Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أنفاق غزة.. بين الواقع المآساوي وحلم الدفاع الذاتي

فريق التحرير فريق التحرير
9 مارس، 2024
عالم
0
أنفاق غزة.. بين الواقع المآساوي وحلم الدفاع الذاتي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

هناك الكثير من الدروس التي يمكن استخلاصها من تداعيات ما جرى في السابع من أكتوبر (عملية طوفان الأقصى) ، منها أن الكثير من تداعيات هذه العملية وما ينجم عنها بات يمثل الكثير من التداعيات ومنها طرح الكثير من التساؤلات عن:

1- جدوى سلاح الأنفاق

2- لماذا قامت حركة حماس ببناء كل هذا العدد من الأنفاق

قد يهمك أيضا

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

3- عدم وجود أنفاق أو ملاجئ للمدنيين البسطاء لكي يتم حمايتهم من تداعيات هذا الهجوم الإسرائيلي الوحشي على غزة، وهو الهجوم الذي أدى إلى وقوع الكثير من الأضرار والدمار التاريخي الذي لا نهاية له حتى الآن.

ومع تعرض الكثير من المواطنين الفلسطينيين للقتل بسبب هذه الهجمات بات السؤال حاليا….لماذا لم تبني حركة حماس الملاجئ اللازمة لحماية شعبها؟

ووصل الأمر إلى طرح فكرة محددة وهي عدم وجود شرعية لأي نظام فلسطيني في أي موقع لا يهتم بشعبه ويوفر له سبل الحماية المتعددة.

غير أن ما يجري بالطبع يثير أيضا تساؤلات مهمه مفادها:

1- هل جاء انفراد حركة حماس بالحكم في غزة لصالح الشعب في النهاية؟

2- تابعت ومعي الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الحديث الذي أدلى به السيد موسى أبو مرزوق القيادي في حركة حماس لقناة الغد قبل أسابيع من عملية طوفان الأقصى ، وهو الحديث الذي قال فيه أبو مرزوق صراحة إن خوض أي معركة يجب ألا يكون على حساب شعبنا الفلسطيني

3- هناك حاليا محاولات إسرائيلية لتجويع الشعب الفلسطيني ، وهي المحاولات المتعددة التي لا تتوقف ، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد السياسي بصورة عامة الآن.

عموما بات من الواضح وفي ضوء ما يتردد عن فشل مباحثات القاهرة يوم الخميس السابع من مارس الجاري ، أن الانقسام الفلسطيني بات مثل السرطان الذي يمتد في الجسد ويفتك به .

وأن انفراد أي فصيل سياسي فلسطيني بالحكم في أي موقع بالدولة بدون مراجعة واتفاق وطني ، يمثل أمرا خطيرا يدفع ثمنه الشعب في النهاية.

أحمد إبراهيم

Tags: أحمد إبراهيم

محتوى ذو صلة Posts

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟
عالم

استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟

8 يوليو، 2026
قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان
عالم

قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان

8 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.