Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

التزامات حماس بين اختبار السياسة وحسابات الإعمار

مسك محمد مسك محمد
28 يناير، 2026
ملفات فلسطينية
0
Images - 2026-01-28T173913.357
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الأمريكي عقب عودة الرهينة الإسرائيلي، يدخل المشهد في قطاع غزة منعطفًا بالغ الحساسية، تتقاطع فيه الاعتبارات السياسية مع الأبعاد الإنسانية، حيث باتت الأنظار تتجه نحو حركة حماس بوصفها الطرف المعني بتنفيذ التزامات واضحة نص عليها الاتفاق، باعتبار أن الوفاء بها يشكل البوابة الأساسية للانتقال من مربع التهدئة الهشة إلى مسار أكثر استقرارًا يفتح المجال أمام إعادة إعمار طال انتظارها.

من المؤكد أن هذا التحول لا يأتي في فراغ، بل في سياق معقد من الضغوط الدولية والإقليمية، حيث تُراهن الولايات المتحدة وشركاؤها على أن تشكّل المرحلة الثانية اختبارًا حقيقيًا لجدّية الأطراف، خاصة حماس، في الالتزام ببنود الاتفاق، بعدما اعتُبرت عودة الرهينة خطوة أولى مهمة لكنها غير كافية لضمان استمرارية التفاهمات أو ترجمتها إلى نتائج ملموسة على الأرض.

وفي هذا الإطار، يُنظر إلى فتح معبر رفح باعتباره أحد أهم المكاسب المرتقبة من تنفيذ الالتزامات، إذ يمثّل شريانًا حيويًا لقطاع غزة، ليس فقط لعبور الأفراد، بل لإدخال مواد الإغاثة ومستلزمات الإعمار، في ظل دمار واسع طال البنية التحتية والمنازل والمرافق الحيوية، ما يجعل أي تأخير في هذا الملف انعكاسًا مباشرًا على معاناة السكان.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

ولاشك أن حماس تدرك أن المرحلة الحالية تختلف عن سابقاتها، فالمجتمع الدولي يراقب بدقة، والضمانات السياسية باتت مرتبطة بسلوك ميداني واضح، لا يقبل التأويل أو المناورة، خاصة أن أي إخلال بالالتزامات قد يعيد المشهد إلى نقطة الصفر، ويقوض فرص التهدئة، ويفتح الباب أمام جولة جديدة من التصعيد لا تبدو غزة قادرة على تحمّل تبعاتها.

وهنا أيضا يبرز البعد الإنساني كعامل ضغط متزايد، إذ يعيش سكان القطاع أوضاعًا بالغة الصعوبة، في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتدهور الأوضاع الصحية، ما يجعل إعادة الإعمار أولوية لا تحتمل مزيدًا من التأجيل، ويضع حماس أمام مسؤولية مزدوجة، سياسية وأخلاقية، تجاه المجتمع الذي تحكمه.

كما أن فتح معبر رفح لا يُعد مجرد إجراء تقني، بل يحمل دلالات سياسية وأمنية أوسع، إذ يرتبط بتفاهمات مع أطراف إقليمية، وعلى رأسها مصر، التي تلعب دورًا محوريًا في إدارة هذا الملف، ما يعني أن التزام حماس بالاتفاق لا ينعكس فقط على علاقتها بالولايات المتحدة، بل على شبكة علاقاتها الإقليمية أيضًا.

وفي الوقت نفسه تسعى واشنطن، من خلال الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية، إلى تثبيت نموذج يُظهر أن التهدئة المشروطة بالالتزام يمكن أن تفضي إلى مكاسب ملموسة، سواء على صعيد الإعمار أو تخفيف الحصار، في محاولة لإعادة صياغة قواعد الاشتباك، وربط أي انفراجة مستقبلية بسلوك عملي قابل للقياس.

ويبدو أن هذا المسار لا يخلو من تحديات داخلية، إذ تواجه حماس ضغوطًا من قواعدها الشعبية ومن فصائل أخرى، ترى في بعض بنود الاتفاق تنازلات غير مبررة، ما يضع الحركة أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على خطابها السياسي التقليدي، والاستجابة لمتطلبات مرحلة تفرضها موازين القوى والواقع الإنساني.

وربما في حال نجحت حماس في الوفاء بالتزاماتها، فإن ذلك قد يفتح نافذة أمل نادرة لسكان غزة، ليس فقط عبر بدء إعادة الإعمار، بل من خلال خلق مناخ أكثر استقرارًا يسمح بإعادة تحريك عجلة الحياة، واستعادة جزء من الثقة المفقودة بين القطاع والعالم الخارجي، بعد سنوات من العزلة والحصار.

أما في حال التعثر، فإن السيناريو البديل يبدو أكثر قتامة، إذ قد يؤدي ذلك إلى تجميد التفاهمات، وتشديد القيود، وعودة لغة التهديد والتصعيد، بما يحمله ذلك من كلفة إنسانية وأمنية باهظة، لا يدفع ثمنها سوى المدنيين، الذين باتوا عالقين بين الحسابات السياسية وصراعات الإرادة.

وفي المحصلة، تقف المرحلة الثانية من الاتفاق الأمريكي عند مفترق طرق حاسم، فإما أن تتحول إلى مدخل فعلي لإعادة إعمار غزة وتخفيف معاناة سكانها، أو أن تبقى مجرد محطة عابرة في مسار طويل من الأزمات المتكررة، حيث تتقدم السياسة على حساب الإنسان، ويظل الأمل مؤجلًا بانتظار التزام يُترجم الأقوال إلى أفعال.

أمينة خليفة 

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.