ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

القدس تُحاصر بالصمت: الاحتلال يغلق مؤسسات الصمود

فريق التحرير فريق التحرير
29 أبريل، 2025
ملفات فلسطينية
القدس تُحاصر بالصمت: الاحتلال يغلق مؤسسات الصمود

في سياق سياسة ممنهجة لتفكيك البنية الاجتماعية والوطنية الفلسطينية داخل القدس المحتلة، تتسارع خطوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإغلاق المؤسسات الأهلية والخيرية الوطنية التي تمثل شريان دعم حيوي لصمود المقدسيين في وجه مشاريع التهويد والاقتلاع. القرار الأخير الذي اتخذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بإغلاق مكاتب “صندوق ووقفية القدس”، يندرج ضمن هذه السلسلة المتصاعدة من الإجراءات، ويكشف عن نوايا واضحة لضرب المقومات الأساسية لوجود الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

الإغلاق الجديد لم يكن مفاجئًا في مدينة تواجه منذ سنوات سياسة تجفيف منهجي لمصادر الدعم والخدمات. فمنذ نحو عقد، استهدفت سلطات الاحتلال أكثر من 150 مؤسسة فلسطينية في القدس، من بينها مراكز ثقافية ومكتبات ومسارح، فضلًا عن المؤسسات الخيرية والإعلامية. هذه الحملة لم تقتصر على الإغلاق، بل شملت محاكمات ومضايقات إدارية، واعتقالات وقرارات عسكرية، تهدف جميعها إلى ضرب أي بنية تنظيمية يمكن أن تسند السكان وتحمي وجودهم.

“صندوق ووقفية القدس”، الذي تم استهدافه مؤخرًا، لا يعدو كونه مؤسسة خيرية مستقلة غير ربحية، تعنى بتقديم منح دراسية للطلبة، ودعم الأسر المقدسية، وتمكين ربات البيوت، فضلًا عن مشاريع ترميم المنازل والمباني التاريخية التي تعاني من الإهمال في أحياء القدس العتيقة. ومع ذلك، تذرعت سلطات الاحتلال، كعادتها، بارتباط هذه المؤسسة بالسلطة الفلسطينية، لتبرير قرار الإغلاق، في محاولة لنزع الطابع الفلسطيني عن المدينة، وفرض سيطرة إسرائيلية مطلقة على مؤسساتها المدنية.

قرار الإغلاق يحمل تداعيات خطيرة على سكان المدينة، الذين يعانون أصلًا من أوضاع اقتصادية خانقة. آلاف العائلات المقدسية باتت تعتمد على الدعم الذي تقدمه هذه المؤسسات، في ظل غياب البدائل، وتقليص خدمات الأونروا، وإهمال بلدية الاحتلال المتعمد للأحياء العربية. الطلبة، واليتامى، وذوو الدخل المحدود، هم الفئة الأكثر تضررًا، ما يجعل هذه الإجراءات تندرج ضمن أدوات تهجير ناعمة، تستخدم فيها إسرائيل الحصار المؤسساتي بدلًا من العنف المباشر، لدفع الفلسطينيين نحو الرحيل القسري.

مقالات ذات صلة

كيف تستخدم “جماعة الهيكل” الذكاء الاصطناعي لتخريب الأقصى؟

انتشار الأمراض والأوبئة.. كيف يهدد التلوث البيئي حياة سكان غزة؟

زواج اضطراري.. كيف تسبب حرب غزة في قهر القاصرات؟

منع الآذان وحماية المستوطنين.. تداعيات خطيرة في المسجد الأقصى

إلى جانب استهداف المؤسسات، تتعرض الشخصيات الوطنية في القدس لحصار شخصي مباشر. فمحافظ المدينة، عدنان غيث، لا يزال ممنوعًا من دخول الضفة الغربية أو حتى التواجد في مقر المحافظة داخل المدينة. كما يخضع لقيود مشددة تشمل منعه من التواصل مع العشرات من الشخصيات العامة، ويواجه محاكمات متكررة تحت ذرائع واهية مثل “خرق شروط السجن المنزلي”. هذا النهج يعكس مدى سعي سلطات الاحتلال لإفراغ القدس من أي رمزية سيادية أو تمثيل وطني فلسطيني.

ما يجري اليوم هو جزء من مشروع أكبر يهدف إلى إعادة تشكيل الهوية السياسية والاجتماعية للقدس. فإسرائيل لا تكتفي بمحاولات تغيير معالم المدينة ميدانيًا، عبر الاستيطان والهدم، بل تسعى أيضًا لتفكيك البنية الاجتماعية الفلسطينية، وضرب مؤسساتها الوسيطة، التي تشكل صلة الوصل بين السكان والقيادة الفلسطينية. كل مؤسسة مغلقة تمثل ضربة جديدة في جسد المدينة الذي يُنهك يومًا بعد يوم.

في مواجهة هذه الإجراءات، تتعالى الأصوات الحقوقية المطالبة بوقف سياسة الإغلاق التعسفي، إذ يُعتبر ما تقوم به سلطات الاحتلال انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، الذي يؤكد على حق السكان في الأراضي المحتلة بالحفاظ على مؤسساتهم الاجتماعية والمدنية. فالقدس، حسب الشرعية الدولية، لا تزال أرضًا محتلة، ويجب أن تُعامل على هذا الأساس، لا أن تُبتلع ضمن سيادة مفروضة بالقوة.

لكنّ الاحتلال لا يعير هذه القوانين أهمية، بل يواصل تسويق قراراته تحت ذريعة محاربة “الإرهاب” أو “النفوذ الفلسطيني”، بينما الواقع يقول إن من يُحارب في القدس هو الهوية الوطنية الفلسطينية ذاتها. ما يجري هو استهداف منظم للصمود، للذاكرة، وللحياة اليومية في مدينة يحاول سكانها الحفاظ على وجودهم وسط الحصار والضغط والإقصاء.

ووسط كل هذا، تبقى إرادة المقدسيين حاضرة، رغم كل العوائق. الإغلاق قد يطال المؤسسات، لكنه لن يُنهي الرسالة التي تحملها: رسالة البقاء في القدس، رغم الجدران والقرارات العسكرية، ومهما حاولت آلة الاحتلال أن تمحو ما تبقى من ملامح عربية في المدينة، فإن الجذور أعمق من أن تُقتلع بمقص أمني.

Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

غارة إسرائيلية دامية تكشف هشاشة الهدنة في لبنان
شرق أوسط

غارة إسرائيلية دامية تكشف هشاشة الهدنة في لبنان

مسك محمد
22 أبريل، 2026
0

شهدت منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان تصعيداً جديداً، بعدما أسفرت غارة إسرائيلية نفذتها طائرة مُسيّرة عن مقتل شخص وإصابة...

المزيدDetails
تمديد الهدنة بين إيران وأميركا.. تهدئة مؤقتة أم تفاوض جديد؟
شرق أوسط

تمديد الهدنة بين إيران وأميركا.. تهدئة مؤقتة أم تفاوض جديد؟

مسك محمد
22 أبريل، 2026
0

في خطوة لافتة تعكس تحولات محتملة في مسار العلاقات بين إيران وأميركا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بين إيران والولايات...

المزيدDetails
انتشار الأمراض والأوبئة.. كيف يهدد التلوث البيئي حياة سكان غزة؟
ملفات فلسطينية

انتشار الأمراض والأوبئة.. كيف يهدد التلوث البيئي حياة سكان غزة؟

محمد فرج
22 أبريل، 2026
0

لا يزال قطاع غزة، يعناي من أزمة صحية خطيرة، إذ تنتشر الأمراض والأوبئة، بسبب الظروف البيئية الصعبة، التي يعاني منها...

المزيدDetails
فوائد زيت الجوجوبا للشعر الجاف والمجعد
منوعات

فوائد زيت الجوجوبا للشعر الجاف والمجعد

محمد ايهاب
22 أبريل، 2026
0

في رحلة البحث عن شعر مثالي، تزدحم الرفوف بمنتجات كيميائية معقدة، لكن في عام 2026، تعود الصدارة للطبيعة عبر "زيت...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.