Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس: أنا ومن بعدي الطوفان

فريق التحرير فريق التحرير
22 مارس، 2024
عالم
0
حماس: أنا ومن بعدي الطوفان
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أن يتم الإعلان عن حكومة فلسطينية جديدة وفق ما تمليه صلاحيات الرئيس في القانون الأساسي الفلسطيني المقرر من المجلس التشريعي وفي خضم مرحلة حساسة تشهدها القضية الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص فهذا أمر طبيعي، من منطلق أن السلطة الفلسطينية يستوجب عليها أن ترتب أوراقها باعتبارها الجهة المنوط بها تحمل الملفات الثقيلة التي تنتظر قطاع غزة ما بعد الحرب، بدءا بإعادة مظاهر السلطة والأمن وخطة الإعمار والإصلاح الاقتصادي. ولكن، أن تصف حركة حماس هذا الإجراء بأنه يجسد حالة الخروج عن التوافق الوطني، فهذا يستوجب تذكيرها بأن حكمها لقطاع غزة كان خرقا تاما للقانون، بعد أن استولت على مقار السلطة الفلسطينية في قطاع غزة سنة 2007 بالحديد والنار، وبعد معارك مسلحة حصدت أرواح 113 فلسطينيا في أسبوع، فضلا عن عشرات المعتقلين المنضوين تحت راية حركة فتح.

كانت حكومة الوفاق الوطني 2014 برئاسة رامي الحمد لله وما شابها من خلافات تسببت في استحالة تطبيق بنود اتفاق القاهرة 2011، ومنعت الحكومة من القيام بصلاحياتها الإدارية والمالية، وهذا كفيل بأن يضعنا أمام حقيقة أن حماس وفتح خطان متوازيان لا يلتقيان، فتح قدمت تنازلات في سبيل إنهاء حالة الانقسام بعد أن تراجع زخم القضية الفلسطينية عربيا ودوليا، وهو ما صب في صالح الاحتلال بعد أن قدم الانقسام حجة أخرى تعزز أسباب انهيار المسار التفاوضي واستحالة تطبيق حل الدولتين في ظل وجود سلطتين، إحداهما تحتكم للسلاح  وترفض التفاوض وتنادي بالقضاء على إسرائيل.

أما حماس فقد لجأت إلى هذا الخيار مضطرة بعد ما خلفته حرب 2014 من دمار تجاوز إمكانياتها المادية بكثير، وبعد أن قلصت إيران من حجم مساعداتها المادية للحركة بسبب موقفها من الثورة السورية. استدعى ذلك من حماس أن تقوم بتلك المناورة طمعا في خزائن السلطة، لكن كان لها دائما تصورها الخاص المبني على حسابات سياسية حزبية وضعتها في ثوب سلطة موازية غير مستعدة لتقديم تنازلات على حساب حكمها.

قد يهمك أيضا

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

اتفاق القاهرة 2017 والذي نص على أن تعود السلطة الفلسطينية التي تتخذ من الضفة الغربية المحتلة مقرا، إلى ممارسة سلطتها الكاملة مجددا على قطاع غزة بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر من نفس السنة، كان فرصة لتجاوز عقبات اتفاق 2011 ولإعادة الأمور إلى نصابها. وبخلاف بند تسليم معبر غزة الوحيد الذي جاء في اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح، بقيت جميع البنود حبرا على ورق إلى غاية استقالة حكومة الوحدة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله، حتى إن هذا البند سقط أيضا بعد أن سحبت السلطة موظفيها العاملين في معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، نتيجة لتعرض طاقم السلطة الفلسطينية لمضايقات واعتقالات من قبل عناصر حماس.

إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية عام 2022 والذي نص على اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، اضطر إلى حذف البند المخصص بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لكي لا يتم الحكم على فشل الاتفاق مبكرا، جاءت فيه تسعة بنود تضع مسارا لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني، كما تضمن إشراك فريق عمل جزائري عربي للإشراف على متابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق، لكنه وكسابقه من الوساطات العربية، لم يصل إلى نتيجة واكتفى بتلك الصورة التذكارية التي جمعت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

ومن وثيقة البرغوثي، ثم اتفاق مكة، مرورا باتفاقيات القاهرة إلى الدوحة والشاطئ، ووصولا إلى اتفاق الجزائر، أمضى الفلسطينيون سنين طويلة في الدوران في حلقة مفرغة في صراع أيديولوجي وسلطوي، قدم هدية مجانية للمحتل الذي عزز من خلال الفصل السياسي الواقع بين حماس وفتح فصله الجغرافي الواقع ما بين الضفة وغزة، وبذلك تداولت الإدارات الأميركية على إيجاد العبارات المناسبة التي تصف بها إجهاض حل الدولتين بأياد فلسطينية من دون أن تتوجه أصابع الاتهام لإسرائيل.

المثل يقول: السفينة التي يقودها أكثر من قبطان، إما أن تغرق أو تتوه في المحيط. والحمساويون اتفقوا على ألّا يتفقوا مع الفتحاويين منذ إعلان تأسيس حركتهم واختاروا أن تكون فلسفتهم الخاصة هي المنهج الوحيد لتحرير وقيام دولة فلسطين، على خلاف ما يراه أصحاب الإجماع في منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة التمثيل الشرعي وبيت جميع الفلسطينيين، واتخذوا من سياسة الأمر الواقع منهجا لحكم قطاع غزة، رغم كل الظروف المريرة التي تكبدها الغزيون منذ استلامهم السلطة في غزة، واليوم وبعد “خراب مالطا” ودخول قطاع غزة في مرحلة مفصلية وخطيرة، نجد حماس مغتاظة من السلطة وفتح بسبب عدم إشراكها في الحكومة الجديدة واصفة ذلك “بالتفرد والانقسام”.. أليس هذا التناقض بأم عينه؟

فاضل المناصفة

Tags: فاضل المناصفة

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.