Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

نقص إمدادات الوقود في الضفة الغربية يعطل الحياة اليومية ويكشف هشاشة القطاع

فريق التحرير فريق التحرير
29 يوليو، 2026
ملفات فلسطينية
0
Capture
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتجه الحكومة الفلسطينية إلى إعادة هيكلة قطاع المحروقات في الضفة الغربية، بعد أزمة وقود غير مسبوقة أدت إلى طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وأثارت مخاوف من تعطل قطاعات النقل والخدمات، في ظل أزمة مالية خانقة تعيشها السلطة الفلسطينية منذ أشهر.

وأعلن وزير المالية والتخطيط الفلسطيني، اسطفان سلامة، عن حزمة إجراءات تهدف إلى احتواء الأزمة، أبرزها إنشاء شركة حكومية للمحروقات، وإعادة تنظيم آلية إدارة القطاع، في محاولة لضمان استقرار الإمدادات وتقليل مخاطر تكرار الأزمات مستقبلاً.

شركة حكومية لإدارة سوق المحروقات

وأوضح الوزير أن المقترح يقوم على تأسيس شركة مملوكة بالكامل للحكومة، بالتوازي مع إعادة هيكلة الهيئة العامة للبترول، التي تتولى حالياً تنظيم قطاع المحروقات وشراء الوقود وتوزيعه.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

وبحسب سلامة، فإن الفصل بين الجهة المنظمة للسوق والجهة المسؤولة عن شراء الوقود سيمنح الحكومة مرونة أكبر في إدارة القطاع، ويحد من التعقيدات الإدارية التي ظهرت خلال الأزمة الحالية.

ويأتي هذا التوجه في وقت تعتمد فيه الضفة الغربية بشكل كامل تقريباً على الوقود القادم من إسرائيل، ما يجعل السوق الفلسطينية شديدة التأثر بأي اضطرابات مالية أو لوجستية.

طوابير ومحطات شبه فارغة

وخلال الأسبوعين الماضيين، تحولت طوابير السيارات أمام محطات الوقود إلى مشهد يومي في مدن الضفة الغربية، مع صعوبة توفير الكميات المطلوبة، التي تُقدر بنحو ثلاثة ملايين لتر يومياً.

ودفعت المخاوف من نفاد الوقود بعض المواطنين إلى تخزين كميات إضافية في عبوات بلاستيكية، فيما لوّح سائقو سيارات الأجرة، الذين يمثلون العمود الفقري لقطاع النقل العام، بتعليق عملهم إذا استمرت الأزمة.

كما أشار وزير المالية إلى ظهور مؤشرات على تخزين الوقود والمضاربة به، إضافة إلى نشاط السوق السوداء، مؤكداً وجود عمليات تهريب، وإن كانت السلطات لا تملك حتى الآن تقديراً دقيقاً لحجمها.

أزمة السيولة… السبب الأعمق

ورغم أن نقص الوقود هو العنوان الأبرز للأزمة، فإن جذورها تمتد إلى الأزمة المالية التي تعانيها السلطة الفلسطينية.

فالمصارف الفلسطينية تواجه صعوبة في تحويل فائض الشيكل النقدي إلى البنوك الإسرائيلية، نتيجة القيود المفروضة على حجم هذه التحويلات، وهو ما أدى إلى تراكم السيولة النقدية داخل السوق المحلية، مقابل نقص في الأرصدة الإلكترونية التي تعتمد عليها الشركات في سداد التزاماتها المالية، بما في ذلك شركات استيراد الوقود.

وتضاف هذه المشكلة إلى الضغوط المالية الناتجة عن استمرار احتجاز إسرائيل جزءاً من أموال المقاصة، التي تشكل المصدر الرئيسي لإيرادات السلطة الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى تراجع قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه مختلف القطاعات.

جدل اقتصادي حول الحل الحكومي

ورغم إعلان الحكومة عن خطتها الجديدة، يشكك عدد من الخبراء في قدرتها على معالجة جذور الأزمة.

ويرى الخبير الاقتصادي الفلسطيني سمير حليلة أن أزمة الوقود ليست أزمة تنظيمية بقدر ما هي انعكاس مباشر للأزمة المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الجهة المسؤولة عن شراء الوقود فقدت السيولة اللازمة بعد استخدام أموالها في تغطية نفقات حكومية أخرى، معتبراً أن هذه الأزمة المالية هي السبب الأساسي وراء تعطل عمليات شراء الوقود.

كما استبعد أن يؤدي إنشاء شركة حكومية جديدة إلى منع تكرار الأزمة، موضحاً أن المشكلة تتعلق بتوفير التمويل واستدامة السيولة أكثر من ارتباطها بالشكل الإداري للمؤسسة التي تدير القطاع.

بين الإصلاح المالي وإدارة الأزمة

يرى مراقبون أن إنشاء شركة وطنية للمحروقات قد يسهم في تحسين إدارة القطاع إذا ترافق مع إصلاحات مالية ومؤسسية أوسع، إلا أن نجاح هذه الخطوة سيظل مرتبطاً بقدرة الحكومة على معالجة الاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الفلسطيني.

فاستمرار أزمة المقاصة، وتراكم السيولة النقدية، واعتماد الضفة الغربية الكامل على الواردات الإسرائيلية، كلها عوامل تجعل سوق المحروقات عرضة للتقلبات، حتى مع إدخال تغييرات على الهيكل الإداري للقطاع.

تحديات تتجاوز الوقود

تكشف أزمة الوقود عن هشاشة الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، حيث أصبحت الأزمات المالية تنعكس بسرعة على الخدمات الأساسية وسلاسل التوريد.

وفي ظل غياب حلول دائمة لأزمة الإيرادات والسيولة، تبدو الإجراءات الحكومية محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة الحالية، أكثر من كونها معالجة نهائية للأسباب التي أدت إليها، بينما يبقى نجاح أي إصلاح مرهوناً بتحسن البيئة المالية والاقتصادية التي تعمل فيها السلطة الفلسطينية.

محتوى ذو صلة Posts

فلسطين 1
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
Main Pic 1
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
C210d976b38c9fd92f08bf39ec26443d1b3c87a258281376fe26614ab66bab91 Scaled
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
4bbe94a6c50bfecf73f11382764b64fe
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
RxmYc
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 51f62b1a 2c3f 52c6 B3c9 90ec484ec5b8 8775216
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.