Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

انتخابات البرتغال و«موت» الحكومة الاشتراكية

مسك محمد مسك محمد
12 مارس، 2024
عالم
0
انتخابات البرتغال و«موت» الحكومة الاشتراكية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الساعات الأولى التي تلت إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها في البرتغال، تعددت الإحصاءات ونسب الفوز والخسارة. وإذ لم تعلن النتائج النهائية حتى كتابة هذه السطور صباح اليوم التالي، فالمؤشرات كلها تؤكد نتيجة واحدة: “موت” الحكومة الاشتراكية، واقتراب اليمين المتطرف من عتبة السلطة.

ومن المرجح أن “التحالف الديموقراطي” بقيادة الحزب الديموقراطي الاشتراكي (يمين الوسط) سيفوز بالانتخابات بفارق ضئيل بـ97 مقعداً من مقاعد البرلمان (230)، فيما سيحتل الحزب الاشتراكي 77 مقعداً. قد لا يرضى كل منهما بنصيبه هذا. ولعل حجم الخيبة في صفوف المحافظين أكبر منه لدى الاشتراكيين. فبعد تسع سنوات من بقائهم خارج الحكم الذي قاده الاشتراكي أنطونيو كوستا رئيس الوزراء المنتهية ولايته، لم يستطيعوا أن يحصلوا على أصوات كافية لتشكيل حكومة جديدة بمفردهم. هكذا يتضح الفارق الكبير بين لويس مونتنيغرو، الزعيم الديموقراطي الاشتراكي، وكوستا الذي فاز في انتخابات 2022 بأغلبية مريحة على الرغم من أداء حكومته المتراجع ومن الفساد المستشري الذي أجبره في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على الاستقالة.

إلا أن الفائز الحقيقي هو حزب “شيغا” (بالعربية يكفي) الذي ضاعف أصواته ثلاث مرات تقريباً. ويُنتظر أن يكون “بيضة القبان” للحكومة التالية، كما يفعل حزب “الديموقراطيين السويديين” الذي يشاطره الأيديولوجية نفسها، مثلاً. لكن دخوله السلطة ضمن تحالف يميني واسع ليس مضموناً، فمونتنيغرو، أعلن في مناسبات عديدة أنه لن يضع يده في يد الحزب المتطرف، معتبراً أن زعيمه آندريه فينتورا “معادٍ للأجانب وعنصري وشعبوي وديماغوجي مفرط”.

قد يهمك أيضا

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

إن استبعاد حزب يعتقد أنه سيحتل نحو 45 مقعداً برلمانياً (من أصل 230 مقعداً)، وهذه زيادة معتبره على حصته السابقة (12 مقعداً)، لن يكون سهلاً. وإذا كان مونتنيغرو هو المرشح الأوفر حظاً بتشكيل الحكومة، كما يقال، فقد يتعرض إلى ضغوط من داخل الحزب للتحالف مع “شيغا” لتأمين الأغلبية البرلمانية. غير أنه إذا رضخ لضغوط من هذا النوع فسيضع مصير إداراته في يد شريكه المتشدد الذي سيتمكن من أن يسحب البساط من تحتها ساعة يشاء. والأخطر أن التحالف المفترض سيفتح باب السلطة من جديد أمام اليمين “الفاشي” للمرة الأولى منذ نهاية عهد الديكتاتور أنطونيو سالازار في 1968 بعد 35 عاماً في الحكم، على يد ثورة القرنفل التي تحتفل البلاد بذكراها في نيسان (أبريل) المقبل.

وهناك احتمال حقيقي من تمدد “شيغا” على نطاق أوسع بعد مشاركته في السلطة. وإذا عضّ مونتينغرو وبيدرو نونو سانتوس، الزعيم الاشتراكي، على الجرح واتفقا على تعاون جزئي في البرلمان وقت الحاجة على الأقل، فسيكون بمقدورهما أن يجنّبا البلاد خطر اليمين المتطرف الداهم.

بيد أن الرفاق الذين يقفون مع فينتورا في خندق واحد، أسقطوا خيار إبقائه خارج الحكم من حسابهم سلفاً، كما يبدو. فقد أخذت رسائل التهنئة تتدفق عليه في وقت مبكر من قادة اليمين المتشددين في أوروبا التي لم تكد تصدق أنه نجا من مصير سانتياغو أباسكال، زعيم حزب “فوكس” الإسباني الذي خسر عدداً من مقاعده في انتخابات العام الماضي خلافاً لتوقعات استطلاعات الرأي. لا شك بأن هذا الإنجاز الانتخابي لليمين المتطرف في البرتغال سينعكس إيجاباً على الأحزاب المتطرفة الشعبوية، ويساهم في تنامي نفوذها المطرد.

تعيش هذه العناصر الناشزة على فشل الأنظمة الديموقراطية الليبرالية، بألوانها المختلفة في الغرب، حيث المشهد السياسي متشابه. وتجمعها مشتركات كثيرة، فالأعداء الذين يصلحون مشجباً تعلق عليه المشكلات كلها جاهزون دائماً، بدءاً بالإسلام ومروراً بالمهاجرين والمثليين، وانتهاءً بالاتحاد الأوروبي والإجهاض والتهاون في التعامل مع الجريمة… من هنا، تتناظر الشعارات والأهداف، وتتشابه طرق العمل ويتسع نطاق التعاون والدعم. ومن الواضح أن “وحدة الساحات” هذه لم تساعد حزب “القانون والعدالة” البولندي بالأمس، كما لن تعين “شيغا” اليوم، على النجاح.

فهو، كغيره من الأحزاب الشعبوية المتطرفة، يبرع في التهجم على الحكومة وكيل التهم لها، بحق ومن دونه، لكنه يخفق في العثور على حلول للأزمات التي تواجهها بلاده. وفي البرتغال، حيث الشعب يئن من بؤس الخدمات الصحية والعامة، وغياب المسكن اللائق، وارتفاع تكلفة المعيشة، لن تكفي فينتورا سلبيته وحرصه على إحداث الضجيج ورفع مستوى الخوف بين المواطنين لكي ينجح.

يصبح الاستياء من النظام وغياب الأمل في قدرته على انتشال البلاد من محنتها، أكثر حدة إذا كان الحزب نفسه ممسكاً بمقاليد الحكم خلال فترة طويلة تفاقمت فيها الصعوبات. وهذه هي الحال في البرتغال التي حكمها الحزب الاشتراكي منذ 2015 بزعامة السياسي المخضرم ذاته كوستا. وكان لهذا المناخ المريض العاجز عن التعامل مع سيل الأزمات، نتائجه الجانبية، وأهمها تنامي اليمين المتطرف. وهذا لون سياسي مألوف في أوروبا عموماً، إلا أنه كان غريباً على إسبانيا والبرتغال حتى وقت قريب، فهما بقيتا في منأى عن العنصرية والتشدد منذ تخلصتا من ديكتاتورية الجنرال فرانثيسكو فرانكو (1975) في مدريد وسالازار في لشبونة، حيث حُكمت كلٌ منهما بالحديد والنار لعقود عدة.

واتخذ فينتورا من استهداف النظام العقيم الذي يقوم على تداول السلطة بين اثنين من أحزاب الليبرالية الديموقراطية المتشابهين على أكثر من صعيد، محور استراتيجيته المتطرفة. ووجد “شيغا” الذي يعتبر أصغر أحزاب أقصى اليمين في أوروبا، إذ تأسس في عام 2019، أي بعد 5 سنوات من ولادة “فوكس” الإسباني، آذاناً صاغية بين البرتغاليين. وعزّز صعوده من خلال الجمع في شعاراته بين مكافحة الفساد والدعوة إلى تغيير النظام والحرب على الجريمة. وبذلك كان فينتورا يسير على خطى أستاذ آخر في الشعبوية هو الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.

ولمَ لا تتعلم البرتغال من تجربة البرازيل، التي كانت من البلدان التي استعمرتها في أنحاء العالم؟ ومعروف أن البرتغال قوة إمبريالية رائدة أخذت تخضع دولاً أخرى منذ القرن الخامس عشر واستعبدت نحو 6 ملايين أفريقي. ولو تأمل البرتغاليون الآن بهدوء وموضوعية تجربة بولسونارو الفاشلة اقتصادياً وسياسياً، لفضلوا عدم إيقاظ سالازار من قبره. ولكانوا سيحرصون على المضي على طريق ثورة القرنفل السلمية التي حررت موزامبيق وأنغولا ومستعمرات سابقة أخرى احتفظ بها الديكتاتور الراحل لأنها دغدغت مشاعره القومية، كما لا تزال تفعل اليوم مع فينتورا وأصحابه ممن يتباهون بماضي بلادهم الإمبريالي. فالسلام بين مجتمعات البلاد وبينها وبين العالم، هو مفتاح النجاح في مقارعة مشكلاتها الكثيرة.

عمّار الجندي

Tags: عمّار الجندي

محتوى ذو صلة Posts

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.