يُتوقع أن يشهد العالم اليوم الاثنين حدثًا فريدًا يتمثل في كسوف الشمس، حيث سيحجب القمر الشمس جزئيًا أو كليًا في الولايات المتحدة، وذلك إذا سمح الطقس بذلك.
ما الذي يجعل هذا الحدث مهمًا؟
- أول كسوف كلي منذ عام 2017: سيكون هذا هو أول كسوف كلي للشمس يمكن رؤيته في الولايات المتحدة منذ عام 2017.
- مسار أوسع: سيكون مسار الكسوف الكلي لهذا العام أوسع بكثير (بعرض 108-122 ميلا) من مسار عام 2017، مما سيسمح برؤيته من قبل عدد أكبر من الناس.
- مدة أطول: سيستمر الكسوف الكلي – أو عندما يحجب القمر الشمس تمامًا – ضعف ما كان عليه في عام 2017، حيث سيستمر لأكثر من أربع دقائق من تكساس إلى شرق إنديانا.
- محاذاة مثالية: ستكون الشمس والقمر والأرض في حالة تآزر، أو محاذاة شبه مثالية، حيث يتحرك القمر بين الشمس والأرض.
ماذا سيحدث؟
- تعتيم السماء: سيغطي القمر الشمس، مما سيؤدي إلى تعتيم السماء وترك فقط الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للشمس – أي الهالة – مرئية.
- كسوف كلي أو جزئي: لن يتمكن الجميع من رؤية الكسوف الكلي، حيث سيراه فقط أولئك الذين هم في المسار الرئيسي للكسوف. أما معظم الأشخاص ممن خارج المسار، فسيروا كسوفًا جزئيًا، مما يجعل الشمس تبدو وكأنها هلال.
- ظواهر شمسية: سيكون النشاط الشمسي عند الحد الأقصى أو بالقرب منه أثناء الكسوف، مما يمنح المشاهدين فرصة أفضل لرؤية الظواهر الشمسية، مثل البروز الشمسي، أو إذا كانوا محظوظين فسيرون انبعاثات الكتلة الإكليلية.
تحذيرات مهمة:
- خطورة النظر إلى الشمس: تحذر وكالة ناسا من خطورة النظر إلى الشمس من دون حماية كافية في أي وقت من الكسوف، مشددة على أنه يضر بالعين، لذا يجب على مراقبي الحدث اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
- نظارات متخصصة: أكدت ناسا أن النظارات الشمسية، مهما كانت داكنة، لا يمكنها حماية العين من تأثيرات الشمس، لذا ستكون هناك حاجة لنظارات متخصصة للكسوف مصنوعة من مواد آمنة لتصفية الطاقة الشمسية.






