Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

تحولات الميدان أعادت السعودية إلى مواجهة الحوثيين

فريق التحرير فريق التحرير
8 أكتوبر، 2026
شرق أوسط
0
الحوثيين والسعودية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد سنوات من خفض مستوى انخراطها العسكري في اليمن، وجدت المملكة العربية السعودية نفسها مجددا أمام مواجهة مباشرة مع جماعة الحوثيين، في تصعيد يعيد رسم المشهد العسكري في اليمن ويهدد بفتح جبهة إضافية في منطقة تعيش أصلا على وقع توترات حادة بين الولايات المتحدة وإيران.

لكن العودة السعودية إلى العمل العسكري لا يمكن تفسيرها بمجرد الرغبة في استئناف الحرب القديمة. فالتطورات الأخيرة غيّرت المعادلة الميدانية والجغرافية والأمنية، وجعلت بقاء الرياض خارج المواجهة أكثر صعوبة، خصوصا مع اقتراب القتال من باب المندب وتزايد الهجمات الحوثية على الأراضي والمنشآت السعودية.

وقد عادت المواجهات السعودية الحوثية بصورة واضحة منذ يوليو/تموز 2026، بعد هجوم على مطار صنعاء أعقبه إطلاق الحوثيين صواريخ باتجاه السعودية. ومنذ ذلك الحين توسع نطاق القتال تدريجيا. Al Jazeera

قد يهمك أيضا

تركيا ترسم حدود التزاماتها الدفاعية: لا قوات في اليمن رغم اتفاقها العسكري مع السعودية

ترامب: واشنطن تجري محادثات مثمرة مع إيران وتؤكد استمرار الضغط على طهران

كيف انهارت سنوات الهدوء؟

كانت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 قد أوقفت إلى حد كبير العمليات العسكرية الواسعة بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية.

ورغم انتهاء الهدنة رسميا بعد ستة أشهر، استمر مستوى العنف منخفضا نسبيا، وتحولت خطوط التماس إلى حالة من الجمود العسكري والسياسي لسنوات.

لكن هذا الوضع بدأ يتغير خلال 2026، مع إعادة ترتيب القوى داخل معسكر الحكومة اليمنية، وعودة المواجهات تدريجيا بين الحوثيين والقوات المناهضة لهم. وتشير دراسة حديثة لمكتبة مجلس العموم البريطاني إلى أن الجبهات الرئيسية بقيت شبه مجمدة منذ 2022 قبل أن تعود الحرب إلى التصعيد خلال 2026. House of Commons Library

وكانت نقطة التحول المباشرة في يوليو/تموز، عندما قصفت قوات الحكومة اليمنية مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط وعلى متنها وفد حوثي عائد من إيران. ورد الحوثيون بإطلاق صواريخ باتجاه السعودية، في أول هجوم معلن لهم على المملكة منذ بدء التهدئة غير الرسمية عام 2022. Al Jazeera

الحوثيون لم يعودوا مجرد قوة محلية

تكمن إحدى أهم سمات المرحلة الجديدة في أن الحوثيين يدخلون المواجهة بقدرات عسكرية مختلفة عن تلك التي كانت لديهم عند بداية الحرب.

فالحركة، التي سيطرت على صنعاء عام 2014، أصبحت تمتلك منظومات من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، واستخدمت هذه القدرات في السنوات الماضية لاستهداف الأراضي والمنشآت السعودية، كما نفذت هجمات ضد الملاحة في البحر الأحمر وإسرائيل.

وتسيطر الجماعة على صنعاء وأجزاء واسعة من شمال وغرب اليمن، بما في ذلك مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة. وفي المقابل، تظل القوى المناهضة لها مجزأة سياسيا وعسكريا. Reuters

وهذا يعني أن الرياض لا تواجه مجرد تمرد داخلي في اليمن، بل قوة مسلحة قادرة على نقل المعركة إلى الأراضي السعودية واستهداف البنية التحتية الحيوية.

باب المندب غيّر الحسابات السعودية

ربما يكون العامل الأكثر أهمية في التصعيد الحالي هو التغير في الجغرافيا العسكرية.

فخلال الأشهر الأخيرة، حقق الحوثيون مكاسب في مناطق على الساحل الغربي لليمن، واقتربوا من مناطق استراتيجية حول مضيق باب المندب. وتقول تقارير حديثة إن قوات مدعومة سعوديا شنت هجوما مضادا لاستعادة مواقع حول المضيق. AP News

وهنا تتجاوز المسألة حدود الصراع اليمني الداخلي.

باب المندب أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وأي قوة قادرة على تهديده تستطيع التأثير في حركة السفن والطاقة والتجارة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

بالنسبة إلى السعودية، فإن أمن هذا الممر يرتبط أيضا بأمن صادراتها ومصالحها البحرية، خصوصا في وقت تتعرض فيه منطقة الخليج لضغوط متزامنة بسبب التوتر حول مضيق هرمز.

ولهذا فإن السماح بتحول الساحل الغربي اليمني إلى منطقة نفوذ حوثية أكثر تماسكا يحمل مخاطر تتجاوز حدود اليمن.

الحرب اليمنية أصبحت جزءا من أزمة إقليمية أوسع

لا تجري المواجهة الجديدة بمعزل عن التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

فالحوثيون مرتبطون سياسيا وعسكريا بإيران، بينما ترتبط الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بالسعودية ودول إقليمية أخرى.

وفي ظل التصعيد الأمريكي الإيراني، اكتسبت المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون أهمية إضافية بالنسبة لطهران، باعتبارها تمنحها قدرة على التأثير في ممر بحري آخر إلى جانب مضيق هرمز.

ولهذا، فإن السعودية تنظر إلى التطورات في اليمن ضمن خريطة أمنية إقليمية مترابطة: هرمز من جهة، والبحر الأحمر وباب المندب من جهة أخرى.

الهجمات على السعودية دفعت الرياض إلى الرد

لم يبق التصعيد داخل الأراضي اليمنية.

فمنذ يوليو/تموز، تعرضت مدن ومواقع سعودية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، قبل أن يتسع نطاقها في سبتمبر/أيلول ليشمل مناطق مثل خميس مشيط وأبها والطائف وجازان. وقالت السلطات السعودية إن الهجمات تسببت في إصابات وأضرار مادية. GOV.UK

وفي أكتوبر/تشرين الأول، تصاعدت الهجمات بصورة أكبر، إذ استهدف الحوثيون مطاري الرياض وأبها، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتعطيل حركة الطيران. ورد التحالف بقيادة السعودية بضربات واسعة على مواقع حوثية. Reuters

وبذلك أصبحت الرياض أمام معادلة مختلفة عن مرحلة ما بعد 2022: عدم التدخل لم يعد يعني ببساطة تجميد الحرب، بل قد يعني السماح باستمرار الهجمات عبر الحدود وتعاظم القدرات الحوثية بالقرب من الممرات البحرية الاستراتيجية.

لماذا اختارت السعودية الهجوم بدلا من الاكتفاء بالدفاع؟

من الناحية العسكرية، هناك فارق بين اعتراض صاروخ أو طائرة مسيرة وبين محاولة تغيير ميزان القوة الذي يسمح للحوثيين بإطلاقها.

الضربات السعودية الحالية تبدو مرتبطة بمحاولة استعادة مواقع استراتيجية من الحوثيين ومنعهم من ترسيخ سيطرتهم على مناطق قريبة من باب المندب.

وتقول تقارير إن القوات المدعومة من الرياض استعادت بالفعل عددا من المواقع حول المضيق، في إطار عملية عسكرية واسعة. AP News

لكن نجاح هذا المسار لا يرتبط بالقوة الجوية السعودية وحدها.

فالمشكلة الأساسية تتمثل في طبيعة القوى اليمنية المناهضة للحوثيين، التي تضم أطرافا مختلفة في أهدافها السياسية ومصالحها المحلية، وهو ما جعل توحيد المعسكر المناهض للحوثيين أحد أصعب تحديات الحرب منذ بدايتها.

السعودية لا تريد حربا مفتوحة جديدة

رغم العودة إلى العمليات العسكرية، لا يعني ذلك بالضرورة أن الرياض تريد العودة إلى نموذج الحرب الذي بدأ عام 2015.

فالسعودية سعت خلال السنوات الماضية إلى تخفيض مستوى المخاطر المرتبطة باليمن، وركزت على دعم الحكومة اليمنية والمفاوضات وترتيبات التهدئة.

لكن التطورات الحالية تفرض عليها إعادة تقييم هذا النهج.

المعادلة التي تواجهها الرياض هي محاولة استعادة الردع من دون الوقوع في حرب استنزاف جديدة.

وهذا يفسر أهمية العمليات البرية التي تنفذها القوات اليمنية المدعومة سعوديا بالتوازي مع الضربات الجوية؛ فالسعودية تحتاج إلى قوة يمنية محلية قادرة على الاحتفاظ بالأرض بدلا من الاعتماد المستمر على الطيران.

إيران حاضرة.. لكن الحرب ليست مجرد حرب بالوكالة

تتهم السعودية والولايات المتحدة إيران بدعم الحوثيين، فيما تنفي طهران الاتهامات المتعلقة بإدارة عمليات الجماعة بصورة مباشرة.

وفي الوقت نفسه، فإن اختزال الحرب في مواجهة سعودية إيرانية يتجاهل عوامل يمنية داخلية حقيقية.

فالخلافات السياسية والمناطقية بين الشمال والجنوب، وتعدد الفصائل المسلحة، وضعف مؤسسات الدولة، كلها عناصر ساهمت في استمرار الصراع.

لذلك فإن إيران تستطيع دعم الحوثيين وتعزيز قدراتهم، لكن الحوثيين يملكون أيضا أجندة يمنية خاصة بهم، وهو ما يجعل إنهاء الحرب أكثر تعقيدا من مجرد التوصل إلى تفاهم بين الرياض وطهران.

العامل الاقتصادي لا يقل أهمية عن العامل العسكري

يمثل أمن الملاحة والطاقة أحد أهم دوافع السعودية في المرحلة الحالية.

فأي اضطراب طويل في البحر الأحمر أو باب المندب يمكن أن يرفع تكاليف النقل والتأمين ويؤثر في تدفقات التجارة والطاقة.

وتتزامن هذه المخاطر مع اضطرابات في مضيق هرمز، ما يعني أن المنطقة تواجه في الوقت نفسه ضغوطا على اثنين من أهم الممرات البحرية العالمية.

ومن منظور سعودي، فإن استمرار توسع الحوثيين باتجاه الساحل الغربي قد يحول اليمن إلى عنصر دائم في أزمة أمن الطاقة العالمية، وليس مجرد ملف أمني داخلي.

هل نحن أمام حرب جديدة أم انهيار كامل للتهدئة؟

هذا هو السؤال الأكثر أهمية في المرحلة المقبلة.

فعودة القتال لا تعني تلقائيا أن اتفاقا سياسيا أصبح مستحيلا. لكنها تعني أن الأسس التي سمحت بسنوات من التهدئة لم تعد قائمة بالدرجة نفسها.

الهجمات الحوثية على السعودية، والهجوم السعودي المضاد، والتغيرات في السيطرة على الساحل الغربي، كلها تجعل العودة إلى الوضع السابق أكثر صعوبة.

وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الحرب يحمل تكلفة مرتفعة على جميع الأطراف، وفي مقدمتها المدنيون اليمنيون. وقد أدى التصعيد الأخير بالفعل إلى موجة نزوح جديدة، فيما تصف الأمم المتحدة الوضع الإنساني في اليمن بأنه من بين الأسوأ عالميا. Reuters

السعودية أمام معادلة مختلفة عن عام 2015

ما تغير منذ الحرب الأولى ليس فقط ميزان القوى، بل أيضا أهداف السعودية نفسها.

في 2015 كان الهدف المعلن هو إعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ووقف توسع الحوثيين.

أما اليوم، فتبدو الأولويات أكثر ارتباطا بأمن الحدود، ومنع الهجمات على الأراضي السعودية، وحماية الملاحة، والحيلولة دون سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية في البحر الأحمر.

لذلك فإن عودة الرياض إلى العمليات العسكرية لا تعني بالضرورة عودة كاملة إلى حرب 2015، بل يمكن فهمها باعتبارها محاولة لإعادة رسم حدود القوة الحوثية بعد أن تغيرت المعادلة الميدانية.

 

محتوى ذو صلة Posts

نيران
شرق أوسط

تركيا ترسم حدود التزاماتها الدفاعية: لا قوات في اليمن رغم اتفاقها العسكري مع السعودية

8 أكتوبر، 2026
Trump 4
شرق أوسط

ترامب: واشنطن تجري محادثات مثمرة مع إيران وتؤكد استمرار الضغط على طهران

8 أكتوبر، 2026
دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن
شرق أوسط

دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن

8 أكتوبر، 2026
النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران
شرق أوسط

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران

8 أكتوبر، 2026
مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم
شرق أوسط

مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم

8 أكتوبر، 2026
Capture 3
شرق أوسط

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.