Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

إسرائيل تحيي الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر وسط انتخابات تقترب

فريق التحرير فريق التحرير
7 أكتوبر، 2026
شرق أوسط
0
8jb RyHYK V9sw8cOSEVMl
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تحيي إسرائيل الأربعاء الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في مناسبة تأتي هذا العام في ظل هدنة هشة في قطاع غزة، وبعد ثلاث سنوات من الحرب التي غيّرت المشهد الأمني والسياسي في إسرائيل والمنطقة.

وتكتسب الذكرى هذا العام بعداً سياسياً إضافياً، إذ تأتي قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وهي أول انتخابات إسرائيلية منذ هجوم السابع من أكتوبر والحرب التي أعقبته. ويخوض الناخبون هذا الاستحقاق في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب حاضرة في النقاش العام، من قضية الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجوم إلى ملف الأسرى والعمليات العسكرية في غزة ومستقبل القطاع.

دقيقة صمت في مواقع الهجوم

وتشهد إسرائيل الأربعاء مراسم لإحياء ذكرى الضحايا، فيما تقام فعاليات تذكارية في عدد من المواقع التي ارتبطت بأحداث السابع من أكتوبر.

قد يهمك أيضا

ثلاث سنوات بعد طوفان الأقصى: ماذا لو لم يقع؟

واقعة السفارة المصرية في هولندا .. هل يمكن ترحيل أنس حبيب إلى مصر؟

ومن المقرر الوقوف دقيقة صمت عند الساعة 6:29 صباحاً، وهو التوقيت الذي بدأت فيه الهجمات في ذلك اليوم. وتشمل مراسم الذكرى كيبوتس كفار عزة وموقع مهرجان نوفا الموسيقي، الذي شهد سقوط عدد كبير من القتلى.

وكان الهجوم الذي شنته حماس وفصائل مسلحة أخرى من قطاع غزة قد أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل واختطاف 251 شخصاً إلى غزة، وفق حصيلة تستند إلى البيانات الإسرائيلية. ولا يزال السابع من أكتوبر يُعد اليوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل الحديث.

وتأتي مراسم هذا العام بعد عودة جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين وأعداد من جثامين القتلى في إطار الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وهو ما يجعل ذكرى المختطفين مختلفة عن الذكرى السابقة.

ذكرى في ظل انتخابات غير مسبوقة منذ الحرب

تأتي الذكرى قبل ثلاثة أسابيع تقريباً من الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، ما يمنحها وزناً سياسياً إضافياً.

فالانتخابات المقبلة هي الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر، ومن المتوقع أن يكون تقييم أداء الحكومة والأجهزة الأمنية خلال ذلك اليوم، وكذلك إدارة الحرب التي تلته، من أبرز الملفات التي تشغل الناخبين.

وكان الكنيست قد أكمل ولايته القانونية في يوليو/تموز 2026، وحدد موعد الانتخابات في 27 أكتوبر، ما يجعل الاستحقاق الانتخابي مقرراً في موعده وليس انتخابات مبكرة بالمعنى التقليدي.

وتأتي الحملة الانتخابية في وقت لا تزال فيه إسرائيل تعيش تحت تأثير الهجوم وتداعيات الحرب، فيما يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاؤه التأكيد على البعد الأمني للصراع، في حين تطرح المعارضة وأسَر ضحايا الهجوم أسئلة حول المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت 7 أكتوبر وكيفية إدارة ملف الرهائن والحرب.

تأهب أمني عشية الذكرى

ولا تأتي مراسم الذكرى في أجواء هادئة تماماً.

فقد أعلنت السلطات الإسرائيلية رفع مستوى التأهب الأمني قبل الذكرى، وقال وزير الدفاع إسرائيل كاتس إن أجهزة الأمن تملك معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال محاولة حماس تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة بالتزامن مع ذكرى الهجوم.

كما حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من احتمال محاولة حماس استغلال الذكرى للتأثير في المشهد السياسي الإسرائيلي قبل الانتخابات.

وبذلك تتقاطع هذا العام ثلاثة ملفات في مناسبة واحدة: ذكرى الهجوم، واستمرار التوتر الأمني، والانتخابات التي ستحدد تركيبة الكنيست المقبلة.

من هجوم 7 أكتوبر إلى حرب امتدت لعامين

كان هجوم السابع من أكتوبر نقطة التحول التي أطلقت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وخلال العامين التاليين، تعرض القطاع لقصف وعمليات عسكرية واسعة النطاق أدت إلى مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة، فيما دُمرت أجزاء واسعة من البنية السكنية والخدمات الأساسية.

وفي المقابل، ظل الإسرائيليون يعيشون مع آثار الهجوم، ولا سيما في المجتمعات الواقعة قرب قطاع غزة، حيث فقدت عائلات أقاربها أو منازلها، كما تركت تجربة الأسر آثاراً نفسية واجتماعية عميقة لدى الناجين وعائلاتهم.

هدنة أنهت الحرب الواسعة ولم تنه العنف

دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حرب استمرت نحو عامين. وشكل الاتفاق تحولاً كبيراً، إذ أدى إلى عودة الرهائن الإسرائيليين المتبقين وجثامين عدد منهم، وإلى تراجع العمليات العسكرية واسعة النطاق.

لكن وصف الوضع بأنه «سلام» سيكون مضللاً.

فتقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن وقف إطلاق النار لم ينه العنف بصورة كاملة، إذ استمرت الغارات والقصف والعمليات البرية الإسرائيلية، كما بقيت حركة حماس وفصائل مسلحة أخرى غير منزوعة السلاح، وظلت أجزاء واسعة من القطاع خاضعة لقيود وصول شديدة.

وأفادت رويترز أيضاً بأن أهدافاً أساسية من الاتفاق، بينها نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة إعمار غزة، ظلت متعثرة بعد عام من بدء الهدنة.

وهكذا تدخل إسرائيل ذكرى السابع من أكتوبر في ظل واقع مختلف عن السنوات السابقة، لكنه لا يخلو من التوتر: الحرب واسعة النطاق توقفت، لكن الصراع لم يجد بعد تسوية سياسية نهائية.

غزة حاضرة في خلفية الذكرى

وبينما تركز إسرائيل في هذه المناسبة على ضحايا هجوم السابع من أكتوبر، تأتي غزة في الجانب الآخر من المشهد بعد ثلاث سنوات من الحرب والدمار والنزوح.

فقد تعرض القطاع لأضرار هائلة في المنازل والمنشآت والبنية التحتية، ولا يزال مئات الآلاف من الفلسطينيين يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو ثلثي غزة ما زال غير متاح أو خاضعاً لقيود شديدة على الوصول، فيما لا تزال أعمال العنف مستمرة رغم وقف إطلاق النار.

وهذا يجعل الذكرى الثالثة مناسبة ذات وجهين: في إسرائيل هي يوم لاستعادة ذكرى القتلى والمختطفين والصدمة التي أحدثها الهجوم، وفي غزة تأتي بعد حرب خلفت عشرات الآلاف من القتلى ودماراً واسعاً لم تتضح بعد كيفية معالجته.

نتنياهو: حماس لن تحكم غزة

وفي مراسم الذكرى، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حماس لن تعود إلى حكم قطاع غزة، مجدداً موقف حكومته من مستقبل القطاع.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه ترتيبات المرحلة المقبلة موضع خلاف بين إسرائيل وحماس والولايات المتحدة والدول العربية والأطراف الدولية المشاركة في جهود التسوية.

فالمشكلة لم تعد مرتبطة فقط بوقف إطلاق النار، وإنما بما سيأتي بعده: من سيدير غزة؟ ومن سيتولى مسؤولية أمنها؟ وكيف ستتم إعادة إعمارها؟ وما مصير الفصائل المسلحة؟ وهل يمكن إطلاق مسار سياسي فلسطيني ـ إسرائيلي يمنع العودة إلى دورة جديدة من الحرب؟

ذكرى تحولت إلى سؤال سياسي

بعد ثلاث سنوات، أصبح السابع من أكتوبر أكثر من مجرد ذكرى سنوية في إسرائيل. فقد تحول إلى نقطة فاصلة أعادت تشكيل الحسابات الأمنية والسياسية داخل البلاد، وأطلقت حرباً امتدت لعامين وأثرت في موازين القوى في الشرق الأوسط.

لكن الذكرى تضع إسرائيل أيضاً أمام أسئلة لم تجد إجابات نهائية بعد.

فإلى جانب استعادة صور الضحايا والرهائن، لا يزال هناك نقاش حول المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم، وحول إدارة الحرب، وحول ما إذا كانت الخيارات العسكرية التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية قد حققت أهدافها الأمنية والسياسية.

ومع اقتراب انتخابات 27 أكتوبر، لن تكون ذكرى السابع من أكتوبر مجرد مناسبة لتكريم الضحايا، بل ستشكل أيضاً جزءاً من النقاش حول مستقبل إسرائيل الأمني والسياسي.

وبعد ثلاث سنوات من الهجوم، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد لحظة صادمة في تاريخ إسرائيل: هجوم دموي أدى إلى سقوط قتلى واختطاف مئات الأشخاص، تبعته حرب خلفت دماراً واسعاً في غزة، ثم هدنة أوقفت الحرب واسعة النطاق من دون أن تنهي الصراع أو تحسم مستقبله.

وهذه هي الخلفية التي تحيي فيها إسرائيل الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر، بينما تتجه في الوقت نفسه إلى أول انتخابات منذ ذلك اليوم، في ظل مجتمع لا يزال يحمل آثار الصدمة، وقطاع غزة لا يزال يبحث عن طريق للخروج من آثار الحرب.

محتوى ذو صلة Posts

Afp.com 20231007 Partners 068 AA 07102023 1367312 Highres E1696855873188 Scaled
شرق أوسط

ثلاث سنوات بعد طوفان الأقصى: ماذا لو لم يقع؟

7 أكتوبر، 2026
Capture
شرق أوسط

واقعة السفارة المصرية في هولندا .. هل يمكن ترحيل أنس حبيب إلى مصر؟

7 أكتوبر، 2026
فخ الفراغ.. هل يعود داعش لإرباك العراق؟
شرق أوسط

فخ الفراغ.. هل يعود داعش لإرباك العراق؟

6 أكتوبر، 2026
اختراق فلاي دبي.. خيوط استخبارية تتجاوز الحدود
شرق أوسط

اختراق فلاي دبي.. خيوط استخبارية تتجاوز الحدود

6 أكتوبر، 2026
اليمن.. هل تفتح معارك المخا طريق صنعاء؟
شرق أوسط

اليمن.. هل تفتح معارك المخا طريق صنعاء؟

6 أكتوبر، 2026
لماذا برأ ترامب مضيق هرمز من أزمة البنزين؟
شرق أوسط

لماذا برأ ترامب مضيق هرمز من أزمة البنزين؟

6 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.