Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أغلبية ساحقة في الأمم المتحدة تؤيد حل الدولتين.. ولكن

وصف حسين الشيخ الإعلان بأنه انتصار للإرادة الدولية ورسالة واضحة على دعم حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، فيما دعت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى تحويل القرارات إلى آليات ضغط فعلية على إسرائيل لوقف الحرب على غزة.

مسك محمد مسك محمد
13 سبتمبر، 2025
عالم
0
أغلبية ساحقة في الأمم المتحدة تؤيد حل الدولتين.. ولكن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على «إعلان نيويورك»، في خطوة وصفت بأنها الأكثر وضوحاً منذ سنوات تجاه ترسيخ مسار لا رجعة فيه نحو حلّ الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. التصويت الذي حظي بتأييد 142 دولة، مقابل معارضة 10 وامتناع 12 عن التصويت، عكس عزلة إسرائيل والولايات المتحدة ومعهما مجموعة محدودة من الدول الرافضة للمسار الجديد، في مقابل تأكيد دولي واسع على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

تفكيك هيمنة حركة حماس

الإعلان الذي رعته السعودية وفرنسا يشكل خلاصة «المؤتمر الدولي للتسوية السلمية لقضية فلسطين» الذي عُقد في يوليو الماضي، وهو يضع خريطة طريق تفصيلية تتجاوز الشعارات التقليدية إلى خطوات عملية ومحددة زمنياً، بدءاً من وقف الحرب في غزة، ومروراً بتوحيد القطاع مع الضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية، وصولاً إلى الاعتراف بدولة فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. ويستند الإعلان إلى رأي محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024، الذي اعتبر الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني، ما يمنحه زخماً قانونياً وأخلاقياً إضافياً.

تضمن «إعلان نيويورك» عناصر جديدة أبرزها إنشاء «بعثة أممية لتحقيق الاستقرار» في غزة، لحماية المدنيين وضمان تنفيذ وقف إطلاق النار ومساندة السلطة الفلسطينية في بسط سلطتها على القطاع، بما يكرّس معادلة «دولة واحدة، حكومة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد». وهو بذلك يفتح الباب أمام تفكيك هيمنة حركة حماس العسكرية على غزة، ضمن ترتيبات انتقالية قصيرة الأمد، مدعومة بضمانات إقليمية ودولية. كما ينص على انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وإطلاق الأسرى والرهائن، وإعادة رفات القتلى، وتقديم مساعدات إنسانية واسعة النطاق.

قد يهمك أيضا

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

ترحيب دولي

الوثيقة لم تقتصر على غزة، بل أولت أهمية للأوضاع في الضفة الغربية، حيث شددت على إعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم الاقتصاد الفلسطيني المتضرر من الحرب والاستيطان والقيود الإسرائيلية، بما يهدف إلى خلق بيئة قادرة على استيعاب عملية بناء الدولة. كما عالجت الوثيقة قضايا الحل النهائي، من القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، إلى قضية اللاجئين، وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ضمن حدود 1967.

الترحيب الدولي بالخطوة بدا لافتاً، إذ اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن اعتماد الإعلان يمثل بداية «مسار لا رجعة فيه» نحو السلام، مؤكداً أن باريس والرياض ستقودان الجهود الدولية لتحويل الوثيقة إلى خطة قابلة للتنفيذ خلال القمة المرتقبة في 22 سبتمبر الجاري. على الجانب الفلسطيني، وصف حسين الشيخ الإعلان بأنه انتصار للإرادة الدولية ورسالة واضحة على دعم حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، فيما دعت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى تحويل القرارات إلى آليات ضغط فعلية على إسرائيل لوقف الحرب على غزة ووقف سياسة التجويع والتهجير القسري.

معارضة أميركية ـ إسرائيلية

لكن التحدي الأساسي يبقى في التنفيذ، إذ سبق أن اعتمدت الأمم المتحدة عشرات القرارات المؤيدة للحقوق الفلسطينية من دون أن تجد طريقها إلى التطبيق. الفارق هذه المرة أن «إعلان نيويورك» جاء مقروناً بآليات عملية، وجدول زمني، ودعم واضح من قوى دولية وازنة كفرنسا والسعودية، إلى جانب الغطاء القانوني لرأي محكمة العدل الدولية. مع ذلك، تبقى العقبات كبيرة في ظل معارضة أميركية ـ إسرائيلية معلنة، وعدم وضوح آفاق التوافق الداخلي الفلسطيني حول ترتيبات ما بعد الحرب في غزة.

يمثل «إعلان نيويورك» نقطة تحول في التعاطي الدولي مع القضية الفلسطينية، إذ يضع لأول مرة منذ سنوات إطاراً متكاملاً لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال ضمن خطة محددة الملامح. وإذا ما نجحت الأطراف الراعية في تحويل هذا المسار إلى التزام عملي، فقد يشكل الإعلان بداية تغيير جوهري في قواعد اللعبة، ونقلة من إدارة الصراع إلى محاولة حقيقية لحله.

Tags: الأمم المتحدةالقضية الفلسطينيةحل الدولتينغزة

محتوى ذو صلة Posts

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟
عالم

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

14 يوليو، 2026
تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟
عالم

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

14 يوليو، 2026
الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس
عالم

الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس

14 يوليو، 2026
التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي
عالم

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي

14 يوليو، 2026
أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.