أوسط

صحراء العراق تكشف الأسرار.. قواعد إسرائيلية خفية وغموض يحيط بمقتل راعٍ

مسك محمد
17 مايو، 2026
0

في تطور يفتح الباب أمام تساؤلات معقدة بشأن السيادة العراقية والتشابكات الأمنية في المنطقة، كشفت تقارير ومعلومات نقلتها صحيفة نيويورك...

المزيدDetails
خلطات التسمين الطبيعية.. كيفية زيادة الوزن بطريقة صحية
منوعات

خلطات التسمين الطبيعية.. كيفية زيادة الوزن بطريقة صحية

محمد ايهاب
17 مايو، 2026
0

لم تعد ثقافة الحميات الغذائية في عام ألفين وستة وعشرين حكراً على برامج إنقاص الوزن وحرق الدهون فحسب، بل اتسعت...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.