Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل باتت أيام بوتين معدودة بعد نفي الأسد إلى موسكو؟

من المحتمل أن يكون ما سيحدث في سوريا في المستقبل مختلفاً حق الاختلاف عن صورة الابتهاج الشعبي الذي نشهده اليوم على نطاق واسع. ولكن ما يحدث في روسيا قد يخالف التوقعات أيضاً.

فريق التحرير فريق التحرير
17 ديسمبر، 2024
عالم
0
RussiaSyria EB
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مما لا شك فيه أن نهاية حكم الأسد في سوريا أضعفت موقف روسيا في الشرق الأوسط وأضرت بمكانة موسكو الدولية بما هي عليه اليوم.

فبعد التقارب مع الغرب في وقت سابق، بما في ذلك زيارته المملكة المتحدة عام 2002، أصبح بشار الأسد حليفاً مقرباً لموسكو كما كان والده حافظ الأسد في العهد السوفياتي. في عام 2015، دعمت روسيا الدولة السورية بالدعم الجوي الذي أسهم في تحويل مجرى الحرب الأهلية السورية – وكانت موسكو أيضاً هي من قدمت الأسبوع الماضي ملاذاً له ولأسرته في وقت كانت فيه قوات المعارضة تقترب من العاصمة دمشق.

وبصرف النظر عما سيحل بالقاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا، فإن استعراض روسيا القوة في الشرق الأوسط يبدو وكأنه قد وصل إلى خواتيمه – أقله في الوقت الراهن. مما يجعل روسيا خاسراً كبيراً في ديناميكية القوة الإقليمية على غرار إيران.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

ولكن بالنسبة إلى روسيا، فإن تأثير سقوط الأسد قد لا يقتصر على نطاقها العسكري والسياسي في الخارج بل قد تكون له تداعيات أقرب بكثير إلى الداخل.

قبل ما يناهز 12 عاماً، تردد صدى الانتفاضات، التي عرفت آنذاك باسم الربيع العربي، في روسيا بطريقتين مختلفتين تماماً: فمن جهة، وعلى رغم فشلها في ترسيخ الديمقراطية، أظهرت أن الشعب، وبخاصة الشباب، يتمتع بالقدرة على المقاومة. ومن جهة أخرى – وكانت تلك هي الحجة السائدة آنذاك – قدمت الاضطرابات درساً آخر في قيمة الاستقرار وذلك في أعقاب الاضطرابات العنيفة التي اندلعت في العراق وليبيا قبل عقد من الزمن.

كانت تلك الحجة التي استخدمها فلاديمير بوتين في مواجهة احتجاجات الشارع ضد قراره بالترشح مرة أخرى للرئاسة عام 2012. فقبل أربع سنوات، أقدم على تبادل المنصب مع رئيس وزرائه امتثالاً للحدود الدستورية لفترات الولاية. وأثار قراره بالعودة إلى منصب الرئيس غضباً عارماً، وبخاصة في أوساط جيل جديد من الروس ما بعد الشيوعية الذين كانوا يأملون في التغيير.

عاد بوتين لتولي منصب الرئيس مجدداً ووجه دفة الاستقرار في روسيا، وإن كان النظام قمعياً أكثر فأكثر، مستفيداً من عملية ضمه الناجح وغير الدموي إلى حد كبير شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014. كانت احتفالات النصر في الكرملين عبارة عن بحر من الوجوه المتوهجة والعيون اللامعة. وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي الذي اعتبر إذلالاً، استعيد الفخر الوطني. بالنسبة إلى عديد من الروس قد يعد هذا ذروة رئاسة بوتين، بيد أن ذكريات تلك الأيام المجيدة كانت قصيرة الأمد.

وفي العودة إلى الأسبوع الأخير، لم يحظ سقوط الأسد ونفيه إلى موسكو سوى بقدر ضئيل من التغطية الإعلامية في روسيا، باستثناء الإعلان الصارخ عن منحه وعائلته حق اللجوء لأسباب إنسانية. ولكن ذلك لا يعني بأن التطورات في سوريا لم تحظَ بالاهتمام، أو أنها لا تملك القدرة على إحداث تأثير مزعزع للاستقرار بصورة عميقة. ذلك لأن سقوط الأسد لم يعكس حدود القوة الروسية في الخارج فحسب، بل أثبت حدود قوته الشخصية في الداخل أيضاً.

وفي هذا السياق، تبددت سلطة بشار الأسد بشكل دراماتيكي ومذهل. فلم يتمكن المركز من الصمود في مواجهة شعب منقسم ومنهك، وجيش كان في السابق موالياً للنظام ثم شهد انشقاقات بأعداد كبيرة. ونجحت مجموعة مسلحة ومنظمة بصورة جيدة في الوصول إلى السلطة، من دون أن تواجه أي مقاومة تذكر.

من المحتمل أن يكون ما سيحدث في سوريا في المستقبل مختلفاً حق الاختلاف عن صورة الابتهاج الشعبي الذي نشهده اليوم على نطاق واسع. ولكن ما يحدث في روسيا قد يخالف التوقعات أيضاً.

روسيا ليست دولة سعيدة. فاستطلاعات الرأي، إلى الحد الذي يمكن الوثوق بها، تشير إلى أن نصف السكان يؤيدون إنهاء الحرب في أوكرانيا. وإن كان بوتين أظهر جميع مظاهر السيطرة القوية، فإن الدرس المستخلص من الأسد هو أن الزعيم قد يبدو وكأنه يمسك زمام السلطة في لحظة ثم يفقدها فجأة في اللحظة التالية.

إقرأ أيضا : حظر “تيك توك” أمريكا .. هل سيتراجع ترامب عن ذلك ؟

القوة تنبع من الصدقية، والصدقية قد تتلاشى في لحظة. أحد الجوانب التي لفتت الانتباه بصورة كبيرة في تمرد فاغنر القصيرة [قاده يفغيني فاغنر ضد السلطات الرسمية في يونيو 2023] هو غياب المقاومة، ليس في الشوارع وحسب، بل من قبل بعض القيادات العسكرية أيضاً، في وقت كانت دبابات فاغنر تتقدم على الطريق السريع نحو موسكو.

وعلى رغم عدم وجود قوة معارضة مسلحة في روسيا، كما كانت الحال في سوريا، فلا يمكن استبعاد وجود مجموعة من الضباط ممن هم أقل حماسة من غيرهم تجاه العمليات [العسكرية] الحالية، أو أن تفقد بعض الوحدات الإرادة لمحاربة العدو، وتنضم إليها وحدات أخرى. في نهاية المطاف، كان هذا السبب الرئيس والطريقة التي أنهت فيها روسيا حربها مع ألمانيا عام 1917.

ولعله من الجدير ذكره أن التنازل عن العرش، على غرار ما فعله القيصر نيكولاي الثاني، قد يكون السبيل الذي يقرر بوتين اتباعه، بدلاً من إثارة أي مقاومة. وفي سياق متصل تشير المعلومات إلى أنه نصح الأسد بقبول المنفى بدلاً من المخاطرة بالعار الذي حل بكل من صدام حسين أو القذافي جراء التمسك بالسلطة.

ليس بالضرورة أن يشكل غياب أي بديل واضح عائقاً في هذا الإطار. فلم يتصور أحد أن الأسد سيطاح بطريقة محددة، أو على يد مجموعة معينة، كما حدث. وليس بالضرورة أيضاً أن يكون أولئك الذين يقومون بإطاحته هم الذين سيتولون السلطة بعدها.

ويبقى التساؤل سواء كانت أيام بوتين معدودة أو كيف ستنتهي سلطته موضوعاً في خانة التكهنات البحتة. ولكن منذ أن بدأ بوتين بوضع العصي في عجلات الغرب وربما تحديداً منذ هجومه على توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007، رأى البعض أن نهايته هي بمثابة نوع من الحل. ربما يكون ذلك صحيحاً أو ربما قد يجعل ذلك الأمور أسوأ. لا أسمح لنفسي بإبداء رأي منحاز في هذا النقاش.

ولكنني ضد التوقع بأن روسيا من دون بوتين ستكون مختلفة تماماً، إما “أفضل” أو “أسوأ”، عما هي عليه اليوم. والحكمة التي تؤكد أن الدول لديها مصالح دائمة، وليس أصدقاء أو أعداء دائمين، لا تزال قائمة.

فقد عكس غزو أوكرانيا مخاوف بوتين في شأن أمن روسيا في حال انضمام أوكرانيا إلى تكتل عسكري أو دفاعي غربي. يشكل هذا تصوراً للمصلحة الوطنية الروسية الذي من المرجح أن يستمر – حتى لو لم يستمر بوتين في السلطة.

نقلا عن إندبندنت

Tags: ماري ديجيفسكي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.