Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“الحماية الدولية” بين انقلابات حماس الداخلية وتناقضاتها!

فريق التحرير فريق التحرير
21 أغسطس، 2024
عالم
2
“الحماية الدولية” بين انقلابات حماس الداخلية وتناقضاتها!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا يحق لأحد، أو جماعة، أو حزب أو فصيل أخذ الشعب الفلسطيني الى ميادين تجاربه الخاصة مهما كانت مرجعيته وأهدافه، والظاهر من شعاراته، فقرارات المقاومة بأشكالها المشروعة في القانون الدولي والمواثيق الأممية، وتحقيق السلام وفق ثوابت وأهداف الشعب الفلسطيني، السلام المرتكز على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالحق الفلسطيني، من صلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حصراً، فأطر المنظمة التشريعية (المجلس الوطني ) برلمان الشعب الفلسطيني، والتنفيذية ( اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ) معترف بها نصا في قرارات الأمم المتحدة ( الشرعية الدولية ) ما يعني أن للشعب الفلسطيني قرارا واحدا في كل ما يتعلق بحقوقه التاريخية والطبيعية المسلوبة، وسبل ووسائل نضاله لانتزاعها، وفق محددات المنهج الوطني المقرر ( البرنامج السياسي )، أما القرار الوطني الفلسطيني المستقل فقد كان أهم العوامل الرئيسية التي أقنعت دول العالم ( 149) حتى الآن للاعتراف بحقنا في قيام دولتنا المستقلة على حدود الرابع من حزيران سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

لقد جسدت القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس أبو مازن أدق درجات التوازن والانسجام ما بين المنهج الوطني أي (البرنامج السياسي ) وبين التطبيق العملي، أي الكفاح والنضال السياسي والدبلوماسي والقانوني في المحافل الدولية، بالتوازي مع مقاومة شعبية سلمية، ثبت نجاح وسائلها اللامحدودة على ارض وطننا، ذلك أننا استلهمنا تجارب الشعوب الناجحة في هذا الأسلوب وأهمها تجربة شعب جنوب افريقيا الصديق الذي انتصر على النظام الاستعماري العنصري في وطنه، وهذا ما يفسر دوافع مبادرة هذه الدولة العظيمة لمحاسبة مجرمي منظومة الاحتلال الاسرائيلي الاستعمارية العنصرية أمام المحكمة الجنائية الدولية، ونعتقد أن تمثال المناضل نيلسون مانديلا في مدينة رام الله الفلسطينية دليل على ايماننا بالمدرسة النضالية التي جسدها مانديلا قائد شعب جنوب افريقيا نحو الحرية والاستقلال والسيادة .. فتجارب حركات التحرر الوطنية تنجح، ومن ثم تحتذى، بسبب العقلية الوطنية المسيرة لإرادة الشعب ووحدة قواه الحية، أما التفرد بالقرار، ومصادرة الارادة الشعبية، وحصرها في صندوق الفئوية فهذا ما يعتبر الوصفة السحرية، لتبديد تضحيات أي شعب في الدنيا، وإخراج قطار كفاحه عن المسار المؤدي نحو الحرية والاستقلال، وانقلابه عند محطة المكاسب الذاتية الفئوية والشخصية ! وإشعال الحالة الوطنية بالتناقضات المنتجة حتما للصراعات الداخلية على حساب الكفاح الأساسي مع المستعمر.

خلال الأيام الثلاثة الماضية صدرت عن فرع جماعة الاخوان المسلمين المسلح في فلسطين (حماس) بضعة بيانات متناقضة، حيث دعت في الأول المجتمع الدولي لحماية  المدنيين الفلسطينيين، وهذه أول مرة تستخدم عبارة ( الحماية ) بوضوح دقيق، علما أنها كانت تعتبر دعوة القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي ( لحماية ) الشعب الفلسطيني الأعزل ضعفا، حتى إن كتلها الطلابية اتخذتها مادة تهكمية في حملاتها الانتخابية في الجامعات! وهنا السؤال: هل الحماية الدولية التي تطلبها حماس (حلال )، والحماية الدولية التي تطلبها القيادة الفلسطينية (حرام)؟! وزادت على تناقضاتها العاكسة لحجم الخلافات والانهيارات الداخلية العميقة :عموديا وأفقيا عندما اصدر جناحها العسكري بيانات تتبنى عملية التفجير في تل ابيب وتهدد بالانتقام لدماء اشخاص بعينهم، ارتقت ارواحهم بقصف طائرة مسيرة في جنين، وهنا نسألهم – ونحن على يقين علم ومعرفة بأبعاد تناقضاتهم – : لماذا تدعون المجتمع الدولي لحماية المدنيين في غزة، لكنكم تهددون وتتوعدون وتتبنون عمليات مسلحة في الضفة الغربية، يتخذها المحتلون  الاسرائيليون ذريعة لتدفيع المدنيين الفلسطينيين الأبرياء الثمن من ارواح ابنائهم وممتلكاتهم وأرزاقهم وبيوتهم  والبنى التحتية في المدن والمخيمات، فالقيادة الفلسطينية عندما تطالب المجتمع الدولي بحماية للشعب الفلسطيني، فإنها تفعل ذلك على اعتبار أنه أعزل، وترتكب بحقه جرائم ابادة دموية في كل مكان من ارض الوطن، أما تناقضات حماس هذه، فإنها ذريعة على طبق من ذهب تقدم للاحتلال لضرب المطلب الفلسطيني المشروع، ونسف الرواية الفلسطينية، ولتوسيع دائرة الابادة الدموية والتدميرية، كما أنها مساهمة تطوعية لإضعاف الموقف الوطني، باستمرار هزات  الانقلابات الداخلية في حماس ذاتها، باعتبارها ارتدادات طبيعية لزلزال الانقلاب الأفظع على المشروع الوطني الفلسطيني سنة 2007.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

Tags: موفق مطر

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.