الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

هل يمكن أن تعود سوريا واحدة موحدة؟

فريق التحرير فريق التحرير
2 مارس، 2024
عالم
هل يمكن أن تعود سوريا واحدة موحدة؟

لا شك أن سوريا اليوم تعيش في أسوأ مرحلة انتقالية تمر بها الدول، وهو وضع شاذ بكل المقاييس، ولا يمكن أن يستمر على هذا الحال طويلاً، مهما كان ذلك في مصلحة العابثين بالجغرافيا السورية وبالشعب السوري. لا بد من التوصل إلى حل مناسب للداخل والخارج، حتى لو كان جراحياً مؤلماً وقاسياً. لكن هل سيعيد الحل، أياً كان نوعه وقساوته، هل سيعيد سوريا كتلة واحدة يا ترى؟ أم إن هناك عوامل كثيرة باتت تعيق عملية التوحيد ولملمة الأشلاء الممزقة مهما كان نوع الحل؟ لا شك أن السوريين جميعاً، معارضين ومؤيدين، تواقون لإعادة تجميع التراب السوري الذي مزقته الصراعات الخارجية على أرض سوريا، ونهشته الأحقاد الداخلية بين السوريين أنفسهم، لكن ذلك الإجماع السوري على إعادة توحيد البلاد لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يقبله القسم المعارض من السوريين مع بقاء النظام الحالي الذي لعب الدور الأكبر في تدمير سوريا بشراً وحجراً، والذي عمل جاهداً على تفتيتها وزرع الأحقاد بين مكوناتها كي يعيش على تناحرها، والذي باعها بالجملة والمفرق برخص التراب كي يحمي عرشه الذليل.

وحتى ما يسمى بالمؤيدين يتمنون أن يتغير النظام ورأسه البارحة قبل اليوم، لأنهم أدركوا متأخرين، أنهم، كالمعارضين، كانوا ضحية لممارسات النظام الفاشية الوحشية، حتى لو لم يرم عليهم البراميل المتفجرة، أو يدمر بيوتهم، لكنهم بالتأكيد يرون اليوم بأم أعينهم كيف يمارس بحقهم أبشع أنواع التنكيل المعيشي والحياتي، رغم أنهم قدموا له الغالي والنفيس في حربه على بقية السوريين. لم يعد يخفى على أحد اليوم أن ملايين المؤيدين باتوا يحسدون اللاجئين السوريين في دول الجوار على عيشتهم التعيسة، على الأقل لأنهم يستمتعون بأبسط أساسيات الحياة كالماء والكهرباء والخبز والانترنت، بينما أصبحت الكهرباء في (سوريا الأسد) حلماً بعيد المنال بالنسبة لملايين السوريين، ناهيك عن أن أبسط احتياجات السوريين كالخبز والمازوت والغاز والبنزين أصبح تحصيلها معقداً ومذلاً جداً عبر ما يسمى بالبطاقة الذكية سيئة الصيت التي بات السوريون يتهكمون عليها ليل نهار بعد أن أصبحت من أشنع وسائل التنكيل والإذلال التي يمارسها النظام بحقهم.

ولا ننسى أن النظام اليوم يمارس، بالإضافة إلى ذلك، على مؤيديه أبشع أنواع الجباية لتمويل أجهزته القمعية والقهرية، مع العلم أن رواتب السوريين لم تعد تكفي لشراء الحاجات الأساسية لأسبوع واحد، مع ذلك عليهم أن يدفعوا كل أنواع الضرائب والأتاوات حتى على استخدام الموبايل. تصوروا أن على المواطن السوري أن يدفع ضريبة حتى على الهاتف المحمول تفوق أحياناً سعر الهاتف نفسه، وهي ضريبة لا توجد ربما إلا في سوريا وبعض الدول التعيسة التي تتفنن بالتنكيل ونهب وسلب شعوبها.

يقول المثل الشعبي، كما أن التاجر المفلس يفتش بدفاتره القديمة، لم يعد للنظام السوري من وظيفة سوى التفتيش بجيوب السوريين المعتّرين الذين يعيش أكثر من تسعين في المئة منهم تحت خط الفقر، مع ذلك فهم ربما أصبحوا المصدر الوحيد للنظام كي يمول نفسه. ونظراً لهذا الوضع الكارثي في سوريا اليوم، فإن المعارضين والمؤيدين أصبحوا على قلب رجل واحد فيما يتعلق بموقفهم الرافض لبقاء النظام. وإذا بقي النظام فهذا يعني مؤكداً أن سوريا ستظل تراوح في المرحلة الانتقامية إلى ما شاء الله، وبالتالي ستبقى ممزقة، وربما تختفي كلياً عن الخارطة في قادم السنوات، خاصة وأن الجنوب السوري بدأ منذ فترة ينظف مناطقة من رجس النظام وأجهزته كما يحصل في السويداء اليوم.

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

أما العامل الآخر الذي يحول دون إعادة توحيد التراب السوري أن ملايين السوريين في المناطق غير الخاضعة للنظام بالإضافة إلى ملايين اللاجئين لا يمكن أن يعودوا مع بقاء النظام، وخاصة المناطق التي ذاقت الأمرّين من ممارسات النظام الطائفية والإجرامية المبرمجة. والنظام يعرف ذلك جيداً، فلا هو يريد عودتهم إلى سوريا ولا هم يريدون العودة إليه. وقد اعترف بشار نفسه في أكثر من مرة بأن سوريا (للمتجانسين) فقط كما أسماهم هو نفسه، أي مؤيديه وحُماته من إيرانيين وروس وميليشيات طائفية. وكلنا كان قد سمع نصيحة عصام زهر الدين الفاشية للاجئين السوريين في الخارج عندما قال لهم جملته المشهورة: «نصيحة من هالذقن لا ترجعوا». وهذا بدوره مؤشر على استحالة إعادة توحيد أشلاء البلاد الممزقة.

قد يقول البعض إن النظام فيما لو امتلك القوة اللازمة قادر أن يعيد كل المناطق السورية تحت سيطرته، خاصة وأن أسماء الأسد تجهّز اليوم ابنها حافظ الثاني ليستلم الحكم في سوريا، شاء من شاء وأبى من أبى، لكن هل هذا ممكن؟ هل يمكن للنظام أن يمتلك القوة اللازمة ثانية لاستمرار حكم العائلة الأسدية؟ هل لديه الموارد للحصول عليها؟ هل مسموح له أن يستعيد قوته؟ أليس وجوده وبقاؤه أصلاً مرهوناً بوجود قوات وميليشيات إيرانية وقواعد روسية بضوء أخضر أمريكي وإسرائيلي؟ ألم يعترف نائب وزير الدفاع الأمريكي الأسبق أندرو أكسوم أمام الكونغرس في خطاب شهير قبل سنوات بأن أمريكا هي من حثت الروس والإيرانيين على دخول سوريا لحماية النظام، لأن سقوطه كان سيشكل خطراً على أمن إسرائيل؟ إذاً، باختصار، لا يستطيع النظام استعادة سوريا الأسد بوضعه الحالي، إلا أن البعض يرى أن اتفاقاً تركياً روسياً إيرانياً سورياً قد يساعد النظام على إعادة المناطق الخارجة عن سيطرته إلى سلطته. لكن هل هذا ممكن يا ترى؟ وهل الأمر بهذه السهولة؟ وهل الروس والإيرانيون والأتراك والنظام هم من يقررون مصير سوريا، أم إنهم جميعاً لا يستطيعون التوصل إلى أي حل من دون المباركة الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية؟ ولا ننسى أن الرئيس الروسي بوتين في أحد تصريحاته القديمة، لم يتحدث عن شعب سوري، بل عن شعوب سورية، وهذا يعنى ضمناً أن سوريا القديمة قد انتهت.

وأخيراً هناك عامل أقوى من كل العوامل الأخرى التي تحول دون إعادة توحيد التراب السوري. هل يا ترى أوصل ضباع العالم سوريا إلى هذا الوضع الكارثي ودمروها ومزقوها ودقوا بين مكوناتها مئات الأسافين الطائفية والعرقية والاجتماعية القاتلة بالتعاون مع النظام وبقية العابثين بسوريا، كي يعيدوها كما كانت واحدة موحدة؟ أرجو أن نكون مخطئين.

فيصل القاسم

Tags: فيصل القاسم
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

أجمل عبارات التهنئة في عيد الأضحى
منوعات

أجمل عبارات التهنئة في عيد الأضحى

محمد ايهاب
25 مايو، 2026
0

يحل عيد الأضحى المبارك ليملأ القلوب بهجة والبيوت سكينة، حاملاً معه أسمى معاني التسامح والترابط الإنساني. وفي هذه الأيام المباركة،...

المزيدDetails
مفقودون تحت الأنقاض.. هل يتحرك العالم لكشف مصير أطفال غزة؟
ملفات فلسطينية

مفقودون تحت الأنقاض.. هل يتحرك العالم لكشف مصير أطفال غزة؟

محمد فرج
25 مايو، 2026
0

في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية، تتصاعد التحذيرات الحقوقية بشأن مصير آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين باتوا...

المزيدDetails
غارات إسرائيلية دامية تهز جنوب لبنان.. قتلى وتصعيد يهدد الهدنة الهشة
شرق أوسط

غارات إسرائيلية دامية تهز جنوب لبنان.. قتلى وتصعيد يهدد الهدنة الهشة

مسك محمد
25 مايو، 2026
0

شهد جنوب لبنان، اليوم الإثنين، تصعيداً عسكرياً جديداً بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة...

المزيدDetails
شارع السلسلة في مرمى التهويد.. مخطط إسرائيلي جديد يستهدف قلب القدس
ملفات فلسطينية

شارع السلسلة في مرمى التهويد.. مخطط إسرائيلي جديد يستهدف قلب القدس

محمد فرج
25 مايو، 2026
0

تشهد مدينة القدس المحتلة تصعيدًا خطيرًا في السياسات الاستعمارية الإسرائيلية، مع إعادة فتح ملفات أوامر نزع الملكية في شارع السلسلة...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.