شهدت الساعات القليلة الماضية، تطورا جديدا في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، والذي ترعاه كل من القاهرة والدوحة.
المقترح الإسرائيلي
ووفقا لقناة “القاهرة الإخبارية”، فكشفت مصادر، أن مصر وقطر تسلمتا مقترحا إسرائيليا بوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، وبدء مفاوضات تقود لوقف دائم لإطلاق النار.
وقالت المصادر، إن مصر وقطر سلمتا حركة حماس المقترح الإسرائيلي وتنتظران ردها في أقرب فرصة.
مطالب إسرائيل
فيما تداولت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن المقترح الإسرائيلي ينص على الإفراج في اليوم الثاني عن 5 محتجزين أحياء دون مراسم إطلاق علنية مقابل 66 أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد و611 أسيرا من غزة على خلفية الحرب، وفي اليوم الثالث من الاتفاق تبدأ المفاوضات حول “اليوم التالي” ونزع سلاح قطاع غزة ووقف إطلاق النار الدائم.
وأضافت أن بعد إطلاق سراح المحتجزين الخمسة، تدخل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ويتم إنشاء آلية لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين في غزة فقط، وبعد إطلاق سراح المحتجزين الخمسة يعيد الجيش الإسرائيلي انتشاره في شمال قطاع غزة ورفح.
وكشفت التقارير أنه في اليوم السابع من الاتفاق تفرج حماس عن 4 محتجزين أحياء مقابل إطلاق سراح 54 فلسطينيا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد و500 أسير من غزة على خلفية الحرب، والاتفاق يتضمن انسحاب إسرائيل إلى المنطقة الواقعة شرق محور صلاح الدين.
وأوضحت أنه في اليوم العاشر من الاتفاق تقدم حماس معلومات عن جميع المحتجزين الأحياء المتبقين لديها مقابل معلومات عن الأسرى الفلسطينيين، وفي اليوم العشرين من الاتفاق تفرج حماس عن 16 أسيرا مقابل 160 جثة لفلسطينيين.
وقف دائم لإطلاق النار
ومن جهة أخرى، نشرت قناة “الميادين” اللبنانية ، الورقة الإسرائيلية التي قُدّمت للوسطاء، وحركة حماس، بشأن التفاوض حول اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة.
وتتضمّن الورقة، إفراج حركة حماس، في اليوم الأول، عن الأسير ألكسندر عيدان، كخطوة خاصة تجاه الولايات المتحدة.
كما تشمل الورقة الإسرائيلية إطار عمل لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يوماً، يتضمّن وقف العمليات العسكرية، ودخول المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى بين الجانبين.
وتابعت: “نزع السلاح من قطاع غزة”، وتضع آلية “متفقاً عليها لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين فقط”، وتشدّد على أنّ الإفراج عن الأسرى يجب أن يتمّ من دون “استعراضات أو مراسم علنية”.
الجدول الزمني للتبادل
وتنصّ الورقة على إفراج حماس، في اليوم الثاني من الهدنة، عن 5 أسرى أحياء، مقابل الإفراج عن 66 سجيناً محكوماً بالمؤبد، و611 أسيراً من قطاع غزة. وفي اليوم الثالث، تبدأ مفاوضات “اليوم التالي المتعلقة بنزع السلاح وإعلان وقف إطلاق نار دائم”.
وفي اليوم السابع، على حماس أن تفرج عن 4 أسرى مقابل 54 سجيناً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد و500 معتقل بعد 7 أكتوبر. وفي اليوم العاشر، تقدّم حماس معلومات عن جميع الأسرى الأحياء المتبقّين، مقابل الحصول على معلومات عن أسرى فلسطينيين.
وبحسب الورقة، تفرج حماس في اليوم العشرين عن 16 أسيراً متوفّى، مقابل 160 فلسطينياً متوفّى، على أن تتمّ عملية التبادل في وقت واحد.
وتؤكّد الورقة الإسرائيلية ضرورة استكمال المفاوضات للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في غضون 45 يوماً. كما تنصّ على إطلاق سراح بقية الأسرى الموجودين في غزة من الأحياء والأموات، بعد الاتفاق.
شروط إضافية
وتشير الوثيقة إلى “إمكانية تمديد وقف إطلاق النار المؤقت، في حال تمّ التوصّل إلى اتفاق بين الطرفين، وبشروط محدّدة”، وتؤكّد أيضاً أنّ الضامنين، مصر وقطر والولايات المتحدة، “سيبذلون جهودهم لضمان استكمال المفاوضات والتوصّل إلى اتفاق نهائي”.
أكدت حركة حماس، أنّ قيادة الحركة تدرس، بمسؤولية وطنية عالية، المقترح الذي تسلّمته من الإخوة الوسطاء، وستقدّم ردّها عليه في أقرب وقت، فور الانتهاء من المشاورات اللازمة بشأنه.
وجاء في بيان الحركة أن قيادتها “تدرس بمسؤولية وطنية عالية المقترح الذي تسلمته من الإخوة الوسطاء، وستقدم ردها عليه في أقرب وقت، فور الانتهاء من المشاورات اللازمة بشأنه”.
وجددت الحركة تأكيدها على “موقفها الثابت بضرورة أن يحقق أي اتفاق قادم: وقفا دائما لإطلاق النار، وانسحابا كاملا لقوات الاحتلال من قطاع غزة، والتوصل إلى صفقة تبادل حقيقية، وبدء مسار جاد لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، ورفع الحصار الظالم عن شعبنا في قطاع غزة”.




