Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أميركا لديها نفوذ في التعامل مع إسرائيل أكثر مما تظن

فريق التحرير فريق التحرير
1 سبتمبر، 2024
عالم
0
أميركا لديها نفوذ في التعامل مع إسرائيل أكثر مما تظن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

على مدار الحرب المستمرة منذ ما يقارب العام بين إسرائيل و”حماس” في غزة، كانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مترددة في ممارسة ضغوط جدية على تل أبيب للحد من عملياتها الأكثر تدميراً والسعي إلى إنهاء الصراع. وثمة أسباب عدة وراء تردد بايدن، أحدها هو الشك في أن الضغط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتغيير مسارها قد يسفر عن نتائج إيجابية. وقد زعم بعض المحللين والخبراء أن الولايات المتحدة لا تملك النفوذ الكافي لتغيير سلوك الحكومة الإسرائيلية بصورة جذرية، وأن انتقاد رد إسرائيل على هجوم حماس” المدمر في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

ويبدو أن هذه التصورات تؤخذ على محمل الجد بين كبار صناع القرار في الولايات المتحدة. ففي وقت سابق من هذا الصيف، حذر آموس هوكشتاين، وهو مسؤول في إدارة بايدن يعمل وسيطاً بين إسرائيل و”حزب الله”، الساسة اللبنانيين من أن الولايات المتحدة تفتقر إلى القوة اللازمة لردع إسرائيل. ولخص إدوارد غابرييل، رئيس “مجموعة العمل الأميركي من أجل لبنان” غير الربحية، رسالة هوكشتاين قائلاً “إذا كنتم تعتقدون أننا نستطيع إملاء ما يجب على [المسؤولين الإسرائيليين] فعله أو عدم فعله، فأنتم مخطئون… عليكم أن تفهموا أن أميركا لا تملك النفوذ اللازم لإيقاف إسرائيل”. وعلى نحو مماثل، قال دينيس روس، الدبلوماسي الأميركي المخضرم والمفاوض في الشرق الأوسط، في أواخر العام الماضي، إن “التاريخ يُظهر أن الناخبين الإسرائيليين سيرفضون المطالب الأميركية إذا اعتبروها غير معقولة، بغض النظر عن الكلف”. وتسهم تصريحات المسؤولين الإسرائيليين جزئياً في تغذية وجهة النظر هذه. فعلى سبيل المثال، أكد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش مراراً وتكراراً أن أي ضغط أميركي لإنهاء الحرب يحفز الإسرائيليين في الواقع على الاستمرار في القتال.

ولكن يبقى هذا الافتراض مجرد افتراض. ولاختبار مدى صحته، أجرينا في مايو (أيار) الماضي استطلاعاً فريداً للرأي العام الإسرائيلي حول الحرب لكي نفهم بصورة أفضل كيف ينظر الإسرائيليون إلى تصريحات الدعم غير المشروط من جانب الحكومة الأميركية، مقارنة بنظرتهم إلى الضغوط الأميركية لتغيير الإستراتيجية في غزة. وقد أظهرت النتائج أن الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تفتقر إلى النفوذ هو خطأ، فمن المرجح أنها قادرة على الضغط على الإسرائيليين للتحرك نحو تسوية سلمية وإنهاء الحرب في غزة من دون إثارة ردود فعل عنيفة كبيرة. إذا مارست إدارة بايدن أو ربما الإدارة التي ستخلفها، ضغطاً حقيقياً ومستمراً على إسرائيل، على غرار وضع شروط على تصدير الأسلحة الهجومية إلى البلاد من أجل التوصل إلى اتفاق، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تقويض الدعم العام الإسرائيلي للحرب بصورة كبيرة وتسريع نهايتها.

جمهور يمكن إقناعه

لقد أظهرت استطلاعات الرأي العام الأخيرة بصورة متكررة أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون اتفاقاً لوقف إطلاق النار يشمل تحرير جميع الرهائن في مقابل إنهاء إسرائيل للحرب والانسحاب الكامل من غزة. وحتى أغسطس (آب) الجاري، أعرب 63 في المئة من الإسرائيليين عن تأييدهم لمثل هذه التسوية، مقارنة بـ 56 في المئة في يونيو (حزيران) الماضي. ربما تكون السياسة الأميركية قد أثرت بالفعل في هذه الأرقام إلى حد ما، فقد عبّر بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ويليام بيرنز بوضوح عن دعمهم خطابياً للاتفاق ونفاد صبرهما بصورة متزايدة إزاء رفض الحكومة الإسرائيلية قبوله.

ولكي نفهم بصورة أفضل كيف يستجيب الإسرائيليون لمواقف الولايات المتحدة تجاه البلاد، أجرينا استبياناً عبر الإنترنت في الفترة الممتدة بين السابع والـ12 من مايو الماضي، فطرحنا نحو 20 سؤالاً على عينة مكونة من 1.238 بالغاً إسرائيلياً، تمثل إلى حد كبير عموم السكان. وقد استُطلعت آراء المشاركين بعد أيام قليلة من انتشار أخبار تفيد بأن واشنطن علقت للمرة الأولى منذ أعوام إرسال شحنة أسلحة إلى إسرائيل في محاولة لمنع غزوها لرفح. في وقت إجراء هذا الاستبيان، كان هذا النهج سبباً في جعل السياسة الأميركية تجاه الحرب في غزة تبدو غير مضمونة بصورة خاصة.

وقد شمل استطلاعنا تجربةً صُممت بعناية، فأبلغنا المشاركين برسائل معينة لمعرفة ردود فعل الإسرائيليين على موقف الولايات المتحدة. وقسمنا المشاركين إلى ثلاث مجموعات. كانت المجموعة الأولى بمثابة مجموعة ضابطة [مرجعية]، لم تتلق أية رسائل قبل إكمال الاستطلاع. في المقابل، قبل الإجابة عن الأسئلة، قرأت المجموعة الثانية قصة إخبارية غير حقيقية ولكنها مصممة لتبدو معقولة وقابلة للتصديق تشير إلى أن الشعب الأميركي يساند إسرائيل في الصراع وأن إدارة بايدن ستوفر دعماً غير مشروط لتل أبيب لكي تحقق نصراً كاملاً على “حماس”. أما المجموعة الثالثة فقرأت قصة إخبارية قيل فيها إن الأميركيين منزعجون من الصراع وإدارة بايدن أعلنت بصورة حازمة أن إسرائيل يجب أن تنهي هذه الحرب، وأن الدعم الأميركي لن يكون غير مشروط إذا لم تتجاوب إسرائيل مع الرغبة الأميركية. كان السيناريوهان المعروضان على المجموعتين التجريبيتين قابلين للتصديق بصورة كبيرة في مطلع مايو الماضي عندما كانت إدارة بايدن قد أعلنت أول حظر لتسليم شحنة أسلحة، وكانت هناك تقارير متضاربة حول ما إذا كانت الإدارة على وشك تغيير سياستها بصورة كبيرة أو سوف تستمر في دعم الحرب مع توجيه انتقاد طفيف لإسرائيل. بعد هذا التدخل [أي إبلاغ المشاركين بالرسائل]، طُرحت على المجموعات الثلاث الأسئلة نفسها في ما يتعلق بمواقفها تجاه الصراع في غزة، وإمكانية إنهائه، وغيرها من القضايا الجيوسياسية.

وكانت النتائج مذهلة. فقد وجدنا بصورة عامة أن قراءة الرسالة التي تفيد بأن الولايات المتحدة مستعدة لممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل من أجل إنهاء الحرب لم تغير بصورة كبيرة آراء الإسرائيليين في شأن الحرب، أو في شأن المفاوضات لإنهائها، أو في شأن الولايات المتحدة ومنافسيها الجيوسياسيين. ومن الجدير بالذكر أنه في المجموعة التي تم إبلاغها بأن الولايات المتحدة كانت تضغط على إسرائيل لتغيير مسارها، لم يكن هناك انخفاض ملموس في نسبة المشاركين الذين قالوا لاحقاً إن وجهة نظرهم إيجابية تجاه الولايات المتحدة، أو ارتفاع في نسبة من يحملون وجهة نظر إيجابية تجاه روسيا أو الصين، مقارنة بالمجموعة التي لم تتلق أية رسائل. وهذه النتائج تقوض المخاوف من أن الضغط الأميركي من شأنه أن يقلل من دعم الإسرائيليين لوقف إطلاق النار أو يضر بصورة كبيرة بوجهات نظرهم تجاه أميركا. وباختصار، سموتريتش مخطئ، لا دليل على أن الضغط قد يأتي بنتائج عكسية.

وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الذين أعربوا عن وجهة نظر إيجابية تجاه الولايات المتحدة في المجموعة التي قيل لها إن الولايات المتحدة تقدم دعماً غير مشروط لإسرائيل كانت أعلى بثماني نقاط مقارنةً بالنسبة المسجلة في المجموعة الضابطة. وبالطبع، كان المشاركون في الاستطلاع يفضلون أن تقدم الولايات المتحدة دعماً غير مشروط لإسرائيل، ومع ذلك، يبدو أن الولايات المتحدة لم تفقد ماء الوجه أمامهم حتى حينما أُبلغوا بأنها مارست ضغوطاً على إسرائيل.

نقلا  عن إندبندنت عربية

Tags: آنا بيتشينكيناأوستين نوبدانيال سيلفرمانيوناتان أبرامسون

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.