Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

اتفاق «الطاقة الذرية» على المحك.. هل يغامر الأمن القومي الإيراني بالتصعيد؟

في تصريحات لافتة، أشار وزير الخارجية عباس عراقجي إلى أن «اليورانيوم الخاص بنا يوجد الآن تحت أنقاض المنشآت النووية التي تعرضت للقصف»

فريق التحرير فريق التحرير
13 سبتمبر، 2025
عالم
0
اتفاق «الطاقة الذرية» على المحك.. هل يغامر الأمن القومي الإيراني بالتصعيد؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بينما لا تزال تداعيات الضربات الأميركية والإسرائيلية لمواقع نووية إيرانية حاضرة على الأرض وفي خطاب المسؤولين، تبحث طهران عن مخرج سياسي وقانوني يحفظ أوراقها النووية.

ففي وقت أعلن فيه البرلمان الإيراني أنه يدرس الاتفاق الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضحت مصادر رسمية أن الكلمة النهائية ستظل بيد المجلس الأعلى للأمن القومي برئاسة علي لاريجاني، الذي يتعامل مع الملف النووي من زاوية تتجاوز الحسابات التقنية لتغلب عليها الاعتبارات الأمنية والعسكرية.

البرلمان يناقش.. والقرار بيد الأمن القومي

كشف عباس كودرزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، عن جلسة طارئة مرتقبة للجنة الأمن القومي لمناقشة تفاصيل الاتفاق بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي.

قد يهمك أيضا

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

ورغم الطابع البرلماني للمناقشات، شدد كودرزي على أن أي تعاون مع الوكالة لن يتم من دون ضوء أخضر من المجلس الأعلى للأمن القومي، في إشارة إلى مركزية القرار الاستراتيجي في هذا الملف.

عراقجي: اليورانيوم تحت الأنقاض

في تصريحات لافتة، أشار وزير الخارجية عباس عراقجي إلى أن «اليورانيوم الخاص بنا يوجد الآن تحت أنقاض المنشآت النووية التي تعرضت للقصف».

وأوضح أن منظمة الطاقة الذرية تقوم بتقييم حجم المواد المتبقية وإمكانية استخدامها، قبل رفع تقرير مفصل للمجلس الأعلى للأمن القومي. وأضاف أن المجلس سيتخذ قراره «وفقاً للاعتبارات الأمنية»، وهو ما يعكس أن طهران باتت تربط مصير برنامجها النووي مباشرة بميزان الردع والضغوط الخارجية.

أوروبا تضغط بخيار «سناب باك»

في موازاة النقاش الداخلي، تواجه إيران ضغوطاً متصاعدة من دول «الترويكا الأوروبية» التي هددت بتفعيل آلية العودة السريعة للعقوبات إذا لم تسمح طهران بعودة المفتشين إلى المواقع النووية الثلاث التي تعرضت للقصف.

كما طالبت لندن وباريس وبرلين إيران بالكشف عن مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، والجلوس على طاولة مفاوضات مباشرة مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق نووي جديد. هذا التشدد الأوروبي يعكس اتجاهاً نحو تدويل الأزمة مجدداً إذا لم تستجب طهران لشروط الشفافية.

تصعيد برلماني: «غروسي عميل للموساد»

لم تغب لهجة التصعيد عن الداخل الإيراني، إذ شن جواد حسيني‌ كيا، نائب رئيس لجنة الصناعات والمناجم في البرلمان، هجوماً عنيفاً على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، واصفاً إياه بأنه «عميل للموساد».

وذهب أبعد من ذلك بإعلانه أن «إيران ستعتقله إذا جاء إلى طهران». ورأى أن الوكالة سلمت معلومات حساسة لإسرائيل، داعياً إياها إلى إدانة الضربات الأميركية والإسرائيلية والاعتذار عنها، في تعبير عن أزمة ثقة متفاقمة بين طهران والوكالة.

دعوة لتشكيل «غرفة عمليات» ضد إسرائيل

في البعد السياسي، أطلق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني دعوة مثيرة للجدل، مطالباً الحكومات الإسلامية بتشكيل غرفة عمليات مشتركة «ضد إسرائيل».

وقال في رسالة نشرها عبر منصة «إكس» إن هذا القرار وحده كفيل بإرباك قادة تل أبيب وداعميها، متهماً الدول الغربية بعدم القيام بأي شيء لنصرة الفلسطينيين.

هذه الدعوة تؤكد أن طهران تقرأ الاتفاق النووي في سياق إقليمي أوسع، حيث يتداخل الملف النووي مع خطوط الصراع المفتوحة في الشرق الأوسط.

قراءة في المشهد: بين الأمن والسياسة

وفقا لخبراء، فإن المسار الحالي يعكس معادلة دقيقة تواجهها القيادة الإيرانية: من جهة، الحاجة إلى الحفاظ على برنامجها النووي كورقة قوة في التفاوض، ومن جهة أخرى، إدراكها أن تجاوز شروط الوكالة الدولية قد يقود إلى إعادة فرض عقوبات أممية قاسية.

وذكروا أنه في ظل الانقسامات الداخلية بين من يرى في الاتفاق فرصة لفتح صفحة جديدة، ومن يعتبره تهديداً للسيادة، يظل القرار النهائي بيد المجلس الأعلى للأمن القومي الذي سيحسم المسألة وفق تقديراته الأمنية والسياسية، ما يترك باب التوقعات مفتوحاً على احتمالات تفاوضية أو تصعيدية خلال الأسابيع المقبلة.

ومن الناحية الإقليمية، كشف محللون أن الاتفاق الأخير بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يمثل نقطة اختبار جديدة لعلاقات طهران بجوارها العربي والإسلامي.

وبينما تسعى بعض الدول لاحتواء التوتر وتجنب سباق تسلح نووي في المنطقة، ترى أطراف أخرى أن إيران تستخدم هذا الملف لتعزيز نفوذها السياسي والعسكري، وهو ما يزيد من حدة الاستقطاب ويعقّد فرص بناء منظومة أمنية إقليمية مستقرة.

على الصعيد الدولي، أكد الخبراء أن الاتفاق يفتح الباب أمام عودة الملف النووي الإيراني إلى طاولة المساومات الكبرى بين واشنطن والعواصم الأوروبية، فالغرب يضع معايير صارمة للشفافية والتفتيش، في حين تحاول طهران الموازنة بين إظهار قدر من التعاون والحفاظ على أسرار برنامجها. هذا التباين يعكس إدراك إيران أن التنازل الكامل قد يضعف موقفها التفاوضي، في حين أن التشدد المفرط قد يعرضها لعزلة أشد وعقوبات أكثر قسوة.

وداخلياً، يواجه صانع القرار الإيراني جدلاً متزايداً بين التيارات السياسية، فالمتشددون يعتبرون أي انفتاح على الوكالة الدولية تفريطاً في السيادة، بينما يرى الإصلاحيون أن التهدئة مع المجتمع الدولي ضرورة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتحسين الوضع الداخلي. هذه الثنائية تكشف أن النقاش حول الاتفاق ليس تقنياً فحسب، بل يرتبط أيضاً بصراع النفوذ داخل مؤسسات الحكم الإيرانية.

من الجانب الأمني، يتعامل المجلس الأعلى للأمن القومي مع الملف بصفته قضية وجودية لا تحتمل المخاطرة. فتعرض المنشآت النووية للقصف كشف هشاشة البنية التحتية وأعاد طرح تساؤلات حول جدوى الاستثمار العسكري في برنامج نووي مكلف ومعرّض للاستهداف، لذلك، فإن أي خطوة لاحقة ستخضع لمعادلة دقيقة بين الحفاظ على عنصر الردع وتجنب خسائر استراتيجية جديدة.

أما على المستوى الاقتصادي، فوفقا لخبراء، فإن استمرار الغموض حول مسار البرنامج النووي يترك تأثيراً مباشراً على بيئة الاستثمار في إيران، لأن التلويح بالعقوبات أو تفعيلها يحد من قدرة البلاد على جذب الاستثمارات الأجنبية ويضاعف من أعباء التضخم والبطالة، لذا، يدرك صناع القرار أن أي تهور في إدارة هذا الملف قد ينعكس على الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل الاقتصاد عاملاً ضاغطاً في صياغة الموقف النهائي.

محتوى ذو صلة Posts

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة
عالم

عنف السلطات الأمريكية.. تقرير يوثق مئات الانتهاكات ضد متظاهري الهجرة

14 يوليو، 2026
رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟
عالم

رحيل غراهام.. هل تخسر أوكرانيا أقوى جسور التواصل مع إدارة ترامب؟

14 يوليو، 2026
تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟
عالم

تقرير يثير الجدل.. هل تهدد شبكات التجسس الروسية الأمن القومي الياباني؟

14 يوليو، 2026
الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس
عالم

الإيبولا يضرب بقوة.. الصراعات والإضرابات تعرقل جهود احتواء الفيروس

14 يوليو، 2026
التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي
عالم

التصعيد في الشرق الأوسط يشعل أسعار النفط ويهدد الاقتصاد العالمي

14 يوليو، 2026
أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟
عالم

أوروبا تعزز دعمها العسكري لأوكرانيا.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

14 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.