Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المحور المكون لقوة إيران… توازن الإيذاء واللاحماية

فريق التحرير فريق التحرير
28 أغسطس، 2024
عالم
0
المحور المكون لقوة إيران… توازن الإيذاء واللاحماية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

معادلة الرد على تجاوز تل أبيب للخطوط الحمر على جبهات الإسناد محددة، استهداف موقع نوعي مهم في قلب إسرائيل من دون التسبب بالانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة. “حزب الله” اختار يوم أربعين الإمام الحسين وموعد مفاوضات الهدنة في القاهرة للرد المنتظر على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر. وبقي رد إيران على اغتيال إسماعيل هنية في طهران وردود الجبهات الأخرى.

ما قام به “حزب الله” كان عملية مركبة ودقيقة، إطلاق 340 صاروخ “كاتيوشا” على معسكرات في الجليل والجولان تشاغل الدفاعات الإسرائيلية، بحيث تعبر المسيّرات إلى هدفها الأساس في قاعدة “غليلوت” التي تضم استخبارات “أمان” والوحدة 8200 في ضواحي تل أبيب على بعد 110 كيلومترات من الحدود اللبنانية، وما قامت به إسرائيل كان عملية استباقية بقصف جوي مكثف. “حزب الله” أعلن بلسان السيد حسن نصرالله أنه أصاب الهدف، وتل أبيب ادعت أنها أحبطت عملية المقاومة ودمرت “آلاف الصواريخ”، ولا أدلة مادية ملموسة على الأمرين، حتى إشعار آخر.

لكن اللافت هو قدرة “حزب الله” على الوصول إلى هذا العمق وسط إسرائيل والحصول على معلومات استخباراتية مهمة، واللافت أكثر هو سقوط ما كان يسمى “توازن الردع” وصعود ما يمكن أن يسمى “توازن الإيذاء” و”توازن اللاحماية”. فكل طرف قادر على إلحاق الأذى بالطرف الآخر، ولا طرف يستطيع حماية بلده. لا “حزب الله” قادر على حماية لبنان، ولا إسرائيل قادرة على حماية مستوطنيها في الشمال والجنوب، والمفارقة أن حرب الإسناد لـحركة “حماس” في غزة، لا سيما على جبهة الجنوب اللبناني تكاد تصبح مركز الثقل في الصراع مع إسرائيل، ذلك أن حرب غزة استهلكت نفسها، كما يقول الجنرالات والخبراء العسكريون. ووصلت إلى الذروة وصار استمرارها يأكل من أهدافها، ولكنها مستمرة، ومفاوضات الهدنة في حرب غزة التي ترتبط بها جبهات الإسناد استهلكت نفسها أيضاً من دون نتيجة حاسمة ولكنها مستمرة، والمشكلة ليست في كون المفاوضات تدور على أرض المعركة وتدار بمواقف حادة معلنة، على عكس المثل القائل إن “التفاوض مثل الفطر لا ينمو إلا في الظلام”. المشكلة أنها مفاوضات في صراع له طابع الوجود، فما يهم “محور المقاومة” هو هدنة بشرط الحفاظ على “حماس” واستمرارها في حكم غزة، وما يهم إسرائيل هو إنهاء حكم الحركة وسلاحها، وإن لم تكن قادرة هي على حكم غزة أو راغبة في ذلك، وليس لديها تصور عن “اليوم التالي” في القطاع.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

ومن الصعب على طهران الإمساك بورقة القضية الفلسطينية من دون “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في غزة، والأصعب هو “بناء شرعية دولية” لـ”محور المقاومة” يرى وزير الخارجية الإيراني الجديد عباس عراقجي ضرورة العمل له، إن لم يكُن شعار تحرير فلسطين مالئ الخطاب السياسي. وعراقجي ليس المسؤول الإيراني الوحيد الذي يعترف بأن “محور المقاومة هو أهم مكوّن لقوة الجمهورية”. لكن تكرار الاعتراف بهذا الواقع يؤكد أن الفصائل المرتبطة بـ”الحرس الثوري” الإيراني عبر “وحدة الساحات” ليست قوة لبلدانها بل للمركز القيادي في إيران.

واللعبة صارت، ولعلها كانت من الأساس، أكبر من غزة وحربها، وأهداف اللاعبين متنوعة، فـ”حماس” تريد وقف النار، وكانت ولا تزال تدعو إلى “فتح كل الجبهات” على العدو، كما جاء في بيان الإعلان عن عملية “طوفان الأقصى” بلسان القائد العسكري محمد الضيف، إذ ترى في توسيع الحرب بداية التغيير الجدي على الطريق إلى تحرير فلسطين، ونتنياهو يرفض وقف النار ويريد توسيع الحرب لإنقاذه وإخراج إسرائيل من مأزقها عبر توريط أميركا في حرب مع إيران. أما الأخيرة التي تضغط من أجل وقف النار في حرب غزة وتعلن أنها لا تريد التورط في حرب واسعة، فتراهن عملياً على الأزمات والفوضى. لماذا؟، لأنها تربح في إدارة حرب في المنطقة وتخسر في خوض حرب مع أميركا ولا تريد حرباً مع إسرائيل. وأما أميركا في ظل إدارة الرئيس جو بايدن، فإنها تريد وقف النار في حرب غزة وإنهاء حروب الإسناد عبر لبنان والعراق واليمن، والدفاع عن إسرائيل من دون أن تمارس الضغط القوي الذي لا يستطيعه أحد سواها على نتنياهو. وفي مثل هذه الحال، فإن ما يستطيعه الوسيطان العربيان مصر وقطر هو قليل جداً.

وليس بعد الردود الحتمية، بصرف النظر عن تصوير بعضهم للانتظار بأنه نوع من “انتظار غودو” الذي يأتي ولا يأتي، سوى العودة للشغل كالمعتاد، حرب استنزاف دخلت شهرها الـ11 وكثر ضحاياها وخسائرها. والواقع أن استراتيجية “وحدة الساحات” ضمن “محور المقاومة” هي مقاومة كل ما يعرقل المشروع الإقليمي الإيراني، لا إسرائيل وحدها بل أيضاً الوجود العسكري الأميركي وما يسمى “الغرب الجماعي”، والدولة الوطنية العربية صاحبة الشرعية، حيث الساحات لفصائل من خارج الشرعية، وهي مقاومة دفاعية ضد أي تحرك يستهدف المصالح الإيرانية، وهجومية حين تريد طهران ذلك لتقدم مشروعها.

يقول المفكر الاستراتيجي الصيني القديم سن تزو “المحاربون المنتصرون يربحون الحرب ثم يذهبون عن القتال. والمحاربون المهزومون يذهبون إلى الحرب ثم يبحثون عن النصر والربح”. لكن الذين يرفضون تعلم هذا الدرس المهم فإنهم يأخذون شعوبهم إلى جحيم يتصورون أنهم لن يحترقوا هم فيه.

Tags: رفيق خوري

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.