الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

هل بدأ العالم بالتململ من إسرائيل

فريق التحرير فريق التحرير
8 مارس، 2024
عالم
هل بدأ العالم بالتململ من إسرائيل

لطالما استخدمت إسرائيل مأساة الهولوكوست كمغناطيس جاذب للتعاطف معها عالميا، وتعاملت معه كمخزون إستراتيجي واحتياطي تستفيد منه وقت الأزمات الكبيرة، أي عند توجيه أصابع الاتهام إليها في حال قيامها بمجزرة ما ضد الفلسطينيين، وتبين أنها طريقة ناجعة ومجرّبة ومضمونة النتائج. فالنقيض لعدم الانحياز لإسرائيل والصمت الإجباري عن محرقتها في غزّة هو معاداة السّامية والإعجاب بالنّازية وعدم الاعتراف بحقوق اليهود كقومية وليس كديانة سماوية ووو.. إلخ من التهم مسبقة الصنع والجاهزة للاستخدام في كل الأوقات العصيبة عليها.

ولنا في هذه الحالة الكثير من تصريحات وتصرفات المسؤولين الإسرائيليين، وخير دلالة على ذلك، عندما وضع السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتّحدة جلعاد إردان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين 30 أكتوبر/تشرين الأول من العام الفائت، نجمة داوود الصفراء على صدره لاستحضار “ممارسات ألمانيا النازية بحق اليهود”، وذلك احتجاجا على عدم إدانة المجلس “الفظائع” التي ارتكبتها حركة حماس حسب أقواله.

ولكن حماس ليست ألمانية وليست نازية كما هو معروف، هي تمثل اليمين الفلسطيني الإسلامي الذي يرى أن النهج الوحيد لتحرير فلسطين هو الكفاح المسلح، ومن الواضح جدا أن حركة المقاومة الإسلامية حماس التي سقطت فلسطين سهوا أو عمدا من اسمها، ستضطر مكرهة إلى تغيير نهجها وأسلوبها وطريقة إدارتها لقطاع غزة وستتنازل عن الكثير سياسيا لصالح حركة فتح، فمن المعروف سياسيا أن “حماس تزرع وفتح تحصد”. وبالتالي فإن حركة حماس أظهرت وتظهر وستظهر الكثير من المرونة السياسية منذ هجوم “طوفان الأقصى” خارجيا، وفي المقابل لم ولن يظهر اليمين الإسرائيلي أي مرونة سياسية، لا داخليا ولا خارجيا، فهو لا يزال يغترف من مخزونه الإستراتيجي الموسوم بمعاداة السّامية وتجريم إنكار الهولوكوست، وهناك ما يؤشر على أن هذا المخزون بدأ في التناقص والتآكل والتناقض، وخاصة عندما يبرر المجرم جريمته بتعرض أجداده للظلم قبل عدة عقود.

تقدم الدعم السياسي والدبلوماسي للضحية الفلسطينية كثيرا في القارتين اللاتينية والأفريقية، فدول أميركا اللاتينية هي من بادرت بسحب سفرائها لدى إسرائيل أوّلا نيكاراغوا وتشيلي، ومنذ عدة أيام خلت، قامت نيكاراغوا بتقديم شكوى ضد ألمانيا لدعمها المالي والعسكري لإسرائيل أثناء عدوانها الحالي على قطاع غزّة، ولا يفوتنا توبيخ الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لإسرائيل علنا ورفعه للعلم الفلسطيني غير مرة. أما الدول الأفريقية، فتقدم جنوب أفريقيا بشكواها ضد إسرائيل لمحكمة العدل الدولية، وطردها بشكل نهائي من الاتحاد الأفريقي، بعدما كانت حصلت على صفة عضو مراقب هو أفضل ما يمثل هذا التقدم وبالتالي يمثل أيضا التراجع السياسي والدبلوماسي لإسرائيل في تلكما القارتين.

مقالات ذات صلة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

ماذا يريد دونالد ترامب من شي جين بينغ في هذه الزيارة الحساسة؟

فيروس “هانتا” يعود إلى الواجهة… لماذا يثير القلق رغم ندرته؟

ولو تطرقنا إلى أوروبا وأميركا، فالمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمنددة بالمحرقة في قطاع غزّة، تجوب شوارع العواصم وكبرى المدن، وهناك سجال حاد يدور داخل أروقة الاتحاد الأوروبي نفسه، بعدما قام جوزيب بوريل بتوجيه انتقادات لاذعة لرئيسة المفوضية الأوروبية، في حواره الأخير مع جريدة “الباييس”، متهما إياها بالانحياز التام لإسرائيل، وعرقلتها لأي محاولة اعتراف جماعي بالدولة الفلسطينية وتهديد مصالح الاتحاد الأوروبي في العالم. أمّا الولايات المتحدة التي تسقط على رؤوس الفلسطينيين صواريخها ومساعداتها الإنسانية بمفارقة غريبة، فهي في أسوأ حالاتها السياسية بعد حربها في العراق، وهذا أمر لا يحتاج إلى استنتاج. ولا يفوتنا في هذا المقام موقف الدول الإسلامية الداعمة للضحية الفلسطينية كماليزيا وإندونيسيا وإيران وتركيا.

إن مشهد المرأة الفلسطينية الغزاوية وهي تبكي حين حصلت على رغيف حيث مر شهران عليها لم تأكل الخبز، وأكل الفلسطينيين للعشب البري وأوراق الشجر حقيقة وليس مجازا، ومشاهد أقسى كموت الأطفال من الجوع وسوء التغذية، يحفر أخاديد على صخرة الإنسانية الصماء ويدق الخزان حسب تعبير الشهيد غسان كنفاني.

كلما استمرت المأساة الفلسطينية بشكل أكبر وأفظع، كلما تململ العالم من الصهيونية وبدأ بالتحرك للتحرر منها ومن محرقتها التي أحرقت بها فلسطين وشعبها البريء.

أوس أبو عطا

Tags: أوس أبو عطا
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»
ملفات فلسطينية

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

في مشهد يعيد إلى الأذهان سنوات الاجتياحات والاستعمار التي ظنّ الفلسطينيون أنها أصبحت من الماضي، تشهد محافظة جنين تحولات ميدانية...

المزيدDetails
متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟
منوعات

متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟

محمد ايهاب
18 مايو، 2026
0

تكتسب العوارض الصحية الشائعة بُعداً مغايراً ومقلقاً حينما تصيب الفئات المتقدمة في العمر، حيث تتحول الوعكة العابرة التي يتجاوزها الشباب...

المزيدDetails
طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب
شرق أوسط

طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب

مسك محمد
18 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس استمرار الحراك الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، أعلنت إيران إرسال ردها الرسمي على أحدث مقترح أميركي يهدف...

المزيدDetails
غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين
ملفات فلسطينية

غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

تشهد مخيمات النزوح في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية مع الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.