Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

بيزشكيان: إنهاء الحرب الآن أفضل.. وإيران في موقع قوة

فريق التحرير فريق التحرير
22 أغسطس، 2026
شرق أوسط
0
بيزشكيان: إنهاء الحرب الآن أفضل.. وإيران في موقع قوة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في وقت تبدو فيه المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أقل حدة مقارنة بالأشهر الماضية، تسعى طهران إلى تقديم صورة مختلفة عن مسار الحرب، تقوم على أنها خرجت من المرحلة العسكرية وهي قادرة على الانتقال إلى مواجهة من نوع آخر.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن “من الأفضل إنهاء الحرب الآن، ونحن في موقع قوة وكرامة”، وذلك خلال اجتماع مع ممثلي المؤسسة الطبية الإيرانية.

وتحمل تصريحات بيزشكيان أكثر من رسالة في آن واحد؛ فهي من جهة تفتح الباب أمام إنهاء المواجهة، لكنها من جهة أخرى ترفض أن يُفهم هذا الموقف باعتباره طلباً إيرانياً للاستسلام أو اعترافاً بالهزيمة.

قد يهمك أيضا

منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة

واشنطن تصعّد حربها الاقتصادية على إيران.. هل تنجح في عزل طهران؟

فبعد نحو ستة أشهر من المواجهات التي اتسمت بتبادل الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، يبدو أن الصراع بدأ ينتقل تدريجياً من ساحات القتال إلى طاولة العقوبات والاقتصاد والممرات البحرية الحيوية.

طهران تريد تثبيت روايتها عن “الانتصار”

بيزشكيان لم يكتفِ بالحديث عن ضرورة إنهاء الحرب، بل قدم قراءة سياسية لما جرى خلال الأشهر الماضية.

وقال إن “العالم كله يعترف بانتصارنا”، متهماً الولايات المتحدة باستهداف المدارس والمستشفيات والبنية التحتية الإيرانية، ومعتبراً أن واشنطن انتهكت القواعد الدولية.

وفي خطاب يحمل أبعاداً داخلية وخارجية، قال الرئيس الإيراني إن الولايات المتحدة “مكروهة في جميع أنحاء العالم”.

وتعكس هذه اللغة محاولة واضحة لتثبيت رواية داخل إيران مفادها أن قبول التفاوض أو الاتفاق مع واشنطن لا يعني أن طهران خرجت من الحرب ضعيفة، خصوصاً في ظل الانتقادات التي واجهتها الحكومة من بعض التيارات السياسية المحافظة.

مذكرة التفاهم مع واشنطن تفتح جبهة داخلية

وتأتي تصريحات بيزشكيان في ظل جدل إيراني متواصل بشأن مذكرة التفاهم التي وقعتها طهران مع الولايات المتحدة في 17 يونيو/حزيران.

ودافع الرئيس الإيراني عن الاتفاق، رافضاً الانتقادات التي اعتبرته تنازلاً أمام واشنطن، وقال إنه “لا توجد علامة ضعف” فيه، مؤكداً أن الاتفاق لا يتضمن أي بند يمكن تفسيره على أنه استسلام إيراني.

لكن الاتفاق لم يمر بهدوء داخل المؤسسات الإيرانية.

ففي اليوم التالي لتوقيعه، أبدى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي تحفظات بشأن المسار الذي اتبعته الحكومة، قائلاً إنه كان يمتلك رأياً مختلفاً لكنه منح موافقته.

كما انتقد عدد من أعضاء البرلمان الاتفاق، معتبرين أن الحكومة قدمت تنازلات للولايات المتحدة، خصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وهنا تحديداً تظهر واحدة من أكثر القضايا حساسية في الصراع: مضيق هرمز لم يعد مجرد ورقة عسكرية، بل تحول إلى ورقة اقتصادية وسياسية تضغط بها إيران على خصومها وعلى الاقتصاد العالمي في الوقت نفسه.

هرمز.. الورقة التي تقلق أسواق الطاقة

منذ اندلاع المواجهة، ظل مضيق هرمز في قلب الحسابات الإقليمية والدولية.

فإغلاق الممر البحري من قبل الحرس الثوري الإيراني، عقب الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، لم يكن مجرد خطوة عسكرية، بل كان له تأثير مباشر على تجارة النفط والغاز العالمية.

وتتدفق عبر المضيق كميات ضخمة من صادرات الطاقة القادمة من منطقة الخليج، ولذلك فإن أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة ينعكس سريعاً على أسعار النفط وتكاليف النقل والتأمين والأسواق العالمية.

وفي هذا السياق، تحدثت وسائل إعلام أميركية عن تفاهمات تسمح للبحرية الأميركية بتأمين مرور قوافل ناقلات النفط عبر الجزء الجنوبي من المضيق، بما يتيح استمرار تصدير نحو 10 ملايين برميل يومياً.

وبذلك يصبح هرمز جزءاً أساسياً من أي تسوية محتملة بين الطرفين؛ فإعادة فتحه بالكامل تعني بالنسبة لإيران تقديم تنازل اقتصادي مهم، بينما يمثل استمرار إغلاقه أو تعطيل الملاحة ورقة ضغط شديدة القوة على واشنطن وحلفائها.

واشنطن تنقل المعركة إلى الاقتصاد

إذا كانت الصواريخ والطائرات المسيّرة قد شكلت عنوان المرحلة الأولى من الحرب، فإن العقوبات تبدو اليوم عنوان المرحلة الجديدة.

وقبيل تصريحات بيزشكيان، هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ما وصفه بـ**”الإرهاب الاقتصادي”** الذي تمارسه الولايات المتحدة، في إشارة إلى العقوبات الجديدة التي تهدف واشنطن من خلالها إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.

كما اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن المسؤولين عن هذه العقوبات والمحرضين عليها يستحقون المحاكمة، في تصعيد واضح للخطاب السياسي تجاه الإدارة الأميركية.

في المقابل، لا تبدو واشنطن مستعدة لتخفيف الضغط.

فوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قال إن الولايات المتحدة ستنجح، من خلال العقوبات الجديدة، في “انهيار النظام الإيراني”، محذراً الدول التي تحافظ على علاقاتها الاقتصادية مع طهران من أنها قد تواجه عواقب اقتصادية قاسية.

وهكذا، تبدو واشنطن وكأنها تراهن على عامل الزمن: كلما طال الضغط الاقتصادي، زادت تكلفة الحرب بالنسبة لإيران، وربما اضطرت القيادة الإيرانية في النهاية إلى تقديم تنازلات أكبر.

إيران تواجه العقوبات بخطاب “الصمود”

لكن طهران تقرأ المعركة بطريقة مختلفة.

فمن وجهة نظر المسؤولين الإيرانيين، فإن العقوبات لا تمثل مجرد أداة ضغط اقتصادية، بل جزءاً من حرب سياسية تهدف إلى إخضاع إيران وإجبارها على تقديم تنازلات استراتيجية.

ولهذا يصف عراقجي استمرار العقوبات بأنه سياسة فاشلة، محذراً من أنها لن تؤدي إلا إلى مزيد من العداء تجاه الولايات المتحدة.

وتحاول الحكومة الإيرانية في الوقت نفسه الفصل بين التفاوض والاستسلام؛ وهي معادلة شديدة الحساسية داخلياً.

فبيزشكيان يريد أن يقول للإيرانيين إن بلاده تستطيع التفاوض من موقع قوة، بينما يريد التيار المحافظ التأكد من أن أي تفاهم مع واشنطن لا يتحول إلى تنازلات تمس أدوات القوة الإيرانية، وفي مقدمتها البرنامج النووي والقدرات العسكرية ومضيق هرمز.

“يوم النصر الاقتصادي”.. معركة روايات أيضاً

أما واشنطن، فتقدم العقوبات الجديدة باعتبارها دليلاً على قدرة الاقتصاد الأميركي على خنق الاقتصاد الإيراني، بينما ترد طهران بمحاولة تصوير الإجراءات الأميركية على أنها انعكاس لأزمة داخل الولايات المتحدة نفسها.

ووصف عراقجي ما يسمى بـ**”يوم النصر الاقتصادي”** بأنه محاولة لصرف الانتباه عن المشكلات الاقتصادية الأميركية، وفي مقدمتها ارتفاع الديون وتكاليف الاقتراض.

وبين الروايتين، تتحول الحرب إلى معركة على تفسير النتائج: من انتصر؟ ومن تراجع؟ ومن أصبح أكثر قدرة على تحمل تكلفة المواجهة؟

فالحرب الحديثة لا تُحسم فقط بعدد الصواريخ التي أطلقت أو الأهداف التي دُمّرت، بل أيضاً بقدرة كل طرف على حماية اقتصاده، والحفاظ على تحالفاته، وتأمين موارده، وإجبار الخصم على قبول شروط التسوية.

الهدوء العسكري لا يعني نهاية الحرب

ورغم الهدوء النسبي في ساحات المواجهة، لا يبدو الشرق الأوسط أمام نهاية واضحة للصراع.

فستة أشهر من الضربات المتبادلة خلفت آلاف الضحايا وألحقت أضراراً بالبنية التحتية، لكنها في الوقت نفسه كشفت أن أي حرب مباشرة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها لا يمكن أن تبقى محصورة داخل الحدود الإيرانية.

فالنفط، والملاحة، وأسواق الطاقة، والعقوبات، والتحالفات الإقليمية، كلها أصبحت أجزاء من المعركة.

ولهذا فإن السؤال الحقيقي لم يعد فقط: هل ستعود الصواريخ إلى التحليق؟

بل أصبح: هل تستطيع طهران وواشنطن تحويل الهدوء العسكري إلى تسوية سياسية، أم أن الحرب ستستمر ولكن بأدوات مختلفة؟

من الميدان إلى طاولة التفاوض

تصريحات بيزشكيان تبدو، في ظاهرها، دعوة إلى إنهاء الحرب. لكنها في جوهرها محاولة لتحديد شروط الخروج منها.

فالرئيس الإيراني يريد إنهاء المواجهة، لكن من دون أن تظهر إيران كطرف مهزوم. وواشنطن تريد تحقيق مكاسب استراتيجية من دون العودة إلى حرب مفتوحة عالية التكلفة. أما المنطقة، فتدفع ثمن الصراع عبر اضطراب الملاحة والطاقة والاقتصاد.

وبين هذه الحسابات المتشابكة، يبقى مضيق هرمز والعقوبات والقدرة على تحمل الكلفة الاقتصادية أبرز أوراق الضغط المتبادلة.

قد تكون مرحلة الضربات العسكرية قد دخلت هدوءاً مؤقتاً، لكن الحرب نفسها لم تنتهِ بعد؛ لقد تغيرت أدواتها فقط. فالمرحلة المقبلة قد تكون أقل صخباً من الصواريخ، لكنها أكثر تعقيداً: عقوبات، مفاوضات، ضغوط اقتصادية، وحرب على النفوذ والرواية السياسية.

وفي النهاية، فإن أي تسوية حقيقية لن تقاس فقط بوقف إطلاق النار، وإنما بما سيحصل عليه كل طرف عندما يجلس إلى الطاولة، وما إذا كان قادراً على إقناع جمهوره بأن السلام الذي وقّع عليه ليس هزيمة مقنّعة.

محتوى ذو صلة Posts

منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة
شرق أوسط

منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة

22 أغسطس، 2026
واشنطن تصعّد حربها الاقتصادية على إيران.. هل تنجح في عزل طهران؟
شرق أوسط

واشنطن تصعّد حربها الاقتصادية على إيران.. هل تنجح في عزل طهران؟

20 أغسطس، 2026
مضيق هرمز تحت الضغط.. صراع أميركي إيراني يهدد أسواق الطاقة
شرق أوسط

مضيق هرمز تحت الضغط.. صراع أميركي إيراني يهدد أسواق الطاقة

20 أغسطس، 2026
تعاون خلف الكواليس بين الولايات المتحدة وإيران ما القصة  ؟
شرق أوسط

تعاون خلف الكواليس بين الولايات المتحدة وإيران ما القصة ؟

20 أغسطس، 2026
مسلحون يسيطرون على ناقلة نفط قبالة اليمن ويقتادونها نحو الصومال
شرق أوسط

مسلحون يسيطرون على ناقلة نفط قبالة اليمن ويقتادونها نحو الصومال

20 أغسطس، 2026
ترمب يطلق يوم الحسم الاقتصادي ضد إيران.. ويهدد حلفاءها بعواقب وخيمة
شرق أوسط

ترمب يطلق يوم الحسم الاقتصادي ضد إيران.. ويهدد حلفاءها بعواقب وخيمة

20 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.