Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل بدأ العالم بالتململ من إسرائيل

فريق التحرير فريق التحرير
8 مارس، 2024
عالم
0
هل بدأ العالم بالتململ من إسرائيل
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لطالما استخدمت إسرائيل مأساة الهولوكوست كمغناطيس جاذب للتعاطف معها عالميا، وتعاملت معه كمخزون إستراتيجي واحتياطي تستفيد منه وقت الأزمات الكبيرة، أي عند توجيه أصابع الاتهام إليها في حال قيامها بمجزرة ما ضد الفلسطينيين، وتبين أنها طريقة ناجعة ومجرّبة ومضمونة النتائج. فالنقيض لعدم الانحياز لإسرائيل والصمت الإجباري عن محرقتها في غزّة هو معاداة السّامية والإعجاب بالنّازية وعدم الاعتراف بحقوق اليهود كقومية وليس كديانة سماوية ووو.. إلخ من التهم مسبقة الصنع والجاهزة للاستخدام في كل الأوقات العصيبة عليها.

ولنا في هذه الحالة الكثير من تصريحات وتصرفات المسؤولين الإسرائيليين، وخير دلالة على ذلك، عندما وضع السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتّحدة جلعاد إردان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين 30 أكتوبر/تشرين الأول من العام الفائت، نجمة داوود الصفراء على صدره لاستحضار “ممارسات ألمانيا النازية بحق اليهود”، وذلك احتجاجا على عدم إدانة المجلس “الفظائع” التي ارتكبتها حركة حماس حسب أقواله.

ولكن حماس ليست ألمانية وليست نازية كما هو معروف، هي تمثل اليمين الفلسطيني الإسلامي الذي يرى أن النهج الوحيد لتحرير فلسطين هو الكفاح المسلح، ومن الواضح جدا أن حركة المقاومة الإسلامية حماس التي سقطت فلسطين سهوا أو عمدا من اسمها، ستضطر مكرهة إلى تغيير نهجها وأسلوبها وطريقة إدارتها لقطاع غزة وستتنازل عن الكثير سياسيا لصالح حركة فتح، فمن المعروف سياسيا أن “حماس تزرع وفتح تحصد”. وبالتالي فإن حركة حماس أظهرت وتظهر وستظهر الكثير من المرونة السياسية منذ هجوم “طوفان الأقصى” خارجيا، وفي المقابل لم ولن يظهر اليمين الإسرائيلي أي مرونة سياسية، لا داخليا ولا خارجيا، فهو لا يزال يغترف من مخزونه الإستراتيجي الموسوم بمعاداة السّامية وتجريم إنكار الهولوكوست، وهناك ما يؤشر على أن هذا المخزون بدأ في التناقص والتآكل والتناقض، وخاصة عندما يبرر المجرم جريمته بتعرض أجداده للظلم قبل عدة عقود.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

تقدم الدعم السياسي والدبلوماسي للضحية الفلسطينية كثيرا في القارتين اللاتينية والأفريقية، فدول أميركا اللاتينية هي من بادرت بسحب سفرائها لدى إسرائيل أوّلا نيكاراغوا وتشيلي، ومنذ عدة أيام خلت، قامت نيكاراغوا بتقديم شكوى ضد ألمانيا لدعمها المالي والعسكري لإسرائيل أثناء عدوانها الحالي على قطاع غزّة، ولا يفوتنا توبيخ الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لإسرائيل علنا ورفعه للعلم الفلسطيني غير مرة. أما الدول الأفريقية، فتقدم جنوب أفريقيا بشكواها ضد إسرائيل لمحكمة العدل الدولية، وطردها بشكل نهائي من الاتحاد الأفريقي، بعدما كانت حصلت على صفة عضو مراقب هو أفضل ما يمثل هذا التقدم وبالتالي يمثل أيضا التراجع السياسي والدبلوماسي لإسرائيل في تلكما القارتين.

ولو تطرقنا إلى أوروبا وأميركا، فالمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمنددة بالمحرقة في قطاع غزّة، تجوب شوارع العواصم وكبرى المدن، وهناك سجال حاد يدور داخل أروقة الاتحاد الأوروبي نفسه، بعدما قام جوزيب بوريل بتوجيه انتقادات لاذعة لرئيسة المفوضية الأوروبية، في حواره الأخير مع جريدة “الباييس”، متهما إياها بالانحياز التام لإسرائيل، وعرقلتها لأي محاولة اعتراف جماعي بالدولة الفلسطينية وتهديد مصالح الاتحاد الأوروبي في العالم. أمّا الولايات المتحدة التي تسقط على رؤوس الفلسطينيين صواريخها ومساعداتها الإنسانية بمفارقة غريبة، فهي في أسوأ حالاتها السياسية بعد حربها في العراق، وهذا أمر لا يحتاج إلى استنتاج. ولا يفوتنا في هذا المقام موقف الدول الإسلامية الداعمة للضحية الفلسطينية كماليزيا وإندونيسيا وإيران وتركيا.

إن مشهد المرأة الفلسطينية الغزاوية وهي تبكي حين حصلت على رغيف حيث مر شهران عليها لم تأكل الخبز، وأكل الفلسطينيين للعشب البري وأوراق الشجر حقيقة وليس مجازا، ومشاهد أقسى كموت الأطفال من الجوع وسوء التغذية، يحفر أخاديد على صخرة الإنسانية الصماء ويدق الخزان حسب تعبير الشهيد غسان كنفاني.

كلما استمرت المأساة الفلسطينية بشكل أكبر وأفظع، كلما تململ العالم من الصهيونية وبدأ بالتحرك للتحرر منها ومن محرقتها التي أحرقت بها فلسطين وشعبها البريء.

أوس أبو عطا

Tags: أوس أبو عطا

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.