Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

لقاء قادة حماس مع كوشنر في القاهرة.. مفاوضات شاقة لإنقاذ هدنة غزة من الانهيار

فريق التحرير فريق التحرير
17 أغسطس، 2026
ملفات فلسطينية
0
لقاء قادة حماس مع كوشنر في القاهرة.. مفاوضات شاقة لإنقاذ هدنة غزة من الانهيار
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، أمس، تحركًا دبلوماسيًا مكثفًا بهدف كسر الجمود الذي يعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع وصول المبعوث الأميركي جاريد كوشنر وإجرائه لقاءات مع قيادة حركة حماس والوسطاء المصريين، قبل توجهه إلى تل أبيب للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتأتي زيارة كوشنر في لحظة شديدة الحساسية، إذ تتعثر خارطة الطريق الأميركية الخاصة بالمرحلة الثانية، في وقت عادت فيه الهجمات الإسرائيلية إلى قطاع غزة بعد هدوء نسبي استمر نحو عشرة أيام، بينما تتواصل الاعتداءات في الضفة الغربية.

وبينما تحاول واشنطن الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع انهياره، تبدو الخلافات حول نزع سلاح حماس، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وشكل الحكم المقبل في غزة أكبر من أن تُحسم بجولة واحدة من المفاوضات.

قد يهمك أيضا

غزة.. خروج 22 محطة أكسجين عن الخدمة يهدد بتعطيل مرافق صحية

أطباء بلا حدود تحذر: نقص الوقود والإمدادات يهدد مستشفيات غزة

اجتماع القاهرة.. أكثر من ساعتين خلف الأبواب المغلقة

وبحسب مصدر فلسطيني، استمر اجتماع كوشنر مع قيادة حماس في القاهرة أكثر من ساعتين، بحضور نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام”.

ونقلت مصادر عن الاجتماع أن قيادة حماس عرضت على المبعوث الأميركي تفاصيل ما تعتبره خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وطالبت بضمانات واضحة قبل الانتقال إلى أي ترتيبات جديدة.

وتتمسك الحركة، وفق المصدر نفسه، بأن أي خطوات مرتبطة بالمرحلة الثانية يجب أن تستند إلى التزامات إسرائيلية مسبقة، خصوصًا فيما يتعلق بوقف العمليات العسكرية والانسحاب من القطاع.

لكن كوشنر حمل معه رسالة مختلفة: واشنطن تريد الانتقال إلى المرحلة التالية، لكنها تعتبر نزع سلاح الفصائل الفلسطينية الشرط المركزي لأي تقدم.

واشنطن تعرض معادلة صعبة على حماس

أبلغ كوشنر قيادة حماس، بحسب المصدر الفلسطيني، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب متمسك بتنفيذ خطته الخاصة بغزة، وأن واشنطن لا تؤيد أي مخططات لتهجير سكان القطاع.

لكن في المقابل، شدد المبعوث الأميركي على أن نزع سلاح الفصائل يمثل، من وجهة نظر الإدارة الأميركية، خطوة أساسية تسبق الانتقال إلى بقية مراحل الخطة.

كما نقل كوشنر رسالة سياسية أكثر وضوحًا للحركة، مفادها أن واشنطن لا تريد استبعاد الفلسطينيين من العملية السياسية، لكنها لا ترى إمكانية لإشراك حماس في الحكم قبل نزع سلاحها بالكامل.

وهنا تبرز واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في المفاوضات: هل يمكن فصل حماس عن سلاحها ثم إدماجها سياسيًا، أم أن نزع السلاح يعني عمليًا إخراج الحركة من المشهد السياسي في غزة؟

“لا مجال للغموض”.. ماذا تريد واشنطن؟

وفق مصادر نقل عنها موقع “أكسيوس”، شارك رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضو “مجلس السلام”، في لقاءات القاهرة.

والهدف، بحسب المصادر، هو الضغط على حماس لتحويل موافقتها المعلنة على نزع السلاح إلى خطوات عملية يمكن التحقق منها.

وتريد واشنطن، وفق هذه التصريحات، أن تبدأ الحركة بتفكيك أسلحتها وبنيتها العسكرية، بالتوازي مع نشر قوة استقرار دولية والمضي في ترتيبات التعافي وإعادة الإعمار.

كما تتضمن الخطة نقل إدارة القطاع إلى حكومة تكنوقراط فلسطينية، على ألا يكون لحماس دور في إدارة غزة مستقبلًا.

وتلخص مصادر مطلعة الموقف الأميركي بعبارة شديدة الوضوح: لا مجال للغموض بشأن مستقبل السلاح أو الحكم في القطاع.

لكن ماذا ستقدم إسرائيل في المقابل؟

السؤال الذي حمله كوشنر من القاهرة إلى تل أبيب لا يتعلق فقط بما ستفعله حماس.

فواشنطن تريد أيضًا معرفة ما الذي ستفعله إسرائيل مقابل الخطوات الفلسطينية.

ومن المتوقع أن يناقش كوشنر مع نتنياهو الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من القطاع، ووقف العمليات العسكرية، والانتقال إلى ترتيبات المرحلة الثانية.

لكن الحكومة الإسرائيلية لا تبدو مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة قبل التأكد من نزع سلاح حماس.

وكان نتنياهو قد رفض خارطة الطريق التي أقرها “مجلس السلام”، وتمسك بأن يكون نزع سلاح الحركة شرطًا سابقًا لأي انسحاب إسرائيلي من غزة.

وهكذا تجد واشنطن نفسها أمام معادلة متشابكة:

حماس تريد الانسحاب الإسرائيلي قبل تنفيذ التزاماتها، وإسرائيل تريد نزع سلاح حماس قبل الانسحاب.

الخلاف لا يتوقف عند السلاح

وتظهر قضية أخرى في صلب الخلاف، هي العمليات الإسرائيلية داخل القطاع.

فقد نقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي كبير أن تل أبيب تشعر بالقلق إزاء المطالب الأميركية بوقف عمليات الاغتيال في غزة، في وقت ترى فيه إسرائيل أن حماس تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وبالنسبة إلى إسرائيل، فإن وقف عمليات الاستهداف من دون ضمانات أمنية قد يمنح الحركة فرصة لإعادة تنظيم صفوفها.

أما بالنسبة إلى الوسطاء، فإن استمرار الاغتيالات والعمليات العسكرية يقوض أساس وقف إطلاق النار ويجعل الانتقال إلى المرحلة الثانية أكثر صعوبة.

وهنا أيضًا تصطدم الرؤيتان: إسرائيل تنظر إلى العمليات باعتبارها أداة للردع، بينما تنظر إليها حماس والوسطاء باعتبارها خرقًا يهدد الهدنة.

حماس تقول: وافقنا على المرحلة الثانية

وعقب انتهاء الاجتماع، أعلنت حماس أنها وافقت على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة ترامب.

وقالت الحركة إنها طالبت الوسطاء و”مجلس السلام” بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى، ووقف الانتهاكات والقتل والتوغلات.

كما دعت إلى وضع جدول زمني واضح لتنفيذ المرحلة الثانية.

وتقول حماس إن موافقتها تستند إلى جملة من الأهداف، أبرزها الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات، وبدء عمل اللجنة الإدارية، ثم إطلاق عملية إعادة الإعمار.

لكن هذه الموافقة لا تعني قبول الحركة بالشروط الأميركية المتعلقة بنزع السلاح بصيغتها الحالية.

وهنا تكمن الفجوة الأساسية بين الطرفين.

الانتخابات الإسرائيلية.. ورقة لا تراهن عليها واشنطن

وفي رسالة لافتة، نصح كوشنر قيادة حماس، بحسب المصدر الفلسطيني، بعدم التعويل على نتائج الانتخابات الإسرائيلية باعتبارها مدخلًا لتغيير موقف تل أبيب تجاه غزة.

فالرسالة الأميركية، وفق الرواية الفلسطينية، أن إسرائيل تبدو موحدة إلى حد كبير في موقفها من ملف القطاع، وأن انتظار تغير الحكومة الإسرائيلية لن يحل المشكلة.

وهذا يعني أن واشنطن تريد من حماس اتخاذ قراراتها على أساس الواقع السياسي الحالي، لا على أمل تغير محتمل في القيادة الإسرائيلية.

غزة بين الهدنة والحرب

وتأتي هذه المفاوضات بينما بدأت مؤشرات التهدئة بالتراجع على الأرض.

فبعد نحو عشرة أيام من الهدوء النسبي، عادت الهجمات الإسرائيلية إلى القطاع، في حين تصاعد التوتر في الضفة الغربية، خصوصًا في بلدة قُصرة جنوب نابلس، حيث يتواصل حصار منازل ثلاث عائلات فلسطينية من قبل مستوطنين منذ أيام.

ويزيد ذلك من صعوبة مهمة الوسطاء؛ لأن أي تصعيد ميداني يمكن أن ينسف الثقة التي تحتاج إليها المفاوضات السياسية.

فالمرحلة الثانية لا تتعلق فقط بتوقيع اتفاق جديد، وإنما بتحويل وقف إطلاق النار الهش إلى ترتيب سياسي وأمني طويل الأمد.

كوشنر أمام الاختبار الأصعب

من القاهرة إلى تل أبيب، يحمل كوشنر مهمة تبدو في ظاهرها بسيطة: دفع الأطراف إلى تنفيذ المرحلة الثانية.

لكن خلف هذا الهدف توجد سلسلة من الملفات التي لم تُحسم بعد: نزع سلاح حماس، مستقبل الحركة السياسي، الانسحاب الإسرائيلي، قوة الاستقرار الدولية، إدارة غزة، إعادة الإعمار، ووقف العمليات العسكرية.

وإذا نجحت واشنطن في انتزاع تنازلات متبادلة، فقد تفتح زيارة كوشنر الطريق أمام مرحلة جديدة من الاتفاق.

أما إذا بقي كل طرف متمسكًا بشرطه الأساسي، فقد تتحول الجولة الحالية إلى مجرد محاولة أخرى لاحتواء الانهيار.

وفي نهاية المطاف، تبدو المعادلة واضحة: واشنطن تريد غزة منزوعة السلاح، إسرائيل تريد ضمانات أمنية قبل الانسحاب، وحماس تريد انسحابًا إسرائيليًا كاملًا قبل تقديم تنازلاتها الكبرى.

وبين هذه الشروط المتعارضة، يبقى وقف إطلاق النار نفسه هو الورقة الأكثر هشاشة، وأي فشل في القاهرة وتل أبيب قد يعني أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لن يكون بداية نهاية الحرب، بل بداية أزمة جديدة حول ما إذا كانت الهدنة قادرة أصلًا على الصمود.

محتوى ذو صلة Posts

غزة.. خروج 22 محطة أكسجين عن الخدمة يهدد بتعطيل مرافق صحية
ملفات فلسطينية

غزة.. خروج 22 محطة أكسجين عن الخدمة يهدد بتعطيل مرافق صحية

15 أغسطس، 2026
أطباء بلا حدود تحذر: نقص الوقود والإمدادات يهدد مستشفيات غزة
ملفات فلسطينية

أطباء بلا حدود تحذر: نقص الوقود والإمدادات يهدد مستشفيات غزة

14 أغسطس، 2026
غرفة التجارة الدولية في فلسطين.. بوابة جديدة نحو الأسواق العالمية
ملفات فلسطينية

غرفة التجارة الدولية في فلسطين.. بوابة جديدة نحو الأسواق العالمية

13 أغسطس، 2026
بعد سلسلة الاستهدافات في غزة ..حماس تحذر من إنهيار التفاهمات
ملفات فلسطينية

بعد سلسلة الاستهدافات في غزة ..حماس تحذر من إنهيار التفاهمات

13 أغسطس، 2026
أردوغان لعباس في أنقرة: لن تنجح محاولات «محو فلسطين من أجندة الإنسانية»
ملفات فلسطينية

أردوغان لعباس في أنقرة: لن تنجح محاولات «محو فلسطين من أجندة الإنسانية»

13 أغسطس، 2026
حافظ، 20 عامًا.. ثلاث منح دراسية لم يستطع مغادرة غزة للحصول عليها
ملفات فلسطينية

حافظ، 20 عامًا.. ثلاث منح دراسية لم يستطع مغادرة غزة للحصول عليها

13 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.