AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الأسد في الكرملين.. تحديد التخوم

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 يوليو، 2024
عالم
418 4
1
الأسد في الكرملين.. تحديد التخوم
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لا تتوافر معطيات كافية لرسم ملامح الصورة التي رسمتها زيارة الرئيس بشار الأسد إلى موسكو يوم الأربعاء الماضي، فلا البيان المشترك احتوى على بعض من ذلك، مما هو لازم لعملية الرسم آنفة الذكر، ولا الطرفان أعلنا عن توقيع أي وثائق عقب انتهاء المفاوضات وفقا لما ذكره ديمتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الكرملين، ولذا فإن محاولة فهم الصورة يمكن أن تستند، فحسب، إلى المناخات التي جرت الزيارة في سياقها، على التحديات التي راحت تفرض واقعا متغيرا بدرجة سريعة فاقتضت حدوثها على عجل.

جاء في البيان الروسي السوري الصادر في نهاية الزيارة أن الرئيسين التقيا لمناقشة «مجمل جوانب العلاقة بين البلدين، والوضع في منطقة الشرق الأوسط، والتطورات المتسارعة التي تعيشها، وجوانب التنسيق المشترك للتعامل معها»، ومن الواضح هنا أن مرامي الزيارة كانت لتحديد التخوم والهوامش فيما إذا استمر التصعيد الحاصل في المنطقة والذي بات يهدد بامتداد النار نحو مديات تصبح معها هذي الأخيرة كتلة من اللهب القابل للتناثر في ظل كل هذا «اليباس» الواضح في «كرومها» حتى غدا «الإخضرار» حالة شاذة.

من الممكن ربط الزيارة بالجهود الروسية الرامية لإصلاح العلاقات السورية التركية في ظل «الفتور» الذي قابلت به دمشق «حرارة» التصريحات التي راحت تصدر عن أنقرة بمتوالية ذات طابع تصاعدي، وكذا ربطها بالحرب المستعرة في غزة والتي باتت احتمالات اتساع رقعتها تزداد بفعل استمرار تدفق الدم الذي بات يستسقي المزيد منه قياسا للنظرة المتشكلة عند الكثيرين بأن ما يجري هو فصل لا ينفصل عن مشروع «إبادة جماعية» راحت إسرائيل تمارسها كلما سنحت الظروف لها بذلك، كما لا يمكن إغفال أن الزيارة قد تستحضر العلاقة السورية الروسية في ظل مسعى أوروبي لإعادة العلاقة مع دمشق، وذاك فعل يمكن الترجيح بأنه ما كان ممكنا حدوثة لولا التماس هؤلاء لما يشبه «الضوء الأخضر» الأميركي الذي بدا حذراً ومحاولاً التواري وراء الستار بانتظار ترقب النتائج التي سوف يصير إليها ذلك المسعى، وبمعنى آخر يمكن القول إن موسكو قد «يقلقها» ذلك النوع من «الغزل» الأوروبي المستجد الذي كان يبحث، عشية اندلاع الأزمة السورية، عن مصادر طاقة بديلة عن الغاز الروسي، والفعل من حيث النتيجة كان قد لعب دوراً أساسيا في وصول النيران السورية إلى ما وصلت إليه، وعليه فإن من المرجح أن موسكو تتحسب لأن يكون لذلك «الغزل» دوافع من نوع إعادة القذف بالكرة من جديد في ضوء سعي دمشق لاستعادة مركزيتها كعاصمة لكامل جغرافيتها التي تمتد على مساحة 185 ألف كيلو متر مربع.

يستند الخطاب الروسي، في مسعاه لتحقيق المصالحة بين دمشق وأنقرة، إلى قاعدة تقول إن اللحظة الراهنة تقول بما لا يدع مجالا للشك بوجود مصلحة روسية سورية تركية في الذهاب نحو التلاقي ارتباطاً بمخاطر مشتركة لها علاقة بالتهديد الذي يطول وحدة وسلامة الأراضي السورية، والتهديد عينه يطول نظيرة هذي الأخيرة التركية انطلاقا من أن «منبع التهديد» واحد، إذ لطالما سعت «الإدارة الذاتية»، عبر مراحلها إلى تكريس المزيد من القلق على ضفاف منطقة مشبعة بأنواع لا تحصى من هذا الأخير، وهي بسلوكها هذا، تدرك أم لا تدرك، تضع المنطقة على شفا هاوية قد تذهب إليها هذي الأخيرة مضطرة بعيداً عن حسابات من نوع الوجود العسكري الأميركي الرابض بشكل غير شرعي في مناطق شرق الفرات السوري، والذي يتشارك الثالوث السابق، روسيا وسورية وتركيا، النظرة تجاهه بوصفه عامل تهديد لاستقرار المنطقة برمتها، والغريب في الأمر أن «لعبة القمار» التي ما انفكت «الإدارة الذاتية» تمارسها منذ نحو عقد كانت قد شهدت مؤخراً طبعة تبدو غريبة وهي تشير إلى مدى «إدمان» القائم بالفعل على تلك اللعبة.

إقرأ أيضا : بوتين واسترتيجية الإنجازات الروسية أمام العالم

تقول تقارير سرت في الآونة الأخيرة، وبعضها صادر عن «الإدارة الذاتية» نفسها، إن هذي الأخيرة قد أرسلت، عبر وسطاء كما سمتهم، إلى أنقرة رسائل عدة بعضها يحتوي مضامين مفادها أن «التقارب بين الإدارة الذاتية وأنقرة أجدى لهذي الأخيرة من تقاربها الذي تسعى إليه مع دمشق»، والمؤكد هو أن «مرسل» هذه المضامين لا يبدو مدركا جيداً لطبيعة النظرة التي لا يمكن لأنقرة تغييرها تجاهه، وفيها، أي في تلك المضامين، خلط كبير ما بين «التكتيك» وبين «الإستراتيجيا»، إذ لطالما كانت الطبعة التركية لهذي الأخيرة تقول إن «التهديد الأكبر الذي يعترض الجغرافيا والأمن القومي التركيين نابع حتما من الإيديولوجيا التي يتبناها حزب العمال الكردستاني».

من الصعب الآن التنبؤ حول كيف ستتعاطى دمشق مع مطلب تركي يرمي لذهاب دمشق نحو ما ذهبت إليه بغداد قبل نحو شهرين عندما صنفت هذي الأخيرة «حزب العمال الكردستاني» على قائمة الفصائل المحظورة و«المتمردة»، فدمشق لا تزال تنظر إلى هذا الأخير على أنه مكون سوري مطالبه يجب أن تحل داخل «البيت الوطني»، لكن ذلك يفرض، على الفصيل آنف الذكر، انتهاج سياسات من شأنها تدعيم تلك النظرة لا العكس.

Tags: عبد المنعم علي عيسى
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

هل كانت وعود ترامب للمتظاهرين الإيرانيين مجرد كلمات؟

هل كانت وعود ترامب للمتظاهرين الإيرانيين مجرد كلمات؟

13 يناير، 2026
هل غزة قريبة من نقطة التحول؟

هل غزة قريبة من نقطة التحول؟

17 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.