Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أشلاء تحت الأنقاض في غزة.. غارات إسرائيلية تحول الأبراج إلى ركام

الأمم المتحدة بدورها كررت تحذيراتها من «كارثة» وشيكة إذا واصلت إسرائيل خطتها للسيطرة على مدينة غزة، حيث لا يزال يعيش نحو مليون شخص وسط حصار خانق وانعدام مقومات الحياة الأساسية.

مسك محمد مسك محمد
13 سبتمبر، 2025
عالم
0
أشلاء تحت الأنقاض في غزة.. غارات إسرائيلية تحول الأبراج إلى ركام
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعيش غزة منذ أيام على وقع تصعيد إسرائيلي غير مسبوق يترجم بعمليات قصف كثيفة على مدينة غزة ومحيطها، أسفرت الجمعة وحدها عن استشهاد خمسين شخصاً وفق ما أعلن جهاز الدفاع المدني في القطاع، بينهم خمسة وثلاثون في المدينة. صور الأبراج المدمرة وأشلاء الأطفال والنساء التي جرى انتشالها من تحت الركام أعادت التذكير بقسوة الحرب المستمرة منذ ما يقارب العامين، والتي لم تترك زاوية في القطاع إلا وطبعت عليها بصمات الدمار والمأساة الإنسانية.

نزوح جماعي جديد

إسرائيل بررت هجماتها بأنها تستهدف ما تصفه بالبنى التحتية العسكرية لحركة حماس، مؤكدة أنها ستمضي في «تكثيف وتيرة الغارات» ضمن خطة تهدف إلى إضعاف الحركة وتقليص تهديدها على القوات الإسرائيلية. غير أن الشهادات الميدانية من داخل غزة تكشف وجهاً آخر: مبانٍ سكنية تُسوّى بالأرض فوق ساكنيها، وجنازات متواصلة في مستشفى الشفاء، وصور لأطفال ونساء يلفّون بأكياس بيضاء، وهو ما يعزز سردية الفلسطينيين بأن ما يجري يستهدف المدنيين في المقام الأول، وليس فقط مقاتلي الفصائل.

المجتمع الدولي لم يقف صامتاً. ألمانيا وفرنسا وبريطانيا دعت في بيان مشترك إلى وقف فوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة، محذرة من نزوح جماعي جديد وتدمير للبنى التحتية الحيوية. الأمم المتحدة بدورها كررت تحذيراتها من «كارثة» وشيكة إذا واصلت إسرائيل خطتها للسيطرة على مدينة غزة، حيث لا يزال يعيش نحو مليون شخص وسط حصار خانق وانعدام مقومات الحياة الأساسية. منظمات الإغاثة وصفت مساعي إسرائيل لدفع السكان جنوباً بأنها «تهجير قسري مقنّع»، بينما أشارت إسرائيل إلى أنها توسع «معبر 147» لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى ما تسميه المنطقة الآمنة.

قد يهمك أيضا

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

استبعاد حماس

المفارقة أن هذا التصعيد العسكري يتزامن مع اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة «إعلان نيويورك» بأغلبية كبيرة، في خطوة تستهدف إعادة إحياء مسار حل الدولتين. الإعلان استبعد «حماس» بشكل واضح من أي دور في المستقبل الفلسطيني، وهو ما أثار غضب إسرائيل التي وصفت القرار بـ«المخزي» معتبرة أنه يشجع على استمرار الحرب. في المقابل، رأت القيادة الفلسطينية أن القرار يمثل انتصاراً للإرادة الدولية ودعماً صريحاً لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

لكن بينما يتحدث العالم عن مسارات دبلوماسية، تكشف الوقائع الميدانية في غزة عن فجوة واسعة بين النصوص والحقائق. الحرب التي بدأت إثر هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي وخطف 251 رهينة، تحولت إلى حملة عسكرية إسرائيلية واسعة أوقعت، بحسب وزارة الصحة في غزة، أكثر من 64 ألف قتيل حتى الآن، غالبيتهم من النساء والأطفال. ورغم أن إسرائيل تقول إنها تستهدف «الإرهاب»، إلا أن الأثمان الإنسانية والدمار الهائل يثيران أسئلة جدية حول الهدف الاستراتيجي الفعلي من العمليات، خصوصاً مع تعثر المفاوضات بشأن الأسرى والرهائن.

تسوية سياسية

داخلياً، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات متزايدة من عائلات الرهائن التي تتهمه بالمقامرة بأرواح أبنائهم والجنود الإسرائيليين «من دون أي هدف واضح». أما حماس، التي أعلنت أن كبير مفاوضيها خليل الحية نجا من هجوم استهدف اجتماعاً للحركة في الدوحة، فتؤكد أنها ما زالت قادرة على الصمود، ما يعني أن الحرب مرشحة لمزيد من الاستمرار والتعقيد.

يختصر مشهد غزة الممزقة بين الدمار والجوع والموت معضلة النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي في أكثر صورها قسوة. المجتمع الدولي يدعو إلى تسوية سياسية ويحتفل بقرارات الجمعية العامة، بينما الميدان يشهد تصعيداً دموياً يهدد بإفشال أي أفق للحل. وبينما يعيش الفلسطينيون تحت وطأة حرب مفتوحة، يظل السؤال معلقاً حول قدرة الأطراف المعنية على الانتقال من دائرة العنف المستمر إلى مسار سياسي واقعي يوقف المأساة المستمرة منذ عقود.

Tags: الأمم المتحدةجيش الاحتلالحل الدولتينغزة

محتوى ذو صلة Posts

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟
عالم

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

14 يوليو، 2026
تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟
عالم

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

14 يوليو، 2026
الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس
عالم

الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس

14 يوليو، 2026
التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي
عالم

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي

14 يوليو، 2026
أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.