Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الملف النووي الإيراني في دائرة التعقيد الأوروبي… مهلة “سناب باك” تقترب

الحديث الإيراني الرسمي يعبّر عن رغبة معلنة في التواصل، لكنه يُبرز في الوقت ذاته عدم وجود نية حالية للوصول إلى اتفاق جديد أو إحياء الاتفاق القديم، ما يعكس واقعًا دبلوماسيًا معقدًا في ظل الضغوط الدولية

فريق التحرير فريق التحرير
2 أغسطس، 2025
عالم
0
الملف النووي الإيراني في دائرة التعقيد الأوروبي… مهلة “سناب باك” تقترب
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية وتتصاعد التحذيرات الأوروبية، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن المحادثات الجارية بين طهران والدول الأوروبية الثلاث بشأن الملف النووي، تواجه ظروفاً معقدة، مؤكدة أن ما يجري لا يتعدى كونه “تبادلاً للآراء” وليس مفاوضات بالمعنى الكامل.

تصريحات مهاجراني، التي جاءت بعد جولة خامسة من اللقاءات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، أظهرت حجم الفجوة بين الأطراف المعنية بالاتفاق النووي، خاصة مع اقتراب موعد نهاية أغسطس، وهو الموعد الذي حددته أوروبا لإعادة تفعيل آلية “سناب باك” لعقوبات الأمم المتحدة، في حال استمرار الجمود.

“لسنا العقبة”.. إيران تدافع عن موقفها

وفي تعليقها على سير المحادثات، قالت مهاجراني: “يجب أن أوضح أن إيران لم تكن يوماً ما عقبة أمام الحوار مع الدول الأوروبية في مختلف القضايا. لكن ما يجري حالياً ليس تفاوضاً بالمعنى المعروف، بل هو مجرد تبادل للآراء بشأن الملف النووي”.

قد يهمك أيضا

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

الحديث الإيراني الرسمي يعبّر عن رغبة معلنة في التواصل، لكنه يُبرز في الوقت ذاته عدم وجود نية حالية للوصول إلى اتفاق جديد أو إحياء الاتفاق القديم، ما يعكس واقعًا دبلوماسيًا معقدًا في ظل الضغوط الدولية.

الترويكا الأوروبية تلوّح بالعقوبات من جديد

تتكوّن الترويكا الأوروبية من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وهي الأطراف الأوروبية الرئيسية في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترمب، مما أدى إلى انهيار تدريجي للاتفاق.

وفي بيان شديد اللهجة، أكدت المجموعة الأوروبية أنها تستعد لتفعيل آلية “سناب باك” لإعادة العقوبات الأممية على طهران في حال عدم تحقيق أي تقدم ملموس في المحادثات قبل نهاية أغسطس، مشيرة إلى أن الجمود الدبلوماسي الحالي غير قابل للاستمرار، خاصة في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة وعلى رأسها الحرب الجوية بين إيران وإسرائيل.

المحادثات تتعثر.. والمواقف تتباعد

المحادثات التي تجري تحت رعاية غير مباشرة بين طهران وواشنطن، عبر وساطات أوروبية وأممية، لم تحقق حتى الآن أي نتائج معلنة أو تقدم جوهري، بحسب ما تشير إليه تصريحات الجانبين. وتظل الملفات العالقة، وعلى رأسها تخصيب اليورانيوم ومستقبل برنامج إيران النووي العسكري، عقبة كبرى أمام أي انفراجة مرتقبة.

ويرى محللون أن إيران تُبقي على ورقة الملف النووي كورقة ضغط في سياق التفاوض الأوسع مع الغرب، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة عليها، إلى جانب الوضع الإقليمي المشتعل في عدة جبهات.

روسيا والصين في الصورة.. ولكن بلا تأثير مباشر

على الرغم من مشاركة روسيا والصين كأطراف متبقية في الاتفاق النووي، إلا أن تأثيرهما المباشر في مسار المحادثات يبدو محدودًا، في ظل تركيز الترويكا الأوروبية على اتخاذ إجراءات أحادية إن لزم الأمر.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن موسكو وبكين تدعمان العودة للاتفاق لكن بشروط متوازنة، دون أن تضغطا فعليًا على طهران لإبداء مرونة أكبر.

مستقبل ضبابي.. والخيارات تضيق

مع اقتراب الموعد الذي حددته الدول الأوروبية لإعادة فرض العقوبات، تزداد المؤشرات السلبية بشأن إمكانية استئناف مفاوضات حقيقية قبل نهاية الشهر، خصوصًا مع التصريحات المتكررة من طهران التي تصف الأوضاع بـ”المعقدة”.

في ظل هذا الجمود، يبقى مستقبل الاتفاق النووي في مهب الريح، وسط تصاعد القلق الأوروبي من تسارع البرنامج النووي الإيراني، وتزايد المخاوف من فقدان السيطرة الدولية على ما تصفه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ”الأنشطة الحساسة”.

أزمة ثقة أم صراع استراتيجيات؟

الواضح أن التوتر في الملف النووي الإيراني لا يتعلق فقط بالتفاصيل الفنية أو حتى الإرادة السياسية، بل هو انعكاس لـ أزمة ثقة مزمنة بين طهران والغرب. وبين ضغوط أوروبية متزايدة ومواقف إيرانية متصلبة، يبدو أن الحوار يواجه اختبار البقاء.

فهل يتم إنقاذ ما تبقى من الاتفاق قبل أن يُغلق الباب نهائياً؟ أم أن الأطراف تتجه إلى مرحلة ما بعد الاتفاق، بتوازنات جديدة قد تعيد رسم خريطة العلاقات الدولية في المنطقة؟

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب
عالم

احتجاجات “الصراصير” تهز الهند.. مودي في مواجهة غضب الشباب

23 يوليو، 2026
ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس
عالم

ورطة ترامب.. حرب إيران تشعل الصراع داخل الكونغرس

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.