بعد أكثر من قرن من غرقها، تُطرح فرضية جديدة تُفسر لغز غرق سفينة تايتانيك، وهي ظاهرة “السراب العظيم” التي نجمت عن ظروف جوية استثنائية.
تفاصيل الفرضية:
- السراب العظيم: يشير تقرير حديث نشرته صحيفة “مترو” البريطانية إلى أن طاقم السفينة تايتانيك واجه ظاهرة “السراب” التي أعاقت رؤيتهم للجبل الجليدي، ما أدى إلى اصطدامه بالسفينة وغرقها.
- شرح الظاهرة: تحدث ظاهرة “السراب” عندما تنعكس أشعة الشمس على طبقات الهواء ذات الكثافات المختلفة، مما يخلق وهمًا بصريًا يُظهر وجود أجسام أو مسطحات مائية غير موجودة في الواقع.
- ظروف استثنائية: في ليلة غرق تايتانيك، تواجدت طبقات هوائية ذات كثافات مختلفة فوق المحيط، ناتجة عن تيار “لابرادور” البارد وتيار الخليج الدافئ، مما أدى إلى تكوّن “السراب العظيم”.
- شهادة شهود العيان: يدعم هذه الفرضية تصريحات أحد أفراد طاقم سفينة “SS Californian” التي كانت أقرب ما يكون إلى تايتانيك وقت الحادث، حيث ذكر أن “الطقس كان غريبًا” وأن الرؤية كانت مشوشة بسبب “ضباب جليدي”.
آراء الخبراء:
- الدكتور أندرو يونج: يؤكد الدكتور أندرو يونج، خبير انكسار الغلاف الجوي من جامعة سان دييغو الأمريكية، على صحة فرضية “السراب العظيم”. ويُشير إلى أن هذه الظاهرة أدت إلى ارتباك طاقم تايتانيك ومنعتهم من رصد الجبل الجليدي بشكل دقيق.
- ترجيحات أخرى: بينما لم تنفي بعض الدراسات السابقة دور العوامل البشرية والتقنية في غرق تايتانيك، إلا أن فرضية “السراب العظيم” تُقدم تفسيرًا جديدًا يُسلط الضوء على دور الظروف الجوية الاستثنائية في هذه الكارثة.






