أثارت الفنانة المصرية رحمة حسن موجة من الجدل والتعاطف بعد أن كشفت مؤخرًا عن إصابتها بالصلع الجزئي نتيجة خطأ طبي تعرضت له. نشرت رحمة حسن صورة حديثة لشعرها المتساقط وعلّقت برسالة مؤثرة كشفت فيها عن معاناتها النفسية العميقة، مؤكدة أن “قلبي مكسور وبعاني من التوتر والقلق طول الوقت”.
تفاصيل أزمة رحمة حسن مع “مينوكسيديل”
أوضحت رحمة حسن أنها بدأت رحلتها العلاجية بسبب شعرها الخفيف، وبعد تحاليل أظهرت نقصًا طفيفًا في الحديد، تم إعطاؤها مكملات غذائية وجلسات بلازما. لكن المأساة بدأت حين تم استخدام حقن “مينوكسيديل” و”ميزوثيرابي” دون علمها أو موافقتها. بعد إحدى الجلسات، عانت من ضيق في التنفس وتسارع في ضربات القلب، لتكتشف أن البروتوكول العلاجي لم يكن وفق الإجراءات الطبية السليمة، مما تسبب في تدهور حالتها الجسدية والنفسية.
أسباب تساقط الشعر لدى النساء والوقاية منه

رغم أن تساقط الشعر غالبًا ما يرتبط بالرجال، فإن النساء معرضات له أيضًا، خاصة في ظل تأثيرات صحية أو هرمونية. يُشدد الأطباء على أن الوعي بالأسباب يمكن أن يساعد في الوقاية:
العوامل الوراثية: تلعب الجينات دورًا كبيرًا في احتمالية الإصابة بالصلع.
الاختلالات الهرمونية: خاصة عند انقطاع الطمث أو الاضطرابات الغدية.
أمراض المناعة الذاتية: مثل مرض الثعلبة الذي يسبب تساقط الشعر في بقع.
الأدوية: مثل أدوية السرطان أو بعض مضادات الاكتئاب.
الضغط النفسي والأمراض الحادة: مثل العمليات الجراحية أو الحمى الشديدة.
ثعلبة الشد: الناتجة عن تسريحات الشعر المشدودة بقوة.
العلاجات التجميلية غير الآمنة: كما حدث مع الفنانة رحمة حسن، حيث يمكن أن تؤدي الإجراءات الطبية الخاطئة إلى نتائج عكسية.
طرق الوقاية والعلاجات المتاحة
للوقاية من تساقط الشعر، يُنصح بالابتعاد عن العلاجات التجميلية غير المرخصة أو التي تتم دون إشراف طبي. كما يُنصح باتباع نظام غذائي غني بالبروتينات والحديد والزنك والفيتامينات، وتقليل استخدام أدوات تصفيف الشعر الحرارية، وتجنب تمشيط الشعر وهو مبلل.
أما عن العلاجات المتاحة، فبالرغم من الصدمة التي تعيشها رحمة حسن، فإن الطب الحديث يوفر خيارات متعددة لعلاج تساقط الشعر، منها:
مينوكسيديل الموضعي: محفز لنمو الشعر يُستخدم تحت إشراف طبي دقيق.
الأدوية المضادة لهرمونات الذكورة: مثل “سبيرونولاكتون”، ولكن يُمنع استخدامه للحوامل.
زراعة الشعر: خيار فعّال في حالات الصلع الدائم أو المتقدم.






