يُعد واقي الشمس من أهم خطوات العناية بالبشرة، خاصة مع التعرض المستمر لأشعة الشمس، لكن استخدامه بطريقة غير صحيحة قد يقلل من فعاليته، حتى إذا كان يتمتع بمعامل حماية مرتفع.

الكمية المناسبة للوجه
ومن الأخطاء الشائعة وضع كمية قليلة من واقي الشمس، وهو ما قد يجعل الحماية الفعلية أقل من المتوقع.
ويمكن الاعتماد على قاعدة الإصبعين لتحديد الكمية المناسبة للوجه، من خلال وضع خط من المستحضر على إصبعي السبابة والوسطى، ثم توزيعه جيدًا على الوجه والرقبة والأذنين.

ويُفضل ترك واقي الشمس يستقر على البشرة قليلًا قبل وضع المكياج.
الجسم يحتاج كمية أكبر
عند تطبيق واقي الشمس على الجسم، خاصة خلال المصايف أو قضاء وقت طويل في الهواء الطلق، يحتاج الشخص البالغ إلى نحو 30 ملليلترًا لتغطية المناطق المكشوفة بشكل جيد.

ويجب عدم إهمال مناطق مثل الذراعين والساقين وظهر القدمين والكتفين، مع التأكد من توزيع المستحضر بالتساوي.
إعادة وضع واقي الشمس ضرورية
وضع واقي الشمس مرة واحدة في بداية اليوم لا يضمن استمرار الحماية.
لذلك يُنصح بإعادة تطبيقه كل ساعتين تقريبًا أثناء التعرض للشمس، وكذلك بعد السباحة أو التعرق الشديد أو تجفيف البشرة بالمنشفة.

وتزداد أهمية هذه الخطوة عند قضاء ساعات طويلة في الخارج.
طريقة الاستخدام تختلف حسب النوع
تختلف طريقة وضع واقي الشمس حسب تركيبته؛ فالكريم والسيروم يجب توزيعهما جيدًا على البشرة، بينما يحتاج واقي الشمس في صورة «ستيك» إلى تمريره عدة مرات على المنطقة لضمان تغطيتها.
أما البخاخ، فيُفضل رشه بكمية كافية ثم توزيعه باليد، وعند استخدامه على الوجه يمكن رشه أولًا على اليدين لتجنب استنشاقه.

واقي الشمس قبل المكياج
ويأتي واقي الشمس بعد مستحضرات العناية بالبشرة وقبل المكياج، مع ضرورة منحه وقتًا قصيرًا ليستقر على البشرة.
كما يُفضل اختيار واقٍ واسع الطيف يحمي من أشعة UVA وUVB، وبمعامل حماية مناسب، مع الالتزام بإعادة تطبيقه للحفاظ على فعاليته.

وفي النهاية، لا يعتمد نجاح واقي الشمس على ارتفاع معامل الحماية فقط، وإنما على استخدام الكمية المناسبة وتغطية جميع المناطق المكشوفة وتجديده بانتظام.







