Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

ياعرب إما فلسطين أو الموت

مسك محمد مسك محمد
11 أغسطس، 2024
ملفات فلسطينية
0
ياعرب إما فلسطين أو الموت
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ونحن نتابع المجازر يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة نلتفت الى العرب: الى متى؟ أستسمح الشيخ الإمام ابن باديس بأن استعير عنوان مقالة له قبل تسعين عاما لمقالي هذا.. وللحق فان عناصر مقاله الفكرية والسياسية لازالت قائمة وشاهدة بوضوح على واقعنا.. واني افعل ذلك لما رأيته من تميز في الجزائريين “الشعب ونخبه المحترمة” ككتلة عربية إسلامية تعي المقاومة الفلسطينية وشروطها وتسمع إيقاعها بحساسية عالية على أوتار ثورة التحرير الجزائرية المجيدة.. لهذا اعتقد ان العنوان له قيمة ورسالة.

الخياران: العربي والإسلامي:

بحكم الجيواستراتيجيا والجيوبوليتيك وبحكم الشاهد التاريخي وحمولته العقائدية والقيمية لا يمكن تخيل جود نهضة وصحوة وتفاعل من قبل قوى عربية مركزية في ظل وجود الكيان الصهيوني.. بل ولا يمكن تصور أن هناك استقرارا امنيا للعرب والمسلمين طالما استمر تواجد الكيان الصهيوني في القلب من الوطن العربي ولعلنا نكون قد توصلنا الى حقيقة أكثر عمقا عندما نقول ان ذلك كله لن يتحقق في ظل هدنة مع الكيان الصهيوني.

وعلى الجهة المقابلة ينبغي أن لا نفكر بإمكانية التحرير الكامل لفلسطين دون نهوض أقاليم أساسية بالواجب الكبير ذاتيا وموضوعيا.. ومشاركتها بفعالية كاملة في عملية التحرير في إطار نهوضها واستقلالها السياسي.. وهكذا تتشكل معادلة النهضة والتحرير ويمنح كل طرف من المعادلة الأهمية للطرف الآخر و المبرر الأخلاقي والوجودي.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

ومهما حصلت الحكومات على انجازات في مجالات معينة فان ذلك كله مهدد بالفناء او الفشل ما لم يتكامل مع الجهد الكبير الذي ينبغي بذله في طريق تحرير فلسطين وهذا يمنح فلسطين قيمة خاصة في مشاريع الحكومات العربية من خلال برامج وعمليات النهضة والتنمية والتحصين للمنجزات.

لقد كثر الحديث من قبل المنظرين والمفكرين العرب عن ترابط مشروع النهضة العربية والاسلامية بمشروع تحرير فلسطين وانهاء وجود الكيان العنصري الصهيوني وذلك على اعتبار ان الكيان الصهيوني هو القاعدة المتقدمة للهجمة الامبريالية الغربية لاسيما الأمريكية التي يديرها عصابة من رؤوس المال على امتنا العربية والاسلامية لاسيما بلاد الطوق وطوق الطوق مصر وسورية ولبنان والاردن والعراق واليمن وعلى العمق العربي والاسلامي والانساني وعلى رأسه الجزائر وايران وباكستان وتركيا.

وهكذا نجد أنفسنا مضطرين الى الحديث الأكثر تفصيلا وترتيبا حسب معطيات واقعية للخروج من فوضى الأفكار و فوضى البرامج وفوضى الأماني والأحلام والتي تنتهي بالعنت والفشل في كل الأحوال.

الاستشهاد بالتاريخ والجغرافيا السياسية وفهم ما يفكر به العدو ومنهجه يقودنا الى تحديد الأولويات على خريطة الامكانات وعلى خريطة البرامج.. لننجو من توقعات لا تقودنا الا الى الخيبة والفشل علينا تحديد المسئوليات بناء على طبيعة الطرف وامكاناته واستعداداته.

قبل أيام قليلة قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني انه ليس على ايران وسورية ان تدخلا الحرب مباشرة ضد العدو الصهيوني وان كان على ايران ان ترد بقوة على ما اقترف بحقها من اختراق لسيادتها وقتل ضيفها الكبير الاستاذ اسماعيل هنية قائد المقاومة الفلسطينية.

يبدو كلام نصر الله صائبا جزئيا ولكن السؤال الكبير وهل تستطيع مقاومة الشعب الفلسطيني أن تحدث المعجزة أي تسقط الكيان الصهيوني والمشروع الامبريالي في المنطقة؟ انا ارى ان هذا تحميل للشعب الفلسطيني فوق طاقته وهو في الوقت نفسه يفقد فلسطين قيمتها الجوهرية في تصحيح مسار الجميع نحو النهضة والاستقلال الحقيقين، فان ترك اهل فلسطين لمواجهة الكيان الصهيوني المدعم بقوة امريكية حاضرة بكل الة البطش يعني بوضوح توفير فرصة ثمينة للعدو لابادة الشعب الفلسطيني و القضاء على فرصة نهضة العرب والمسلمين.

نتقدم خطوة للامام لتحديد المسؤوليات وفهم حيز المشاريع الاقليمية ورغباتها.. فالمنطقة تحت سطوة الكيان الصهيوني المدجج بالات القتل والتخريب والقدرة على الاختراق الامني للعرب والمسلمين.. وفي الجوار العربي يوجد أكثر من كتلة اسلامية تحاول النهضة والقوة: ايران وتركيا وباكستان.

اقرأ أيضا| في استعادة صفحة مجرمة ضد الفلسطينيين.. باسم قضيتهم

وكما هو مشاهد فان تركيا وهي تسير في مشاريع نهضوية واعدة تتعرض من حين الى اخر لهزات اقتصادية عنيفة في ظل عدم استقرار طبيعة نظامها السياسي هذا مع تقيدها باشتراطات أمنية متحكمة لجهة وجودها في حلف الناتو ومهماته، وأما باكستان فرغم ما وصلت اليه من تصنيع القنبلة الذرية الا انها فاقدة الوزن في التفاعلات السياسية والتغيرات العميقة في المشرق العربي بل وفي العالم الاسلامي حيث نصبوا لها الكمائن الاقليمية التي لا تسمح لها بالمغامرة باستقرارها لهذا فان دورها في القضية الفلسطينية هامشي يكاد لا يشعر به، ولم يتم التوصل الى صيغة يمكن الاستفادة بها من كتلة اسلامية كبيرة ولديها امكانيات صناعية عسكرية متقدمة.. اما ايران فهي وفي ظل الحصار الدولي عليها تتحرك من خلال مناخات النفوذ في العراق وسورية ولبنان لتعزز حضورها الاقليمي لاسيما من خلال الاشتباك بطريقة غير مباشرة في معظم الوقت بالكيان الصهيوني.

من الواضح ان الكتل الاسلامية الثلاث ليست على نفس الوتيرة ووحدها ايران التي تمتلك مشروع ولو على بعد مسافة، وحساسية واضحة في الاشتباك مع القضية الفلسطينية.. لكن برغم كل ما تقدمه ايران للمقاومة التي انحصرت في جماعات وتنظيمات في المنطقة، وبرغم موقفها المبدأي ضد الاعتراف بالكيان الصهيوني وبرغم كل ما تقوم به في هذا الباب الا انها لن تستطيع ان تطور موقفها أو أنها لا تريد -على الاقل في هذه المرحلة- كما قال السيد نصر الله.. ومن هنا وفي ظل الرؤية الحقيقية للقوى العربية والاسلامية وادوارها في معركة التحرير والنهضة ينبغي أن نضع كل قوة في حجمها الذي يفرضه الواقع الجيوسياسي والجيواستراتيجي.. وأن لا ننتظر من بعضها ما لا تؤهله اليها الجغرافيا ولا التاريخ.

هنا يطل من جديد الحديث عن المشروع العربي.. فمن الواضح انهم هم المعنيون بشكل مباشر بالتحديات المتتالية فأرضهم هي أرض الحروب منذ مئات السنين فلقد توصل مستشرقو الحملات الاستعمارية كما صناع القرار الدولي اليوم أي منذ الحملات الصليبية حتى برناردلويس أن السيطرة على أرض العرب وعلى الأقل المركزية منها يعني بوضوح شلّ العالم الاسلامي والغاء احتمال نهضة حضارية عربية اسلامية.. لهذا عمدوا منذ مئات السنين الى الاستعمار والتجزئة والتغريب والاختراق في كل شيء الى درجة صناعة دين جديد يتماشى مع الهزيمة والانكسار هذا فضلا عن وضع كل ما يجعل الحياة ضنكى وشقاء وجوع ومرض وتخلف.

فقد النظام العربي في الدولة الوطنية القدرة على المواءمة بين التحرير والنهضة، ورغم ان مسلسل التجارب والاخطاء يفيد بوضوح ان كل مشاريع التنمية ذهبت ادراج الرياح فلا الجامعات حققت نهضة علمية ولا الزراعة كفت الناس حاجتهم ولا الصناعة تطورت وحفظت للبلد استقلالها .. كل برامج التنمية في الوطن العربي لاسيما في محيط فلسطين ومحيط المحيط انتهت الى اخفاقات رهيبة.. كما أن محيط فلسطين تخلى عن قضية التحرير منذ يوم النكبة الأول كما صرح جمال عبدالناصر لوفد فلسطيني زاره يوما ما يطالب بان يتم التحرك لاسترداد فلسطين فقال الرئيس المصري: لا احد من الحكام العرب لديه مشروع لتحرير فلسطين.

المشروع العربي القادم:

رغم ذلك كله الا ان العرب المحيطين بفلسطين وطوقهم العربي وطوق الطوق العربي معنيون بشكل مباشر بان يعيدوا النظر في معادلة الحياة انها فلسطين والنهضة ولا يستقيم احد طرفي المعادلة الا بالطرف الاخر يكونوا خاضعين خانعين أذلاء ان هم تركوا فلسطين بيد الصهاينة ولا يحققون في بلدانهم نهضة ولا تنمية كما انهم لن يحرروا فلسطين ان هم فقدوا الإحساس بالوحدة.. وهم واقعون رغم انوفهم تحت وطأة فشلهم في المجالين فمشاريعهم التنموية فاشلة واسرائيل تعربد عليهم وتذلهم ليل نهار من خلال مجازر لشعب عربي يعيش في وسطهم ومن خلال تدنيس مقدساتهم وكذلك من خلال اختراقات امنية خطيرة تحولهم الى تابع لمصالحها.

ان حتمية النهوض العربي حول فلسطين مسألة ليست افتراضية بل فريضة وضرورة وان تأخرها لا يلغيها بل يكشف اهمية حدوثها ويستعجلها، كما ان هذا النهوض لن يكون في الطريق الصحيح الا في ظل الاشتباك مع العدو الصهيوني لاجتثاثه من المنطقة ليكون المحيط العربي بذلك قادرا على انجاز الاستقرار السياسي والاجتماعي وهو بذلك يكون حقق قطب الاستقطاب للمسلمين في كل مكان في حالة تعاون وتكامل وتفعيل لصيغ التناصر والدفاع المشترك.

كل الطوق وطوق الطوق وحتى العمق الاستراتيجي كل ذلك بدون العمل على انهاء الكيان السرطاني سيكون مهددا بالاختراق والتدمير بالذاتي او التدمير من الخارج.. فلا الجيوش واسلحتها ولا اجهزة الامن ونشاطها ان ظل الحال على ما هو عليه من خذلان لفلسطين بمغن شيئا عند المواجهة مع العدو.. انها علاقة تكاملية بين مستقبل المشاريع العربية للتنمية والتسليح والصراع على ارض فلسطين.

لن يكون مسموحا لأي بلد عربي أن ينهض ويستقل ويمتلك كرامته مادامت اسرائيل قائمة بينهم وسيجد الدهاقنة وسيلة ابتزاز لكل قطر من اقطارنا وسيدفعونه للاستنزاف المتواصل حتى لا يستقيم له عود فيكون متعادلا مع الكيان في القوة والتنمية الاقتصادية.

ان تغير نهج الحكومات العربية ضرورة حياة للشعوب العربية ولفلسطين على حد سواء، وان الاسلحة العربية المتكدسة في مخازنها وملايين الجنود العرب أصبحوا في خارج دائرة الفعل والتأثير وعادوا عبء على الخزينة العامة ترهق بمصروفاتهم الشعوب الجائعة البائسة.. كما ان عبثية المشاريع اوصلتنا الى فقدان اقل الإمكانات الصناعية حتى التقليدية في مواجهة سيل المصنوعات الصينية والأوربية.

ان تغير نهج الحكومات وذلك بربط قضية تحرير فلسطين بالنهضة يعني بوضوح اننا نسير سيرا حقيقيا نحو نهضتنا وحضارتنا وزوال الكيان الصهيوني.. ومن الغني عن القول ان النهضة لا تتم الا بتكامل عربي وتعاون عربي وتشارك عربي في شتى المجالات.. وهنا نكتشف كم هم المجرمون أولئك الذين يفشلون عمليات التكامل العربي والتعاون العربي ان هؤلاء بتعدد مواقعهم انما هم ليسوا فقط ضد حرية فلسطين وليسوا فقط ضد وحدة الأمة انما هم أيضا ضد بلدهم وشعبهم وضد مستقبله.

الدرب الى فلسطين هو الدرب نحو النهضة الحقيقية والوحدة الحقيقية والتخلي عن درب فلسطين هو كما نرى طرق شتى متباعدة متنافرة مسيطر عليها من قبل الاعداء التاريخيين فهل آن الأون لكي نستفيق من سبات ملّ منا وكرهنا.. والله غالب على أمره.

 

 

Tags: صالح عوض

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.