كشفت الفنانة المصرية نجوى فؤاد عن تفاصيل حالتها الصحية الصعبة، بعد تعرضها لسقوط مفاجئ أمام منزلها، أدى إلى إصابات بالغة تركتها طريحة الفراش. ووصفت معاناتها بعد الحادث الذي وقع الأيام القليلة الماضية.
روت نجوى فؤاد أنها سقطت على جانبها الأيسر، ما تسبب في كسر مضاعف في منطقة الكتف والذراع اليسرى. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد تأثرت قدمها بعدة إصابات أيضًا نتيجة السقطة. استلزمت حالتها نقلها فورًا إلى أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة، حيث اضطر الأطباء إلى وضع ذراعها بالكامل في جبيرة من الجبس، مطالبين إياها بالراحة التامة وعدم الحركة حتى تلتئم العظام.

معاناة مستمرة.. وتأثير الانزلاق الغضروفي:
أكدت الفنانة أن حالتها الصحية تزداد تعقيدًا بسبب معاناتها السابقة من انزلاق غضروفي في فقرات الظهر، مما يجعل حركتها شبه مستحيلة بعد السقوط الأخير. ورغم مرور بعض الوقت على الحادث، إلا أن نتائج الأشعة المقطعية المتكررة لا تزال مخيبة للآمال، حيث أكد لها الطبيب أن عظام الكتف ما زالت متأثرة بالكسر وتتطلب وقتًا أطول للتعافي.
ومن المنتظر أن تجري نجوى فؤاد فحوصات طبية إضافية يوم الأربعاء المقبل، على أمل أن تكشف النتائج الأخيرة عن تحسن يسمح لها بالتخلص من جبيرة الجبس التي تحيط بذراعها.
رسائل مؤثرة للوسط الفني.. وحقيقة الاعتزال:
في تصريحات سابقة كانت نجوى فؤاد قد نفت شائعات ارتدائها الحجاب أو اعتزالها الفن، موضحة أن ما قالته كان مجرد رسالة للعاملين في الوسط الفني بأنها تحتاج للعمل والمشاركة في الأعمال الفنية لتتمكن من الإنفاق على نفسها واستكمال رحلة علاجها من الانزلاق الغضروفي الذي أثر على قدرتها على السير، خاصة بعد إجرائها عملية جراحية في العمود الفقري مؤخرًا.
أكدت نجوى فؤاد أن الفن هو الذي يمنحها القوة للتغلب على المرض والوحدة، مشيرة إلى أنها تقيم بمفردها حاليًا في شقتها بالقاهرة. وأوضحت أنها لو قررت الاعتزال، فستعلن ذلك رسميًا من خلال بيان صحفي، لكن هذا الأمر مستبعد في الوقت الحالي. كما شددت على أنها لم تفكر يومًا في “المتاجرة بالحجاب” مقابل المال، على عكس بعض الفنانات اللواتي اعتزلن وارتدين الحجاب بعد زواجهن من رجال أعمال.




