Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

دراسة: تشابه كبير بين أزمتي إسرائيل في اجتياح لبنان والحرب على غزة

فريق التحرير فريق التحرير
10 يونيو، 2024
عالم
0
دراسة: تشابه كبير بين أزمتي إسرائيل في اجتياح لبنان والحرب على غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

فندت دراسة إسرائيلية الذرائع الإسرائيلية لرفض وقف الحرب على غزة، من خلال مقارنة بينها هذه الذرائع وبين تلك التي استخدمتها القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية خلال الحرب على لبنان، التي شنتها في 6 حزيران/يونيو العام 1982، واستمرت 18 عاما واضطرت إسرائيل بعدها إلى الانسحاب بشكل أحادي الجانب، في العام 2000.

وإحدى أبرز الذرائع الإسرائيلية لرفض الانسحاب من لبنان كانت التخوف على صورة إسرائيل في حال انسحابها، وفقا للدراسة الصادرة اليوم، الأحد، عن “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب. فقد اعتبرت وثيقة لدائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية (“أمان”)، في تشرين الأول/أكتوبر العام 1982، أن “انسحابا كهذا سيرسم صورة لجيش ينسحب، بعد أن انسحب بشكل أحادي الجانب من بيروت. وسيفسر ذلك كاعتراف بفشل السياسة التي سعت إلى تحقيق غايات أساسية في لبنان، وكضعف وعدم قدرة على الصمود أمام ضغوط. والانسحاب (من لبنان) من شأنه أن يؤدي إلى انطباع بأن إسرائيل لن تتوقف عند هذا الخط وأن ضغوطا أخرى يمكن أن تضطرها على انسحابات أخرى”.

وأشارت الدراسة إلى أن إسرائيل كررت هذا التبرير خلال حروبها وخاصة في حربها الحالية على غزة. كذلك اشترطت إسرائيل انسحابها من لبنان باستعادة أسرى ومفقودين وجثث جنود. ولفتت الدراسة إلى أنه التخوف الآن كما كان في حينه هو أن هذه القضية تُستخدم لتبرير استمرار الحرب، “بالرغم من أنه مشكوك في نجاعتها، وسلبية أحيانا بما يتعلق بإنجازات الحرب وكذلك من ناحية الأسرى والمفقودين والمخطوفين أنفسهم”.

قد يهمك أيضا

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

وهناك ادعاء دائم في حروب إسرائيل، ومشابه جدا بين الحربين المذكورتين، هو أن استمرار بقاء القوات الإسرائيلية في المناطق التي اجتماعها يشكل “ضغطا عسكريا، ينبغي الاستمرار به حتى تحقيق الإنجاز السياسي، حتى لو لم يكن ظاهرا للعيان”.

وأعلنت إسرائيل أن هدفها من اجتياح لبنان هو “إزالة تهديد” منظمة التحرير الفلسطينية، التي خرجت قيادتها وقواتها من لبنان، في نهاية آب/أغسطس العام 1982. ولفتت الدراسة إلى أن بالرغم من ذلك، لم تنسحب إسرائيل من لبنان، وإنما نفذت انسحابين: في أيلول/سبتمبر 1983، انسحبت القوات الإسرائيلي إلى جنوب نهر الأول؛ وانسحبت في العام 1985 إلى “الحزام الأمني” الذي واجهت إسرائيل والميليشيا العميلة لها “جيش لبنان الجنوب” مقاومة من جانب حزب الله الذي تأسس حينذاك. وانسحبت إسرائيل بشكل أحادي الجانب من لبنان في العام 2000.

وأشارت الدراسة إلى أن العدد الرسمي للضباط والجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا خلال 18 سنة من احتلال جنوب لبنان “لم يُنشر أبدا”. إلا أن التقديرات تفيد بأن عددهم 675 عسريا، إضافة إلى حوالي 540 قتيل آخر سقطوا منذ بداية الاجتياح، في حزيران/يونيو، وحتى أيلول/سبتمبر 1982، ليصل إجمال العسكريين الإسرائيليين القتلى في هذه الحرب إلى 1217 قتيلا.

ولفتت الدراسة إلى أن “الثمن الأمني من جراء نمو حزب الله، وتحوله إلى العدو الأكثر تهديدا على حدود إسرائيل، والأثمان السياسية والاجتماعية والعسكرية الداخلية للبقاء في لبنان، لا تزال دولة إسرائيل تدفعه حتى اليوم”.

يشار إلى أن إسرائيل بدأت الاستعداد للحرب في لبنان قبل سنة من شنها. وحسب الدراسة، فإن إدارة ريغن، حينها، كانت تنظر لاجتياح لبنان على أنه يتعارض مع المصالح الأميركية، إلا أن العلاقات بين إدارة ريغن وحكومة مناحيم بيغن “كانت جيدة بما لا يقارن مع العلاقة الحالية بين إدارة بايدن وحكومة نتنياهو”. لكن كلما طال اجتياح لبنان برزت خلافات أكبر بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية.

واعتبرت الدراسة أن “ثمة مكان للتخوف من أنه كلما استمرت الحرب في غزة، واعتبرت إسرائيل كمن تسعى إلى احتلال غزة خلافا للموقف الأميركي الواضح، سيلحق ضررا أخطر بكثير بالعلاقات الإسرائيلية – الأميركية من الضرر الذي لحق بها في حرب لبنان الأولى”.

ولفتت الدراسة إلى أن قضية الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة “قوضت المفهوم الأساسي لمسؤولية الدولة عن مواطنيها، بشكل لا مثيل له في أي حرب سابقة، وبضمنها حرب لبنان الأولى. ويتعمق التقاطب داخل إسرائيل نفسها، ويرافقه شعور بعد وجود فائدة من وضع الحرب، وفقدان الشعور بالأمن داخل إسرائيل أيضا وتخوفات حيال استمرار وجودها في المستقبل”.

Tags: بلال ضاهر

محتوى ذو صلة Posts

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح
عالم

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.