Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية أفكار وآراء

حماس وفرصة الحرب الإيرانية.. هل تفعلها؟

الانشغال الدولي بالحرب في إيران، لا يعني غياب المسؤوليات الأخلاقية والسياسية عن الأطراف الفلسطينية، لأن استغلال التركيز الدولي لصالح أي تحرك عسكري داخلي سيكون مخاطرة كبيرة، ليس فقط من الناحية الشعبية، بل أيضاً من الناحية الدبلوماسية.

محمد فرج محمد فرج
5 مارس، 2026
أفكار وآراء
0
حماس وفرصة الحرب الإيرانية.. هل تفعلها؟
309
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يبدو أن الأوضاع في الشرق الأوسط، باتت على حافة الانفجار، في ظل الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وقيام طهران بقصف القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج، الأمر الذي جعل أنظار العالم تتجه صوب ما يحدث في حرب إيران، التي لم تكن مفاجئة، بل كانت هناك مؤشرات تنذر بانفجار الأوضاع بين الأطراف الثلاثة.

وهناك خطر محتمل يلوح في الأفق، يتمثل في محاولة حركة حماس لاستعادة السيطرة الكاملة على قطاع غزة، مستغلة الانشغال الدولي بالصراع الإيراني وتأثيراته على المنطقة، ولكن عند تحليل الواقع على الأرض، يتضح أن هذه الخطوة لن تكون سهلة، بل قد تواجه رفضاً واسعاً من سكان القطاع أنفسهم، الذين يعانون من آثار الأزمة الإنسانية الحادة الناجمة عن الصراعات الأخيرة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي.

هذه الحرب الأخيرة لم تقتصر على تبديد الموارد الاقتصادية للقطاع، بل تسببت في دمار هائل للبنية التحتية، وتفاقم معاناة المدنيين الذين فقد كثير منهم مأوى آمن أو مصدر رزق مستقر. الأزمة الإنسانية في غزة لا تحتاج إلى تكثيف الصراعات الداخلية، بل إلى جهود إعادة إعمار شاملة وتوفير الخدمات الأساسية لسكان القطاع.

قد يهمك أيضا

إلى متى يبقى الغزيون وقودًا للحرب؟

كيف نقرأ انضمام المغرب لقوة الاستقرار الدولية في غزة

لذلك، أي محاولة لاستغلال الانشغال الدولي لاستعادة السيطرة العسكرية أو السياسية قد تصطدم بعقبات اجتماعية وسياسية كبيرة، فضلاً عن الانقسام الداخلي بين الفصائل الفلسطينية الذي أضعف فعلياً أي قدرة على الحكم الموحد للقطاع، خاصة وأن سكان غزة، الذين يواجهون يومياً صعوبات في الحصول على الكهرباء، والمياه النظيفة، والدواء، والتعليم، لن يرحبوا بأي خطوات قد تزيد من تعقيد حياتهم اليومية أو تعرضهم لخطر المزيد من القصف والتدمير.

المجتمع الدولي، خاصة الفاعلين الإقليميين والدوليين، يتابعون الأزمة الإنسانية في غزة عن كثب، وأي محاولة من حماس لإعادة فرض السيطرة بقوة عسكرية قد تواجه ضغوطاً دولية كبيرة، بما في ذلك عقوبات اقتصادية أو تقييدات سياسية، ما قد يزيد الوضع تعقيداً ويزيد من معاناة السكان المدنيين، كما أن وسائل الإعلام العالمية تركز على معاناة المدنيين، وما يمكن أن يتحول إلى كارثة إنسانية قد يسجل على أنه تصعيد غير مبرر، مما يعقد شرعية أي خطوات عسكرية مستقبلية.

ويجب النظر إلى الواقع الداخلي لغزة، لأن الحرب الأخيرة لم تترك القطاع كما كان، بل تدمرت البنية التحتية، والمدارس والمستشفيات تعرضت لأضرار جسيمة، والاقتصاد المحلي شبه مشلول، وإعادة السيطرة بالقوة في هذا السياق لن تكون مجرد مسألة سياسية أو عسكرية، بل تتعلق بالقدرة على إدارة أزمة إنسانية معقدة بالفعل، وأي خطوات غير محسوبة قد تزيد من الاحتقان وتفقد الحركة ما تبقى من الدعم الشعبي، الذي أصبح محدوداً بسبب التعب النفسي والمعاناة اليومية لسكان القطاع.

كما أن الانشغال الدولي بالحرب في إيران، لا يعني غياب المسؤوليات الأخلاقية والسياسية عن الأطراف الفلسطينية، لأن استغلال التركيز الدولي لصالح أي تحرك عسكري داخلي سيكون مخاطرة كبيرة، ليس فقط من الناحية الشعبية، بل أيضاً من الناحية الدبلوماسية، في ظل مراقبة السلطة الدولية والمنظمات الإنسانية الوضع عن كثب، وأي تصعيد إضافي يمكن أن يؤدي إلى عزلة سياسية أو عقوبات قد تزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

وترى بعض قيادات الحركة فرصة لاستغلال الانشغال الدولي لصالح أهداف سياسية أو عسكرية، ولكن الواقع على الأرض يفرض قيوداً صارمة، لأن سكان غزة هم فاعلون أساسيون في المشهد، ويعبرون عن رفضهم لأي خطوات قد تزيد من معاناتهم، والأزمة الإنسانية الحالية تتطلب أولوية للحياة والعيش الكريم، وليس لتعميق الانقسامات أو استخدام الوضع كذريعة للسيطرة بالقوة.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل ستختار حماس مصالحها السياسية على حساب معاناة سكان غزة، أم ستعطي الأولوية للسلام؟. التاريخ الحديث للقطاع يُظهر أن أي خطوات أحادية، دون استشارة المجتمع المدني أو مراعاة الوضع الإنساني، غالباً ما تفشل، وتزيد من تعقيد المشهد بدلاً من حله، لذلك على القادة الفلسطينيين أن يدركوا أن قوة أي حركة لا تُقاس بالسيطرة العسكرية فقط، بل بقدرتها على حماية شعبها وضمان بقاء حياة المدنيين في ظروف آمنة ومستقرة.

 

Tags: أحمد عبد الوهاب

محتوى ذو صلة Posts

إلى متى يبقى الغزيون وقودًا للحرب؟
أفكار وآراء

إلى متى يبقى الغزيون وقودًا للحرب؟

22 يوليو، 2026
كيف نقرأ انضمام المغرب لقوة الاستقرار الدولية في غزة
أفكار وآراء

كيف نقرأ انضمام المغرب لقوة الاستقرار الدولية في غزة

22 يوليو، 2026
خطة ملادينوف تثير الجدل.. هل تعيد مفاوضات غزة إلى نقطة الصفر؟
أفكار وآراء

نزيف غزة.. عندما تكون المصلحة أهم من الحياة

21 يوليو، 2026
عودة العمال الغزيين الى الداخل المحتل.. ممكنة ؟
أفكار وآراء

عودة العمال الغزيين الى الداخل المحتل.. ممكنة ؟

21 يوليو، 2026
غزة.. إلى متى يدفع المدنيون ثمن قرارات الميدان؟
أفكار وآراء

غزة.. إلى متى يدفع المدنيون ثمن قرارات الميدان؟

21 يوليو، 2026
اليرموك… حين تصبح العودة بداية الطريق لا نهايته
أفكار وآراء

اليرموك… حين تصبح العودة بداية الطريق لا نهايته

18 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.