شهدت عدة جبهات يمنية، اليوم الخميس، تسارعاً جديداً في وتيرة التصعيد العسكري، عقب إحباط القوات الحكومية هجوماً شنته جماعة الحوثي جنوب شرقي محافظة تعز، متزامناً مع ضربات مدفعية وجوية مكثفة طالت تحركات ومواقع للجماعة في محافظة الضالع، واعتراض مسيّرات استطلاعية بالساحل الغربي.
جبهة تعز.. إفشال هجوم حيفان وتكبيد المهاجمين خسائر
إحباط التسلل: أعلن المركز الإعلامي لمحور طور الباحة العسكري أن قوات “اللواء الرابع مشاة حزم” تصدت لهجوم حوثي استهدف مواقع عسكرية في جبهة “المفاليس” بمديرية حيفان (جنوب شرقي تعز)، مشيراً إلى تكبيد عناصر الجماعة خسائر فادحة.
إسناد ميداني مشترك: أشاد قائد اللواء العميد وافي الغبس بالتعزيز والإسناد الفوري من قيادة المنطقة العسكرية الرابعة واللواء الثامن احتياط والقوات المشتركة في طور الباحة، مما أسهم في صد الهجوم وإفشاله.
امتداد التصعيد.. ضربات بالضالع ومسيّرات فوق المخا
استهداف تعزيزات سوق الفاخر: أفاد التلفزيون الرسمي ووكيل وزارة الإعلام فياض النعمان بتكثيف القوات الحكومية لقصفها بالمدفعية الثقيلة والطيران المسيّر ضد تعزيزات ومواقع حوثية بمحيط “سوق الفاخر” شمالي محافظة الضالع، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة.
اعتراض مسيّرات الساحل الغربي: أكد الناطق باسم عمليات تحرير الساحل الغربي، وضاح الدبيش، أن الدفاعات الجوية تعاملت بنجاح مع طائرات مسيّرة استطلاعية تابعة للحوثيين فوق أجواء مدينة المخا.
موقف القيادة الرئاسية: «لا هدنة جديدة دون ردع كامل»
معادلة ردع جديدة: شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، على أنه لن يكون هناك بعد اليوم أي عمل تحرك حوثي دون “رد أو ردع متكامل”.
رفض الهدن الموقتة: أعلن العليمي رفض الحكومة لدخول في هدنة جديدة تعيد إنتاج التجارب السابقة، مؤكداً التمسك بسلام دائم ومستدام يستند إلى وجود دولة تحتكر السلاح والسيادة، مع إبقاء الفرصة قائمة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء الوطن.
انهيار التهدئة: تجيء هذه التطورات الميدانية لتقوّض حالة الهدوء النسبي المستمرة منذ أبريل 2022، في ظل عودة المواجهات المتقطعة منذ مطلع يوليو الماضي والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.






