Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

نكبة يومية في بيوت الضفة.. حكايات من رحم المعاناة

قبل عشرين عامًا، بنى رامي علون بيتًا صغيرًا يحتضن عائلته، ولحقه نجله محمد ببيت ثانٍ يأوي أسرته الجديدة. ولكن في مدينة يُطلب فيها المستحيل، كان الترخيص حلماً أقرب إلى العبث، رغم محاولات مضنية دامت سنوات طويلة، لم تترك العائلة فيها بابًا إلا وطرقته.

مسك محمد مسك محمد
19 يونيو، 2025
ملفات فلسطينية
0
نكبة يومية في بيوت الضفة.. حكايات من رحم المعاناة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في بلدة بيت حنينا، شمال القدس، ساد الصمت صباحًا إلا من صوت المعاول وهي تهدم جدرانًا لطالما حملت ضحكات الأطفال، وذكريات العائلة، وأحلامًا صُنعت في حجر. لم تكن الجرافات الرسمية هي من قامت بذلك، بل كانت أيدي أصحاب البيت أنفسهم، ينهار الحجر أمامهم، وتنهار معه أرواحهم بصمت يليق بالخذلان.

لا رحمة في زمن الطوارئ

عائلة علون، مثل كثير من العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية، لم ترتكب جريمة، ولم تعتدِ على أحد. كل ما فعلته أنها بنت منزلًا يأوي أبناءها، على أرضها، وتحت سماء وطنها. قبل عشرين عامًا، بنى رامي علون بيتًا صغيرًا يحتضن عائلته، ولحقه نجله محمد ببيت ثانٍ يأوي أسرته الجديدة. ولكن في مدينة يُطلب فيها المستحيل، كان الترخيص حلماً أقرب إلى العبث، رغم محاولات مضنية دامت سنوات طويلة، لم تترك العائلة فيها بابًا إلا وطرقته، أملاً في حماية مأواها من الهدم.

لكن البلدية أصرّت على قرارها. لا رحمة في زمن الطوارئ، ولا اعتبار لحرب تهدد الجميع، فحتى في أحلك الأوقات، لا تتوقف جرافات الاحتلال عن الهدم، ولا تغمض عيونها عن اقتحام البيوت وسلب الأمان.

قد يهمك أيضا

تعهدات أوروبية تقارب 900 مليون يورو لإعمار غزة

تمويل حكومي إسرائيلي لجمعية استيطانية معاقبة دولياً

الهدم الذاتي بقوة السلاح

لم يكن أمام العائلة من خيار سوى تنفيذ “الهدم الذاتي”، وهو مصطلح تختصر فيه السلطة الاحتلالية معاني الإذلال. أن تهدم بيتك بيدك، يعني أن تكسر قلبك كل يوم، حجرًا حجرًا، نافذة نافذة، وربما تلتقط يدك ألعاب أطفالك من تحت الركام، قبل أن تنهار الغرفة التي وُلدوا فيها.

ثمانية أفراد في بيت رامي، وستة آخرون في بيت محمد، وجدوا أنفسهم فجأة بلا سقف، وبلا جدران، يواجهون الغد بما فيه من برد أو حر، من ذل أو تجوال. كثيرون من أمثالهم يفترشون الأرض لدى أقاربهم، أو يقطنون غرفًا صغيرة مستأجرة، أو يقيمون في خيم لا تقي من حر ولا برد، وبعضهم لا يجد شيئًا سوى العراء والانتظار.

في مشهد يبدو سرياليًا، يحمل الأب المطرقة ويضرب جدارًا بناه بيديه قبل عشرين عامًا، تنظر الأم من بعيد، تكتم شهقتها، بينما يلعب الأطفال بين الأنقاض، لا يدرون أنهم أصبحوا لاجئين داخل وطنهم، بلا بيت، ولا عنوان.

سياسة ممنهجة

تتواصل مآسي هدم البيوت، وتتسع رقعتها، لتصيب مئات العائلات، وأحيانًا دون سابق إنذار. والمأساة لا تتوقف عند لحظة الانهيار، بل تبدأ منها، في رحلة طويلة من التهجير الداخلي، والتشريد المقنّن، والسؤال الدائم: أين نذهب الآن؟

هذا الواقع، الذي يتكرر كل يوم في قرى ومدن الضفة الغربية، لا يُعد حدثًا عابرًا، بل جزء من سياسة ممنهجة تدفع الفلسطيني إلى الهامش، وتحوله من صاحب أرض إلى باحث عن مأوى. فليس كل من يهدم بيته في الضفة يخسر حجارة فقط، بل يخسر جزءًا من ذاته، من كرامته، ومن عمره الذي زرعه في جدران لم تدم.

هكذا يرحلون عن بيوتهم، لا برغبتهم، بل تحت وطأة قرار لم يكن فيه للعدل مكان.

Tags: الضفة الغربيةالقدسجيش الاحتلال الإسرائيليهدم منازل الفلسطينيين

محتوى ذو صلة Posts

تعهدات أوروبية تقارب 900 مليون يورو لإعمار غزة
ملفات فلسطينية

تعهدات أوروبية تقارب 900 مليون يورو لإعمار غزة

14 يوليو، 2026
تمويل حكومي إسرائيلي لجمعية استيطانية معاقبة دولياً
ملفات فلسطينية

تمويل حكومي إسرائيلي لجمعية استيطانية معاقبة دولياً

14 يوليو، 2026
غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.