مع اقتراب العودة للمدارس، يواجه الكثير من الأهالي تحدياً في إعادة ضبط روتين نوم أبنائهم بعد فترة الإجازة الصيفية. وتؤكد أمنية أبو عميرة، أخصائية الصحة النفسية، أن النوم المبكر ليس مجرد عادة، بل هو حجر الأساس الذي يساعد الطفل على بدء يومه الدراسي بهدوء وتركيز، ويؤثر بشكل مباشر على تحصيله العلمي واستقراره النفسي. ولذلك، قدمت أبو عميرة مجموعة من الخطوات الفعالة لمساعدة الأهل في تهيئة أبنائهم للنوم في موعد مبكر بشكل تدريجي.
الانتقال السلس من السهر إلى النوم المبكر
تُعتبر الخطوة الأولى والأهم هي تقديم موعد النوم بشكل تدريجي. بدلاً من تغيير الروتين بشكل مفاجئ، يُنصح بتقديم موعد النوم كل يوم ببضع دقائق حتى يعتاد الطفل على الموعد الجديد، مما يقلل من مقاومته ويساعد جسده على التكيف ببطء.
حظر الشاشات وأجواء تبعث على الاسترخاء

تؤكد الأبحاث أن الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية يؤثر سلباً على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم. ولذلك، يُعد منع الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل أمراً ضرورياً. وفي المقابل، يجب تهيئة أجواء هادئة في الغرفة من خلال الإضاءة الخافتة، مع ممارسة أنشطة تبعث على الطمأنينة مثل قراءة قصة قصيرة، أو الاستماع إلى آيات من القرآن، أو حتى إجراء حوار بسيط وهادئ، مما يرسل إشارات للمخ بأن وقت الراحة قد حان.






