Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إشاعات وفاة ترمب: معركة جديدة بين الرئيس والإعلام الأميركي

فريق التحرير فريق التحرير
3 سبتمبر، 2025
عالم
0
1778626 donald trump lors de la conference de presse du mardi 2 septembre a la maison blanche
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يكن غياب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن الأضواء لبضعة أيام حدثاً عادياً في المشهد السياسي والإعلامي الأميركي. فما إن توارى عن عقد المؤتمرات الصحافية حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بوسوم مثل “مات ترمب” و”أين ترمب”، في حملة من التكهنات التي غذتها صور مفبركة وتسجيلات مقتطعة من سياقها، قبل أن ينفيها بنفسه في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء.

ترمب، الذي اشتهر باستخدام ورقة الصحة ضد خصمه جو بايدن، وجد نفسه هذه المرة في موقع الدفاع، ليهاجم ما اعتبره انحيازاً إعلامياً ضده. وقال إن وسائل الإعلام لم تثر أي شكوك حين كان بايدن يختفي “لأسابيع وأشهر”، بينما يكفي غيابه يومين ليصبح مادة للشائعات عن وفاته. هذا الاتهام يعيد فتح النقاش حول ازدواجية المعايير في التغطية الإعلامية الأميركية، خصوصاً بين الرئيسين الجمهوري والديمقراطي.

بايدن وصحة على المحك

الجدل حول صحة بايدن لم يبدأ اليوم. كتاب “الخطيئة الأصلية” لمذيع شبكة “سي أن أن” جيك تابر كشف أن مساعدين للرئيس فكروا في وضعه على كرسي متحرك، وأن طبيبه الخاص حذر من أن أي تعثر جديد قد يفرض هذا الخيار بحكم سنه وصعوبة التعافي. وذهب أبعد من ذلك عندما كشف أن بايدن بدأ ينسى أسماء بعض مستشاريه المقربين، بل إنه لم يتعرف في مناسبة عامة إلى الممثل جورج كلوني.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

هذه التفاصيل التي أقر بها صحافي مقرب من المعسكر الديمقراطي سلطت الضوء على ما وصفه منتقدون بأنه “حملة تستر” لإبقاء بايدن في السباق الرئاسي لعام 2024. لكن المناظرة الرئاسية مع ترمب في يونيو من ذلك العام كانت نقطة الانكشاف الكبرى؛ إذ ظهر بايدن مرتبكاً وعاجزاً عن الدفاع عن سياساته، وهو ما عجل بإعلان انسحابه من السباق في يوليو.

الإعلام بين التستر والتهويل

المفارقة أن وسائل الإعلام التي غضّت الطرف عن حالة بايدن الصحية، وفق منتقديها، لم تتعامل بالجدية نفسها مع إشاعات وفاة ترمب. بل إن بعض المؤسسات الإعلامية الكبرى تجاهلتها تماماً، بينما تناقلتها منصات أخرى ومواقع معروفة مثل “ذا هيل” و”نيويورك بوست”. هذه الانتقائية في المعالجة أثارت تساؤلات حول التوازن في التغطية، وأعادت النقاش حول مصداقية الصحافة الأميركية في التعامل مع زعماء الحزبين.

من جهته، رأى الناشط الجمهوري بيت سيت أن وسائل الإعلام كانت تتعمد التهوين من تراجع صحة بايدن، بينما تضخمت إشاعات وفاة ترمب بلا أساس. وقال: “بايدن كان يمر بأيام جيدة وأخرى سيئة، لكن لم يكن أحد يجرؤ على إثارة الموضوع، فيما يكفي غياب ترمب يومين لتتصدر الشائعات المنصات”.

بين المرض والصورة العامة

جزء من تغذية هذه الشائعات جاء أيضاً من معطيات صحية واقعية. فالبيت الأبيض أعلن في يوليو أن ترمب يعاني قصوراً وريدياً مزمناً، وهي حالة شائعة بين من تجاوزوا السبعين. كما ظهرت صور لكدمات في يده وساقيه، فسرت على أنها علامات مرض خطير، قبل أن يوضح طبيبه أنها مجرد آثار جانبية لاستخدام الأسبيرين والجهد البدني.

لكن قوة الصورة لعبت دورها، إذ راجت مقاطع لعلم أميركي منكس في البيت الأبيض قُدمت كدليل على وفاة ترمب، ليتضح لاحقاً أنه تكريم لضحايا حادث إطلاق نار في مينيابوليس. كما انتشرت صور سيارات إسعاف في محيط البيت الأبيض تبيّن أنها قديمة تعود لعام 2023، وتداولت خرائط مزعومة لإغلاق طرقات قرب “مركز والتر ريد الطبي” من دون أي أساس واقعي.

أزمة الثقة في الإعلام

ما جرى يطرح إشكالية أوسع من مجرد صحة ترمب أو بايدن؛ إنها مسألة الثقة في الإعلام الأميركي. فحين يتعامل مع رئيس ديمقراطي بتكتم، بينما يترك المجال مفتوحاً لتضخيم الشائعات عن رئيس جمهوري، يصبح الحديث عن “ازدواجية المعايير” أكثر من مجرد شعار سياسي يردده ترمب وأنصاره.

في النهاية، يظهر أن الرئيس الجمهوري السابق ضحية لصورته الإعلامية المفرطة؛ فهو رجل يعيش على الأضواء، وحين يغيب عنها لفترة وجيزة، يتسابق خصومه ومناوئوه لملء الفراغ بتكهنات وشائعات. ومع أن ترمب حاول إخمادها بتأكيده: “لم أكن يوماً أفضل حالاً مما أنا عليه اليوم”، إلا أن استمرار تداولها يوضح أن المعركة الأعمق ليست حول صحته، بل حول من يملك رواية الحقيقة في زمن التضليل الإعلامي.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.