Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حكومة نتنياهو ليست مهتمة بتحرير الرهائن

فريق التحرير فريق التحرير
6 أبريل، 2025
عالم
0
حكومة نتنياهو ليست مهتمة بتحرير الرهائن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

رغم مرور أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لا تزال التصريحات الصادرة من الداخل الإسرائيلي تكشف عن تعارض واضح بين الخطاب الرسمي والأهداف الفعلية للعملية العسكرية. أحدث هذه التصريحات جاءت من الجنرال المتقاعد نعوم تيبون، الذي أشار في حوار مع صحيفة معاريف إلى “عدمية” الخيار العسكري في سبيل تحرير الأسرى الإسرائيليين.

وقال تيبون، الذي يحمل في طيات صوته صوت العائلة، إذ أن شقيقه أحد المحتجزين في غزة: “طوال عام ونصف، قيل لنا إن الضغط العسكري وحده كفيل بإعادة الرهائن، ولكن خلال هذه الفترة، قُتل 41 رهينة على يد حماس أو في غارات جوية إسرائيلية. في النهاية، كانت صفقة هي التي أعادت الرهائن إلى ديارهم.”

الضغط العسكري يفشل في تحقيق “الهدف المعلن”

منذ بداية الحرب، وضعت القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل هدف تحرير الرهائن في صدارة أولوياتها، إلا أن الواقع على الأرض يُظهر فشل هذا المسعى. فالأرقام تشير إلى تزايد أعداد القتلى في صفوف الرهائن المحتجزين، وهو ما يدحض السردية الرسمية التي تعتبر أن “الضغط العسكري” هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

في هذا السياق، يرى مراقبون أن الحرب تجاوزت منذ أشهر حدود استرجاع الأسرى، وأصبحت تسير في مسار واضح نحو إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والسياسي في غزة، عبر تدمير البنية التحتية، استهداف المنشآت المدنية، وفرض حصار خانق يدفع السكان إلى النزوح الجماعي.

غزة كـ”كيان يجب أن يختفي”

الخطاب المتصاعد داخل إسرائيل، خاصة من وزراء في الحكومة اليمينية، يتحدث صراحة عن “إنهاء حكم حماس”، ولكن ما يُنفذ على الأرض يتعدى ذلك. فالقصف يستهدف المدارس، المستشفيات، وشبكات المياه والكهرباء، مما يشير إلى وجود سياسة ممنهجة لـتفريغ القطاع من سكانه. في المقابل، يتم الترويج في الإعلام الإسرائيلي لفكرة “غزة ما بعد الحرب”، أي غزة خالية من المقاومة وسكانها مشتتون في سيناء أو خارج فلسطين.

ويقول محللون إن المراهنة على تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية للقطاع تهدف إلى كسر إرادة الصمود لدى السكان، ودفعهم إلى النزوح القسري، وهو ما يرقى إلى تطهير عرقي بطيء يمارس تحت غطاء العمليات العسكرية.

هل انتهت أهداف الحرب المعلنة؟

في ختام حديثه، شدد الجنرال تيبون على أن الطريق الوحيد المتبقي لاسترجاع الرهائن هو الحل السياسي والصفقات التبادلية، وليس القصف المكثف أو الاجتياحات البرية. وهو ما يُحرج المؤسسة العسكرية، ويزيد من الضغط الشعبي على حكومة نتنياهو، التي تتهمها عائلات الأسرى بالتقصير والتلاعب بمصير أبنائهم.

تصريحات تيبون تكشف عن حقيقة بدأت تتسرب إلى الإعلام الإسرائيلي والدولي: تحرير الأسرى لم يكن يومًا الهدف الحقيقي للحرب، بل شعارًا يُستخدم لتبرير عملية عسكرية واسعة تهدف في جوهرها إلى إلغاء وجود غزة ككيان سياسي وجغرافي وديموغرافي.

رؤية دولية: “حرب بلا أفق سياسي”

من جهته، وصف ريتشارد فولك، المقرر الأممي السابق لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، العملية الإسرائيلية بأنها “عدوان عقابي جماعي لا يتماشى مع القانون الدولي“.
وفي حديث مع إذاعة WNYC الأميركية، قال فولك:

“إسرائيل تسعى من خلال هذه الحرب إلى فرض واقع جديد في غزة، ليس فقط بإنهاء المقاومة، بل بتهجير السكان عبر صناعة كارثة إنسانية متعمدة.“

أما الباحثة في شؤون الشرق الأوسط بـ”معهد تشاتام هاوس” البريطاني، ليزا غولدبرغ، فترى أن “استمرار الحرب دون استراتيجية خروج سياسية يعكس عمق أزمة القرار في إسرائيل”:

“الحديث عن تحرير الرهائن لم يعد مقنعًا حتى داخل إسرائيل. الرأي العام بدأ يدرك أن الرهائن تحولوا إلى ورقة سياسية، وليسوا أولوية إنسانية.“

نحو نكبة جديدة؟

يرى محللون أن ما يحدث في القطاع يمهد لـ”نكبة ثانية”، عبر تهجير السكان إلى سيناء أو الخارج، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشدة ويخشاه المجتمع الدولي، لما له من تبعات إنسانية وسياسية.

ومع تعثر جهود الوساطة وفشل العمليات العسكرية في تحقيق نتائج ملموسة، يتزايد الحديث في الدوائر الدولية عن ضرورة وقف الحرب فورًا، والدخول في مسار سياسي جديد يضمن الإفراج عن الأسرى، ووقف نزيف الدم، وإنهاء الحصار الذي يخنق غزة منذ أكثر من 15 عامًا.

في ظل هذا الواقع، تبقى التساؤلات مفتوحة: إلى متى ستستمر الحرب؟ ومن سيدفع الثمن الأكبر؟ وهل يمكن أن تنجح سياسة “الأرض المحروقة” في تحقيق أمن لإسرائيل، أم أنها ستفتح أبواب صراع لا نهاية له في المنطقة؟

Tags: الحرب في غزةحماسنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.