Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

خطة أميركية لنقل أراضٍ جنوبية إلى الجيش اللبناني واختبار لما بعد الحرب

مسك محمد مسك محمد
24 يونيو، 2026
شرق أوسط
0
2026_4_17_12_2_2_511
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد الساحة اللبنانية تطوراً لافتاً في مسار التهدئة بين لبنان وإسرائيل، مع الكشف عن مباحثات تجري بين الجانبين حول مشروع تجريبي مدعوم من الولايات المتحدة يقضي بنقل السيطرة على أجزاء من الأراضي الجنوبية التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية إلى الجيش اللبناني، في خطوة قد تمثل بداية لمرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية على الحدود.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الجهود الدولية لتثبيت الاستقرار في المنطقة ومنع عودة المواجهات العسكرية التي شهدها جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية، والتي خلّفت دماراً واسعاً في القرى والبلدات الحدودية وأثرت بشكل مباشر على حياة آلاف المدنيين.

تدريب أميركي وفحص أمني للقوات المشاركة

وبحسب ما أفاد به ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، فإن الخطة المقترحة تتضمن إشرافاً أميركياً مباشراً على الوحدات العسكرية اللبنانية التي ستتولى الانتشار في المناطق التي قد تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

قد يهمك أيضا

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

اليمن ينزف من جديد.. أكثر من 200 ألف نازح خلال أسابيع وتصعيد يهدد بكارثة إنسانية

وتشير المعلومات إلى أن هذه القوات ستخضع لبرامج تدريب خاصة وآليات تدقيق أمني دقيقة بإشراف أميركي، بهدف التأكد من عدم وجود أي ارتباطات أو علاقات مع «حزب الله»، وهو الشرط الذي تعتبره إسرائيل أساسياً للمضي قدماً في تنفيذ المشروع.

ويعكس هذا البند حجم الحساسية الأمنية التي تحيط بالملف الحدودي، حيث تسعى واشنطن إلى تقديم ضمانات متبادلة للطرفين تسمح بتطبيق ترتيبات ميدانية جديدة دون التسبب في توترات إضافية.

إسرائيل تتمسك بالمنطقة العازلة

ورغم الحديث عن تسليم أجزاء من الأراضي إلى الجيش اللبناني، فإن المصادر الإسرائيلية أكدت أن تل أبيب لا تنوي التخلي بالكامل عن وجودها العسكري في المنطقة الحدودية، إذ ستواصل الاحتفاظ بقوات داخل المنطقة العازلة التي تعتبرها ضرورية لحماية أمنها ومنع أي تهديدات محتملة.

ويشير ذلك إلى أن المشروع المطروح لا يمثل انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من المناطق الحدودية، بل يندرج ضمن ترتيبات أمنية تدريجية قد تتطور لاحقاً وفقاً لمدى نجاح التجربة وقدرة الأطراف المعنية على الحفاظ على الاستقرار.

ويأتي هذا التطور بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية التي استضافتها سويسرا، والتي جرت في إطار مذكرة تفاهم أوسع تهدف إلى وضع حد نهائي للصراعات المفتوحة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

وتُعد هذه المباحثات من أبرز التحركات الدبلوماسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، إذ تسعى الأطراف الدولية إلى استثمار أجواء التهدئة الحالية لإرساء تفاهمات طويلة الأمد تمنع تجدد النزاعات العسكرية.

ويرى مراقبون أن الملف اللبناني أصبح أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة التفاهمات الإقليمية، نظراً لحساسية موقعه وتأثيره المباشر على أمن المنطقة بأكملها.

«خلية فض النزاعات» لمنع أي تصعيد جديد

ومن أبرز نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية الاتفاق على إنشاء «خلية لفض النزاعات» خاصة بالوضع اللبناني، تتولى متابعة أي تطورات ميدانية قد تهدد وقف التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله».

وتهدف هذه الآلية إلى توفير قناة اتصال سريعة لمعالجة الأزمات الطارئة ومنع تحول الحوادث الحدودية المحدودة إلى مواجهات واسعة النطاق، وهو ما يعكس إدراكاً دولياً متزايداً لخطورة أي انفجار جديد على الجبهة اللبنانية.

كما يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة لإقامة إطار دائم لإدارة الأزمات الأمنية في لبنان، بما يضمن استمرار الاستقرار ويمنح المؤسسات الرسمية اللبنانية دوراً أكبر في ضبط الأوضاع على الحدود الجنوبية.

اختبار حقيقي لنجاح التفاهمات الإقليمية

ويرى محللون أن المشروع الأميركي الخاص بتسليم أجزاء من الأراضي الجنوبية إلى الجيش اللبناني يمثل اختباراً عملياً لمدى جدية التفاهمات الإقليمية والدولية التي أُطلقت خلال الأشهر الأخيرة.

جدير بالذكر أن نجاح الخطة قد يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية أوسع تعزز دور الدولة اللبنانية في الجنوب وتحد من احتمالات المواجهة العسكرية، بينما قد يؤدي تعثرها إلى إعادة المنطقة إلى دائرة التوتر وعدم الاستقرار.

وفي ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة، يبقى الجنوب اللبناني ساحة رئيسية لقياس قدرة الأطراف الدولية والإقليمية على تحويل التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانية ملموسة، تمهد لمرحلة جديدة من الهدوء على واحدة من أكثر جبهات الشرق الأوسط حساسية وتعقيداً.

محتوى ذو صلة Posts

Capture 3
شرق أوسط

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

7 أكتوبر، 2026
Image1170x530cropped
شرق أوسط

اليمن ينزف من جديد.. أكثر من 200 ألف نازح خلال أسابيع وتصعيد يهدد بكارثة إنسانية

7 أكتوبر، 2026
أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان
شرق أوسط

أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان

7 أكتوبر، 2026
رسائل باليستية فوق الرياض.. أبعاد التصعيد وحسابات الردع
شرق أوسط

رسائل باليستية فوق الرياض.. أبعاد التصعيد وحسابات الردع

7 أكتوبر، 2026
فجر اليمن.. معركة الحسم لإنهاء الانقلاب
شرق أوسط

فجر اليمن.. معركة الحسم لإنهاء الانقلاب

7 أكتوبر، 2026
Afp.com 20231007 Partners 068 AA 07102023 1367312 Highres E1696855873188 Scaled
شرق أوسط

ثلاث سنوات بعد طوفان الأقصى: ماذا لو لم يقع؟

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.