أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تمكن من إحباط عشرات المحاولات لتعطيل الأنظمة الوطنية خلال العامين الماضيين.
تدريب إلكتروني إسرائيلي
وذكر أن قسم الاستخبارات وقسم المعالجة عن بعد والدفاع التابعان للجيش الإسرائيلي، تلقيا تدريباً إلكترونياً مشتركاً مع القيادة الإلكترونية الأميركية، في هذا الشأن.
فيما قال رئيس قسم المعالجة عن بعد والدفاع الإلكتروني، الميجور جنرال أفياد داجان، أنه تم خلال العامين الماضيين، إحباط عشرات المحاولات المعادية لتعطيل الأنظمة الوطنية ووقفها.
وجاء إعلان الجيش الإسرائيلي عن إحباط محاولات لتعطيل الأنظمة الوطنية في ظل تصاعد ملحوظ في الهجمات السيبرانية حول العالم، حيث بات الفضاء الإلكتروني أحد ميادين الصراع غير المعلنة بين الدول والجماعات المختلفة، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في إدارة المرافق الحيوية والبنى التحتية الحساسة.
استثمارات في الأمن السيبراني
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت إسرائيل استثماراتها في مجال الأمن السيبراني معتبرة إياه ركيزة أساسية ضمن منظومتها الدفاعية، إلى جانب الأذرع العسكرية التقليدية، في وقت تشير فيه تقارير دولية إلى ارتفاع وتيرة الهجمات الرقمية التي تستهدف قطاعات الطاقة والاتصالات والأنظمة الحكومية.
جدير بالذكر أن التعاون الإسرائيلي–الأميركي في المجال الإلكتروني، هو امتداد لشراكة أمنية طويلة بين الجانبين، حيث تلعب القيادة الإلكترونية الأميركية دورا محوريا في تطوير استراتيجيات الدفاع السيبراني وتبادل الخبرات الفنية، من خلال تدريبات مشتركة تهدف إلى مواجهة سيناريوهات هجمات متقدمة ومعقدة.
تعزبز القدرات الاستخباراتية
وتسعى وحدات الجيش الإسرائيلي المختصة بالحرب السيبرانية إلى تعزيز قدراتها الاستخباراتية والتقنية، عبر دمج التحليل المعلوماتي مع أنظمة دفاع رقمية متطورة، بما يتيح رصد التهديدات في مراحل مبكرة وإحباطها قبل أن تُحدث تأثيرًا فعليًا على سير المؤسسات والخدمات.
كما يعكس هذا النوع من التصريحات حرص الجيش الإسرائيلي على إبراز جاهزيته في مواجهة التحديات الإلكترونية المتنامية، في وقت تتداخل فيه الأبعاد الأمنية والعسكرية مع التكنولوجية، لتتحول الهجمات السيبرانية إلى أحد أبرز أدوات الصراع في المنطقة وعلى المستوى الدولي.






