Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

حرب استيطانية شاملة تستهدف «تهويد الضفة»

تتكرر مشاهد الاقتحامات الليلية والاعتقالات العشوائية في بلدات مثل دورا وبروقين وكفر الديك ومخيم العين وبلاطة، وكلها عمليات تجري غالبًا دون أوامر قضائية، وتستهدف شبانًا فلسطينيين، في محاولة واضحة لترهيب المجتمع بأكمله.

مسك محمد مسك محمد
17 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
0
حرب استيطانية شاملة تستهدف «تهويد الضفة»
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا غير مسبوق في الأعمال العدائية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على حد سواء، في مشهد يعكس تعميقًا لسياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي، ضمن استراتيجية إسرائيلية يبدو أنها تهدف إلى إعادة هندسة الواقع الجغرافي والديمغرافي للضفة الغربية، وتكريس سيطرة أمنية واستيطانية لا رجعة عنها.

تصعيد خطير

الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، والتي تنوعت بين الاقتحامات المسلحة وعمليات الاعتقال الواسعة، والحصار المفروض على بلدات بأكملها، تُمثل تصعيداً خطيراً له أبعاد إنسانية وسياسية وأمنية. فليس من قبيل الصدفة أن تتزامن هذه العمليات مع تصاعد غير مسبوق في عنف المستوطنين، الذي يأخذ الآن طابعًا منظمًا وممنهجًا تحت حماية جيش الاحتلال، وليس مجرد اعتداءات فردية كما اعتادت إسرائيل تبريرها في السابق.

في بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله، قام مستوطنون بإضرام النيران في محاصيل القمح بعد أن تم حصدها، في هجوم يستهدف الأمن الغذائي مباشرةً، ويعكس نية واضحة في حرمان الفلسطينيين من موارد رزقهم وتضييق الخناق على حياتهم اليومية. هذا النوع من الهجمات الزراعية لا يأتي بمعزل عن مجمل المشروع الاستيطاني، بل هو امتداد طبيعي لسياسة الأرض المحروقة التي تمارسها سلطات الاحتلال منذ سنوات.

قد يهمك أيضا

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

ترهيب المجتمع

وفي سياق متصل، تتكرر مشاهد الاقتحامات الليلية والاعتقالات العشوائية في بلدات مثل دورا وبروقين وكفر الديك ومخيم العين وبلاطة، وكلها عمليات تجري غالبًا دون أوامر قضائية، وتستهدف شبانًا فلسطينيين، في محاولة واضحة لترهيب المجتمع بأكمله، تحت ذريعة “البحث عن منفذي عمليات”. لكن حقيقة الأمر أن الاحتلال يستخدم أي حادث أمني ذريعة لتوسيع سيطرته الأمنية، ومعاقبة جماعية للمناطق الفلسطينية، بما فيها فرض حظر التجوال، إغلاق المداخل، والتنكيل بالسكان.

الأمر الأخطر هو العلاقة الواضحة والمتصاعدة بين جيش الاحتلال والمستوطنين، الذين باتوا يتصرفون بجرأة متزايدة، كما في حادثة ترمسعيا أو تجمع العوجا البدوي في أريحا. دخول المستوطنين إلى هذه المناطق ورعي أغنامهم فيها، والتجول بين مساكن الأهالي، ليس مجرد “استفزاز”، بل هو رسالة واضحة بأن لا مكان آمن للفلسطينيين، حتى في تجمعاتهم السكنية البعيدة عن “خطوط التماس”.

تهويد الضفة

تزايد هذه الممارسات العدوانية يُنذر بتحول الضفة الغربية إلى مسرح دائم للصراع، وبانهيار شبه كامل للهدوء النسبي الذي كان يحكم هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية. كما أن هذه العمليات تسهم في خلق بيئة من الرعب والانهيار النفسي بين السكان، الذين باتوا يعيشون يومياً خطر الموت أو الاعتقال أو التهجير، في ظل غياب الحماية الدولية، وتراخي المجتمع الدولي عن محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها.

ما تقوم به إسرائيل والمستوطنون لا يمكن فصله عن مشروع أوسع، عنوانه “تهويد الضفة” وتفريغها تدريجيًا من سكانها الأصليين. فالهجمات على التجمعات البدوية، وتدمير المحاصيل، والاعتداءات المتكررة على القرى والمخيمات، تسير كلها في خطٍّ واحد هدفه دفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية، أو على الأقل محاصرتهم في “جزر سكانية” معزولة تفتقر إلى أبسط مقومات البقاء.

حرب استيطانية شاملة

وفي غياب محاسبة دولية، تبقى هذه الجرائم تتكرر، وتتصاعد، وتصبح أكثر وحشية. فالاحتلال يدرك أن الإفلات من العقاب هو ضوء أخضر للاستمرار في سياسته، وأن الضعف العربي والدولي يمنحه هامشاً واسعاً لارتكاب المزيد من الجرائم دون أن يرف له جفن.

تمر الضفة الغربية بمرحلة خطيرة، تتجاوز العمليات العسكرية أو الأمنية التقليدية، إلى ما يمكن وصفه بـ”حرب استيطانية شاملة” على الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية، تُنفذ على الأرض بصمت قاتل، تحت غطاء من التبريرات الأمنية الزائفة، وبشراكة كاملة بين الجيش والمستوطنين، في ظل صمت دولي هو بحد ذاته جريمة أخرى.

Tags: الاستيطانالضفة الغربيةجيش الاحتلال

محتوى ذو صلة Posts

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق
ملفات فلسطينية

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

31 أغسطس، 2026
«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب
ملفات فلسطينية

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

30 أغسطس، 2026
فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون
ملفات فلسطينية

فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون

29 أغسطس، 2026
غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

26 أغسطس، 2026
الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.