Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الطفلة شام ليست وحدها.. غزة تودع أبناءها جوعاً وعطشاً

تحذيرات المؤسسات الدولية تتصاعد منذ أشهر، إذ أشار برنامج الأغذية العالمي إلى تضاعف معدلات سوء التغذية بين الأطفال، فيما أعلنت وكالة «الأونروا» عن تسجيل أكثر من 5500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل في فترة قصيرة.

مسك محمد مسك محمد
31 يوليو، 2025
عالم
0
الطفلة شام ليست وحدها.. غزة تودع أبناءها جوعاً وعطشاً
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في قلب خيمة صغيرة بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، يتجسّد مشهد المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون منذ اندلاع الحرب، وتحديداً من زاوية أقل تداولاً لكنها الأشد فتكاً: مجاعة الأطفال وسوء التغذية. الطفلة شام قديح، التي لم تكمل عامها الثاني، ليست سوى واحدة من آلاف الضحايا الصامتين، الذين تحاصرهم ندرة الغذاء، وشح الدواء، وانهيار المنظومة الصحية. حالة شام لا تعبّر فقط عن أزمة صحية، بل عن جريمة إنسانية تتفاقم بصمت وسط صمت دولي ثقيل.

تعاني شام من سوء تغذية حاد وتضخّم في الكبد، في ظل غياب الحليب والعلاجات الأساسية، بينما تحاول والدتها المستميتة الحفاظ على حياتها بإمكانيات لا تكفي حتى لتأمين ماءٍ بارد في صيف غزة الملتهب. وتروي الأم تفاصيل تفتت القلب عن عجزها في توفير أبسط مقومات الحياة، وارتجافها كل مرة تضطر فيها إلى تحريك طفلتها داخل الخيمة، خوفاً من كسر عظام صدرها البارزة.

تصعيد نوعي في معاناة السكان

المشهد ذاته يتكرر في حالة الطفلة ولاء جودة، البالغة من العمر ست سنوات، والتي باتت لا تقوى على الوقوف أو المضغ، بعد أن تساقط شعرها وأسنانها نتيجة نقص التغذية. تذيب والدتها الخبز في الماء كي تتمكن من إطعامها، بينما تتسول الطحين من الجيران. وتكشف كلماتها المنكسرة عن مدى التحول الذي أصاب المجتمع الغزي، من مجتمع مقاوم ومتماسك، إلى مجتمع يتنازع فتات المساعدات في ظل الحصار والتجويع.

قد يهمك أيضا

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

وفق بيانات وزارة الصحة، بلغ عدد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية منذ بداية الحرب 154 حالة، من بينها 89 طفلاً، معظمهم توفوا في يوليو وحده، وهو أعلى رقم شهري منذ اندلاع الحرب. وتشير هذه الأرقام إلى تصعيد نوعي في معاناة السكان، مع انتشار حالات سوء تغذية حاد وشامل، وتهديد مباشر لحياة أكثر من 260 ألف طفل دون سن الخامسة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الحوامل والمسنين والمرضى والجرحى.

 انهيار شامل للبنية التحتية الطبية

هذه الكارثة لم تأتِ فجأة، بل هي نتاج مباشر لحصار طويل الأمد، اشتدّ بفعل الحرب ومنع دخول المساعدات الغذائية والطبية عبر المعابر. تحذيرات المؤسسات الدولية تتصاعد منذ أشهر، إذ أشار برنامج الأغذية العالمي إلى تضاعف معدلات سوء التغذية بين الأطفال، فيما أعلنت وكالة «الأونروا» عن تسجيل أكثر من 5500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل في فترة قصيرة. أما التصنيف المرحلي للأمن الغذائي الصادر عن الأمم المتحدة، فأكد أن “أسوأ سيناريو مجاعة” يتحقق الآن بالفعل في غزة، مع تعذّر الاستجابة الإنسانية الفاعلة بسبب عوائق الاحتلال، واختزال الدعم الدولي في إسقاط مساعدات جوية محدودة لا تكفي لوقف التدهور.

الأطباء المحليون، مثل الدكتور أحمد الفرا، يؤكدون بدورهم أن المنظومة الطبية غير قادرة على إنقاذ أرواح الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، لا بسبب ضعف الكادر البشري، بل بسبب انعدام الأدوية والمكملات الغذائية الأساسية، وحتى الكهرباء لتبريد العلاجات إن توفرت. هذه الاعترافات القادمة من قلب المستشفيات تكشف حقيقة أن ما يجري ليس مجرد أزمة إنسانية عارضة، بل انهيار شامل للبنية التحتية الطبية، في سياق حصار ممنهج يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

تعثر إدخال المساعدات البرية

النداءات التي تطلقها الأمهات مثل “أم شام” و”أم ولاء” ليست مجرد صرخات شخصية، بل تمثل صرخة مجتمع يُذبح ببطء تحت أنظار العالم. إن مشهد الأطفال الذين تتساقط أسنانهم وتبرز عظامهم، أو أولئك الذين يُحملون جثثاً صغيرة على الأكتاف، يجب أن يوقظ الضمير العالمي إن كان لا يزال حيّاً. فما يحدث في غزة اليوم لم يعد بحاجة إلى وصفات دبلوماسية، بل إلى تدخل عاجل وفاعل يوقف المجزرة الصامتة.

إن استمرار هذه المجاعة في ظل تعثر إدخال المساعدات البرية، وانعدام الإرادة السياسية لتأمين ممرات آمنة، يعني ببساطة أن المجتمع الدولي قرر ترك غزة وحدها في مواجهة الموت البطيء. فالطفلة شام قديح لا تموت فقط من الجوع، بل من التخاذل السياسي، ومن عالم لم يعد يرى الأطفال الذين يذوون في الخيام كأرواح تستحق الحياة.

Tags: إدخال المساعدات لغزةجيش الاحتلالغزةمأساة غزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.